منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





“ايتيدا” تراهن على أسعار الإيجارات والبنية التحتية لتحفيز الاستثمار بالمناطق التكنولوجية


«اتصال»: المناطق فرص لدعم خدمات «التعهيد» و«السوفت وير» و«ريادة الأعمال»
«سالم»: الخضوع لحوافز وتسهيلات قانون الاستثمار يجذب الشركات
«الجريتلى»: مشاركة القطاع الخاص فى البناء يخفض الاستثمارات الحكومية واستغلالها فى الخطط العاجلة
«سيكو»: استلام خطوط إنتاج الهواتف من اليابان الشهر الحالى والتشغيل قبل نهاية العام

طرحت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «ايتيدا» مزايا تنافسية للاستثمار فى المناطق التكنولوجية ضمن خطة توسعية ابرزها إنخفاض أسعار الإيجارات وتجهيزات البنية التحتية من سرعات للإنترنت وخطوط الاتصالات ومراكز لتدريب الكوادر البشرية وذلك لمواجهة الآثار التضخمية الناجمة عن قرارات الإصلاح الاقتصادى.
وترى الهيئة، أن الحوافز التى طرحتها كفيلة بمواجهة ارتفاع تكاليف التشغيل للصناعات والخدمات التكنولوجية وأن تفتح شهية المستثمرين لضخ استثمارات فى هذه المناطق.
وتسعى «ايتيدا» لتذليل العقبات التى تواجه المناطق وتتركز فى إتاحة المواصلات بصفة مستمرة لها والقدرة على توفير العمالة لفترات طويلة.
قال مصدر بهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، إن الحوافز التى طرحتها الهيئة فى المناطق التكنولوجية الجديدة ببرج العرب وأسيوط تفتح شهية جميع الشركات العاملة فى مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسوفت وير والتعهيد للاستثمار بهذه المناطق.
أشار إلى عدة حوافز رئيسية للاستثمار وهى تجهيزات البنية التحتية التكنولوجية لعمليات التشغيل لجميع الشركات من خطوط اتصالات وإنترنت والتى تم الانتهاء منها على أعلى مستوى من الجودة، وتوصيل البنية التحتية للإنترنت عبر كابلات فايبر ونحاسية.
اشار إلى أن من أبرز مميزات الاستثمار هو انخفاض أسعار الإيجارات مقارنة بالأماكن الأخرى، كما أن المبانى الجديدة داخل المناطق التكنولوجية تم تأسيسها على أحدث التصميمات العالمية، وتسعى الهيئة حالياً لتوفير جميع وسائل الانتقال من منطقة برج العرب إلى الإسكندرية لنقل الموظفين.
ولفت إلى وجود عدد من مراكز التدريب لتأهيل الكوادر البشرية للعمل فى جميع المجالات التكنولوجية المتاحة داخل المناطق التكنولوجية.
وكشف المصدر، أن داخل منطقة تكنولوجية يوجد عدد من المبانى الخاصة لدعم ريادة الأعمال وخدمات التعهيد والكول سنتر وتصنيع الإلكترونيات والهواتف والبرمجيات.
ذكر أن مبانى خدمات التعهيد فى المناطق التكنولوجية فى برج العرب وأسيوط وصلت نسبة اﻹشغال بها 100% نتيجة الإمكانيات التى توفرها الهيئة داخل المناطق، خاصة بعد تحرير سعر صرف الجنيه الذى ساهم فى تحقيق عائدات مجزية من نشاط التعهيد للخارج.
وتعتزم شركة واحات السيليكون الانتهاء من إنشاء منطقتين جديدتين فى «السادات»، و«بنى سويف الجديدة» بنهاية العام الحالى، ووفقاً للخطة المستهدفة لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات سيتم إنشاء منطقة تكنولوجية فى كل محافظة.
وقال الدكتور محمد شديد الرئيس التنفيذى بجمعية اتصال، إن المناطق التكنولوجية الجديدة فرص حقيقة أمام شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات للاستثمار خلال الفترة الراهنة حال القدرة على توافر العمالة، ﻷنها تخفف وطأة الآثار التضخمية بعد الإصلاح الاقتصادى بالنسبة للمستثمر.
وأوضح أن المنطقة التكنولوجية فى برج العرب أو أسيوط بيئة مناسبة للاستثمار من حيث التكاليف وتوافر المساحات المناسبة مع إمكانية تقديم خدمات التعهيد والكول سنتر وتصنيع الإلكترونيات وإنتاج البرمجيات وخدمات القيمة المضافة وغيرها من الخدمات بسهولة مع توفر البنية التحتية اﻷساسية لتنفيذ تلك الخدمات بتكلفة أقل.
ذكر أن خدمات التعهيد من أكثر المجالات المناسبة للاستثمار من قبل الشركات بالمناطق التكنولوجية والتى تساعد فى جذب السيولة الدولارية من الخارج.
وأشار إلى أن التطوير المستمر للبنية الأساسية من توفير وسائل للمواصلات وسرعات عالية للإنترنت وخطوط اتصالات وأسعار إيجارات مخفضة تساعد على زيادة الاستثمار داخل المناطق التكنولوجية.
وكشف أن المبانى التى تم تدشينها داخل المناطق التكنولوجية تتميز بمساحات مختلفة وتسهيلات عديدة لتواجد الشركات بها.
أكد شديد أن المناطق التكنولوجية تدعم أيضا والأفكار الإبداعية للشباب من خلال مجمعات الإبداع بالمناطق التكنولوجية التى طرحتها «ايتيدا» للإدارة والتشغيل، مشيراً إلى أن الجمعية فازت بإدارة إحدى هذه المجمعات من خلال تحالف مع أكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا، وجامعة الإسكندرية، والجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا، والأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى، بهدف تخريج 10 مشروعات ناشئة سنويا.
ويضم التحالف أيضا شركات «أنديور كابيتال»، و«إنوفنتشورز»، و«إى سبايس» لصناعة والبرمجيات، و«إتقان» للحلول الذكية، و«نيو بى سى بلانت»، و«برايت سكايز»، وشركة «منترونكس»، و«ساى – وير»، وشركة »سماركز«، و»اينوفتى«، و»حدث«، و»سواعد« للتنمية الالكترونية، والأكاديمية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات، و»أى بى ام« باعتبارها شريكاً منتسباً للمجمع.
وكشف أن اتصال قامت بتوفير مساحة عمل لحاضنة ابنى لتخريج عدد من الشركات الناشئة.
ولفت شديد إلى أن أبرز التحديات التى يمكن أن تواجهها الشركات داخل المناطق التكنولوجية تتركز فى الحفاظ على استمرارية العمالة لفترات طويلة، اما التحدى الثانى توفير مواصلات على مدار اليوم لنقل العاملين.
وقال المهندس محمد سالم رئيس مجلس إدارة شركة سيكو المتخصصة فى تصنيع الإلكترونيات وصاحب مصنع بالمنطقة التكنولوجية فى اسيوط، إن خضوع المناطق التكنولوجية الجديدة لقانون الاستثمار له أثر إيجابى المناطق لجذب عدد أكبر من المستثمرين.
وأوضح أن الحوافز والتسهيلات المقدمة للاستثمار بتلك المناطق، تتضمن عدم خضوع الأدوات والمهمات والآلات اللازمة لمزاولة النشاط المرخص به للمشروعات الموجودة داخل المنطقة التكنولوجية للضرائب والرسوم الجمركية، إضافة إلى الحوافز الخاصة المنصوص عليها فى القانون، وهو ما يسمح للشركات العالمية بالاستثمار فى مصر.
ولفت إلى أن المميزات التى تتيحها أيضا المنطقة التكنولوجية فى أسيوط أسعار الإيجارات وتوفير العمالة من أبناء الصعيد والتى تكون أكثر استقرار للعمل مقارنة بباقى أبناء المحافظات الأخرى.
وأشار إلى أن «سيكو» تعتزم تشغيل خطوط إنتاج مصنعها بالمنطقة التكنولوجية فى أسيوط خلال شهر نوفمبر المقبل، وتستعد حاليا لاستقبال خطوط الإنتاج من اليابان لإدخالها إلى المصنع الجديد وسوف يتم استلامها الشهر الحالى.
وتعتزم الشركة إنتاج 1.8 مليون جهاز محمول سنويا ما بين سمارت فون وتابلت وهاتف تقليدى لمخاطبة جميع الفئات وتسعى للتصدير إلى الأسواق الخليجية والأفريقية من خلال المصنع.
وقال المهندس حسين الجريتلى الرئيس الأسبق لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، إن قرار الهيئة بالأسرع فى إنشاء المناطق التكنولوجية باستثمارات حكومية دون مشاركة القطاع الخاص سيؤثر على طبيعة الاستثمار بها.
ولفت إلى أن عدم وجود القطاع الخاص فى عمليات البناء والاستثمار يدل على ضعف الاستثمار بها، ومن المفترض أن الحكومة تطرح الأراضى مجاناً ومن ثم الاعتماد على القطاع الخاص فى عمليات البناء والتشيد، الأمر الذى يدفع بالاستثمار بها.
ووفقا لـ«الجريتلى» يجب على الحكومة الاتجاه إلى التحالف مع القطاع الخاص فى بناء مناطق تكنولوجية جديدة، لتخفيض حجم الاستثمارات الحكومية واستغلالها فى خطط عاجلة وأهداف استراتيجية أخرى لقطاع الاتصالات.
قال إن المناطق غير مناسبة لشركات التعهيد والكول سنتر، ومراكز الاتصالات العاملة فى السوق المحلى فى الوقت الراهن ﻷنها تبحث دائما عن الأماكن الأكثر تعداد من حيث عدد السكان نتيجة التغير السنوى المستمر فى العاملين بهذه الشركات.
وأوضح أن القرية الذكية بالسادس من أكتوبر والمعادى مازال لديها مساحات شاغرة لم تشغل من شركات التعهيد والتى تكون أفضل بكثيرة بالنسبة للمستثمرين من المناطق التكنولوجية فى برج العرب وأسيوط.
وأضاف أن معظم شركات التعهيد العاملة فى مصر تعمل فى المهندسين والعباسية والتجمع الخامس وشبرا والمعادى.
وتخوف الجريتلى من تكرار تجربة وادى التكنولوجيا بالإسماعيلية وقال إن إنشاء مناطق تكنولوجيا فى الصحراء بالمليارات دون وجود أى أبنية أو كوادر بشرية مؤهلة للعمل فى هذه المناطق لن يجذب مستثمرين.
وطالب بتوجيه هذه التمويلات للمشروعات المتعلقة بتجمعات الإبداع وريادة الأعمال والأبحاث الخاصة بطلاب الجامعات، ولتنمية الموارد البشرية بالهيئة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية


2345.06 0.7%   16.21
14329.11 %   91.67
11521.4 -0.03%   -3.85
3362.8 0.64%   21.44

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/10/04/1055753