منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“سامى عايد” تستهدف إنتاج 219 ألف طن أعلاف خلال 2017


«عايد»: استثمرنا 25 مليون جنيه.. و30% زيادة فى دورات التسمين

تستهدف مجموعة سامى عايد للأعلاف إنتاج 219 ألف طن أعلاف بنهاية العام الحالى مقابل 180 ألف طن أنتجتها العام الماضى بزيادة تصل إلى 21%.
قال سامى عايد، رئيس مجلس إدارة المجموعة، إن خطة العام الحالى تضمنت استثمار 25 مليون جنيه لإضافة خطى إنتاج جديدة لمصانع الأعلاف.
أضاف أن إنتاج المجموعة من الدواجن زاد العام الحالى إلى 520 ألف طائر فى الدورة الواحدة التى تنتهى خلال 45 يوما مقابل 400 ألف العام الماضى، بزيادة 30% والكتاكيت إلى 50 ألف كتكوت يوميًا مقابل 40 ألفًا، بزيادة 25%.
ويبلغ إنتاج المجموعة من الأمات 100 ألف أم سنويًا، ولم تحدث أية زيادة له فى 2017، لأنها تحتاج محطات تربية وأنواعا بمواصفات جيدة لم تتوافر بعد.
وتُربى «سامى عايد» من قطعان دواجن البياض 40 ألف طائر، لكنها تُسخدم كتجارب لقياس كفاءة أصناف الأعلاف، التى يُنتجها المصنع قبل طرحها فى الأسواق.
أشار عايد، إلى أن الخطة الاستثمارية للعام المقبل لم تُحددها المجموعة بعد، وهى مهتمة بتطوير إنتاجها على كل المستويات، لمواجهة طلبات السوق حال تزايدها، قائلا: «الاستثمارات مرهونة بزيادة الطلب».
وعلى صعيد الأوضاع الاقتصادية وعلاقتها بصناعة الدواجن والأعلاف، أوضح عايد، أن أزمة الدولار تكمن فى تذبذب أسعار الصرف وليس الارتفاع، حتى وإن كان تخطى الحاجز الذى استقر عنده بعد عملية التعويم، لأنه يُربك المنتجين ويفقدهم لقدرة على تحديد أهدافهم.
أضاف أن زيادة تكاليف الإنتاج على مربى الدواجن رفع الأسعار النهائية للبيع فتخطت 20 جنيه للكيلو، وبلغت فى بعض الأحيان 30 جنيهًا قبل موسم رمضان الماضى، وذلك مقابل 14 و13 جنيهًا قبل تحرير أسعار الصرف.
أوضح عايد أن تحريك أسعار المحروقات الأخير لن يرفع أسعار الأعلاف كثيرًا، خاصة أن تكلفة النقل ستزيد 30 جنيهًا فقط على الطن.
أشار إلى أن زيادة الأسعار الأخيرة بقيمة 250 جنيها على الطن، ليصل إلى 6850 جنيهًا فى المتوسط، جاءت مدفوعة بارتفاع تكلفة التشغيل بسبب المحروقات، لكنها تمثل 3.6% فقط، وأعباءها ستكون ضعيفة فى مقابل حل مشاكل الاقتصاد.
وقال عايد: إن القسم البيطرى فى وزارة الزراعة عليه أن يُحدد بدقة المواسم الوبائية، والتى فى مقدمتها شهرا مايو ويونيو من كل عام، والتى ترتفع فيهما معدلات الإصابة بالأمراض مدفوعة بالرياح المحملة بالأتربة التى تنشر العدوى.
وحول ارتفاع أسعار الكتاكيت لمستويات غير مسبوقة قبل 3 شهور، لتصل إلى 13 جنيها سعر الكتكوت عمر يوم، قال عايد، إن شركات الإنتاج خفضت حجم أعمالها وقت أن كانت أسعار الكتاكيت تتراوح بين 1.5 و2 جنيه حتى لا تتعرض لخسائر.
أشار إلى أن ذلك يحدث حاليًا مرة أخرى، فالأسعار انخفضت إلى 2 و3 جنيهات للكتكوت، لكن الشركات حاليًا تبيع إنتاجها من «الأمات» فى السوق لخفض الطاقة، وسينخفض المعروض لتزيد الأسعار إلى 8 جنيهات فى المتوسط ولن تنخفض مرة أخرى بعدها.
أضاف أن معرض «أجرينا» يتيح للعملاء زيارة الشركات للتعرف بصورة أقرب على المنتجات بكل أنواعها.
أوضح أن وزارة الزراعة يجب أن تستغل تجمع المتعاملون فى «أجرينا» للتشاور معهم حول أزمات الصناعة، وأهم الحلول التى يمكن أن تُنفذ لإنقاذها من حالة التدهور.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/07/13/1036751