منطقة إعلانية




منطقة إعلانية



تطبيق الجمعية يتطلع لجذب 2 مليون جنيه استثمارات 2018


الرئيس التنفيذى:
نستعد لإطلاق النسخة الفعلية من التطبيق
محمود: صعوبة جذب الاستثمارات وحداثة الفكرة.. أبرز التحديات
نوفر خدمة الدفع من خلال المحفظة الالكترونية ونسعى للتعاون مع «فوري»

هل فكرت من قبل فى الاشتراك بجمعية للأموال من خلال هاتفك المحمول ؟!!، هذه الفكرة نفذها فريق عمل تطبيق «الجمعية»، رافعين شعار «معاك وقت زنقتك» ليتخصص فى عقد وتنظيم جمعيات الأموال الشهرية، والتى يحتاجها العديد من الأشخاص خصوصا المقبلين على الزواج لشراء مستلزماتهم وفك ضائقتهم المالية.
وجرى طرح التطبيق منذ بضعة أيام، عبر أجهزة الهواتف الذكية التى تعمل بنظامى تشغيل «أندرويد» و«IOS » بجانب نظام «ويندوز فون»،باستثمارات ذاتيه بلغت نحو 40 الف جنيه.
ويتطلع فريق العمل لجذب استثمارات بقيمة 2 مليون جنيه خلال العام المقبل ليتسنى لهم التوسع والانتشار، وتغطية محافظات أخرى، كما يخطط لطرح النسخة الفعلية من التطبيق بداية العام المقبل، وجذب مابين 7 إلى 10 آلاف مستخدم خلال 2018، بعدما نجح فى جذب ما بين 70 إلى 100 مستخدم خلال أيام من إطلاقه.
قال أحمد محمود، الرئيس التنفيذى، أحد مؤسسى «الجمعية»، إنه أطلق تطبيقه فى نسخته التجريبية منذ أسبوع تقريباً. ولاحظ ان جمعيات الأموال، تحولت إلى ظاهرة مؤثرة بين الأقارب والعاملين فى المصانع والمؤسسات خصوصا خلال الفترة الحالية، إذ يحتاجها بعض الأشخاص لإتمام الزفاف، وآخرون لتسديد بعض الديون، أو غيرها من الاحتياجات الأخرى، مضيفاً أن منظمى تلك الجمعيات قد يواجهون مشكلة كل شهر فى تحصيل اشتراكات الجمعية من الأشخاص المشتركين بها.
أضاف أن تلك الأسباب كانت الدافع الأساسى له فى تحويل تنظيم الجمعيات من «أوف لاين» إلى «أون لاين» عبر تطبيق يعمل على الهواتف الذكية، بالتعاون مع أصدقائه آيات وأحمد وإبراهيم.
وأوضح أن المستخدم يستطيع الدخول إلى البرنامج واختيار تنظيم جمعية، ثم يضيف ويدعو معارفه للانضمام إلى الجمعية الخاصة به، ثم يرتب الأسماء حسب القبض.
وقال محمود، إن تطبيق «الجمعية» ليست له أى علاقة بآلية تنظيم الجمعيات، إذ يعتبر حلقة وصل أو وسيطا بين منظم الجمعية والمشتركين معه فقط، مشيراً إلى أن التطبيق إجتماعى فى المقام الأول.
كما أن التطبيق لا يضع شروطاً أو معايير لعقد الجمعية. ويستطيع المستخدم تنظيمها فى دائرة معارفة ثم يقوم كل مستخدم بتقييم الآخر من حيث الالتزام بدفع أقساط الجمعية وطريقة التعامل، وهو ما يضمن جدية العمل، وعدم تعرض أى من المستخدمين لعمليات نصب.
وخدمة التقييم ستتاح بعد عقد وتنظيم جمعيات بشكل عام، وإضافة أشخاص خارج دائرة المعارف إلى الجمعية.
وحول طرق الدفع، قال محمود إن «الجمعية» توفر خدمة الدفع من خلال المحفظة الإلكترونية. كما يستطيع المستخدم الدفع «كاش»، مستهدفا توفير خدمات للدفع الإلكترونى أخرى ومنها «فوري» وغيرها.
ولفت إلى أن فريق العمل يستعد لإطلاق التطبيق بنسخته الفعلية بداية العام المقبل، ليعمل على أجهزة الهواتف الذكية بنظامى «أندرويد» و«ويندوز فون»، بالاضافة إلى أجهزة «آى فون».
أضاف أنه يستهدف أيضاً توفير خدمات جديدة لمستخدمى تطبيق «الجمعية» كطرح عروض على الأجهزة المنزلية والإلكترونية والأثاث على سبيل المثال، بالتعاون مع كبرى العلامات التجارية، بحلول العام الجديد.
واستطاع تطبيق «الجمعية»، جذب ما بين 70 وحتى 100 مستخدم فى غضون أيام قليلة من إطلاقه، رغم عدم طرح حملات إعلانية للتطبيق، مستهدفاً أن يصل عددهم لما بين 7 إلى 10 آلاف خلال عام من الإطلاق.
أضاف أن كافة الاستثمارات التى تم ضخها بالمشروع جهود ذاتية من جانب فريق العمل، إذ وصلت الإستثمارات إلى 40 ألف جنيه تقريبا حتى الآن، متطلعاً لجذب استثمارات خلال العام المقبل تقدر بـ 2 مليون جنيه تقريباً، ليتسنى له التوسع والانتشار وطرح خدمات جديدة، وتقديم خدمات عالية الجودة للمستخدمين.
وانضم تطبيق «الجمعية» إلى حاضنة الجامعة الأمريكية، التى وفرت لهم مكانا ثابتا للعمل داخل مقرها بالتجمع الخامس، بالإضافة الى توفير أجهزة وخدمات إنترنت، فضلا ًعلى ربطهم بالأساتذة والطلاب. كما تقوم حاضنة الجامعه الأمريكية بدعم الشركات الناشئة بمبلغ مالى فى نهاية مدة الاحتضان التى تصل إلى 3 اشهر.
وفيما يخص التحديات التى تواجه فريق العمل، قال محمود إن أهمها صعوبة جذب الاستثمارات، بالإضافة إلى الروتين والبيروقراطية التى تؤدى لصعوبة إنهاء الإجراءات الحكومية، كما تعتبر حداثة الفكرة تحدٍيا ثالثا يواجه «الجمعية» بالسوق المحلي.
وأشار إلى أن التطبيق يعمل فى نطاق القاهرة كمرحلة أولى من الانطلاق، مستهدفاً التوسع بمحافظات أخرى خلال العام المقبل وفقاً لخطته الاستراتيجية.
وعن تحقيق هامش الربح لفت محمود، إلى أن الجمعية تحقق أرباحها عبر الحصول على نسبة من كل عملية تحويل لا تتعدى الـ 3% تقريبا بشكل أو بآخر.
قال محمود، إن مجال ريادة الأعمال فى مصر شهد طفرة كبيرة خلال الأعوام الماضية، متطلعاً لمزيد من النمو بشكل أكبر، خصوصا وأن السوق المحلى سوق كبير وخصب ويحتوى على العديد من المشاكل التى يستطيع رواد الأعمال خلق حلول مبتكرة ومبدعة لها.
أضاف أن الحكومة بدأت أولى خطواتها نحو الإهتمام بمجال ريادة الأعمال، وهو ما سيمنحه قوة، إذ لا يزال المجال فى حاجة لاهتمام أكبر من الحكومة، متهماً القوانين بعرقلته بشكل كبير.
كما أشار إلى أهمية نشر خدمة التوقيع الإلكترونى، موضحا أن إنهاء الإجراءات الحكومية، والتعامل مع البنوك «أوف لاين» يهدر الوقت ويحمل المتعاملين مجهودا أكبر.
وشدد على أهمية، الاهتمام بمجال ريادة الأعمال المجتمعية وربطها بالاحداث الحالية، حتى تستطيع ابتكار حلول قوية، كما يتمنى تدريس مجال ريادة الأعمال بشكل صحيح وقوى بالجامعات والكليات المختلفة.
ولفت إلى أنه لا توجد فجوة بين عدد حاضنات الأعمال وصناديق الاستثمار، وبين رواد الاعمال، مشيراً إلى أن رواد الأعمال يركزون اهتمامهم على عدد قليل من الحاضنات.. والأمر يرجع إلى عدم نشر هذه الحاضنات لنفسها وخدماتها.
وعن المنافسة اشار محمود الى انه الجمعية تواجه منافسة غير مباشرة، إذ يطرح تطبيقا متكاملا بخدمات عالية الجودة، بالإضافة الى سلاسة الاستخدام مع التطبيق، وتوفير اشعارات لتذكرة المستخدمين بمواعيد سداد اقساط الجمعية، كما يوفر التطبيق «شات روم» ليستطيع المستخدمون التواصل فيمن بينهم بسهولة من خلاله.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://alborsaanews.com/2017/11/08/1062992