منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






الإمارات وقطر تستثمران مليارات الدولارات في سباق “القوة الناعمة”


يشكل افتتاح متحف اللوفر أبوظبي عاصمة الامارات الأسبوع الحالي محطة جديدة في سباق “القوة الناعمة” الدائر بين دولة الامارات العربية المتحدة وإمارة قطر.

وازدادت المنافسة بين ابوظبي والدوحة منذ ان قطعت الامارات والسعودية والبحرين ومصر علاقاتها مع قطر في الخامس من يونيو الماضي على خلفية اتهام الامارة الصغيرة بدعم الارهاب، الامر الذي تنفيه السلطات القطرية.
وتحولت قطاعات الثقافة والرياضة والاعلام الى أدوات بمئات مليارات الدولارات في هذا الصراع الهادف إلى ترسيخ موقع ونفوذ كل من البلدين الخليجيين على الساحتين الاقليمية والدولية.
ويقول المحلل في معهد كينجز كولدج في لندن أندرياس كريج “هناك بالتأكيد منافسة في اطار القوة الناعمة” بين دول الخليج خصوصا في مجالات الاستثمار والسياحة والدعاية.
وتعتبر دبي، العاصمة الاقتصادية لدولة الامارات، سباقة في مجال التحرر من النفط مقارنة مع جاراتها الخليجية بعدما تمكنت من ترسيخ موقعها على خريطة التجارة والسياحة وفي قطاع الخدمات.
ويعتبر لوفر أبوظبي واحدا من ثلاثة متاحف من المقرر اقامتها في ابوظبي، الى جانب غوغنهايم والشيخ زايد، في مؤشر الى الاهمية التي توليها السلطات لتطوير السياحة الثقافية على اراضيها.
وتعادل مساحة دولة الامارات التي تضخ عاصمتها ابوظبي غالبية النفط، مساحة اسكتلندا، ويسكنها نحو 10 ملايين نسمة تبلغ نسبة الاماراتيين منهم 12%، وهي رابع أكبر منتجي الخام في منظمة الدول المصدرة للنفط “اوبك” وتبلغ احتياطاتها المؤكدة 98 مليار برميل.
أما قطر فهي أكبر مصدر للغاز المسال في العالم وتحتل المركز الثالث من ناحية احتياطات الغاز بعد روسيا وايران، وتبلغ مساحتها ثلث مساحة بلجيكا، ويسكنها 2.6 مليون شخص ويشكل القطريون 13% من هؤلاء السكان.
وحازت قطر على موقع متقدم على الصعيد الدولي حين فازت في العام 2010 باستضافة بطولة كأس العالم بكرة القدم في سنة 2022، بينما اختيرت دبي في العام 2013 لتنظيم معرض اكسبو 2020 الدولي الضخم.
وتمتلك قطر في مجال الرياضة منذ العام 2011 نادي باريس سان جرمان الفرنسي وقامت في الصيف الماضي بإنفاق نحو 460 مليون دولار لشراء خدمات اللاعبين النجمين نايمار ومبابي.
وتملك شبكة قنوات “بي ان سبورتس” التابعة لقطر الحقوق الحصرية لنقل مباريات الدوريات الأوروبية الأهم في رياضة كرة القدم في الشرق الأوسط، وهي شبكة تلفزيونية مستقلة بعدما كانت جزءا من شبكة “الجزيرة”.
واعلنت الامارات في أبريل، ولادة “مجلس القوة الناعمة” بهدف تعزيز حضورها على الساحة الدولية، خصوصا من زاوية الرياضة، والترويج لانشطتها الحديثة والمتطورة.
وتستضيف ابوظبي منذ العام 2009 سباقات الفورمولا واحد، بينما يملك الشيخ منصور آل نهيان نادي مانشستر سيتي لكرة القدم المتربع حاليا على صدارة الدولي الانكليزي.
وتعد مجموعة “طيران الامارات” العملاقة الراعي الرسمي لقمصان فرق كرة قدم عريقة بينها ريال مدريد الاسباني وارسنال الانجليزي وحتى باريس سان جرمان الفرنسي.
ويحمل ملعب ارسنال اسم مجموعة النقل الجوي الاماراتية العملاقة، بينما سمي ملعب مانشتسر سيتي باسم مجموعة “الاتحاد للطيران” المملوكة من ابوظبي.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2017/11/06/1062939