منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




السندات الخضراء.. بوابة إفريقيا لتمويل المشروعات المستدامة


نقص التشريعات والحوافز وأسعار الفائدة أبرز التحديات

«كيدنى»: 60% من الاستثمارات العالمية توجه لمكافحة التغيرات المناخية

«سوليفان»: 98 مليون دولار حجم إصدارات السندات الخضراء فى جنوب إفريقيا

«واكالا»: الطاقة أبرز المشروعات المستفيدة فى كينيا ونتوقع 50 مليون دولار سندات خضراء

«سوليهيجو»: نيجيريا تبدأ تداول السندات الخضراء ديسمبر المقبل

 

على الرغم من نمو حجم التمويل الأخضر عالمياً والذى ارتفع إلى نحو تريليون دولار، فإنَّ نصيب القارة اﻹفريقية مازال متراجعاً بصورة كبيرة، وخلال مناقشات اليوم الثانى للمؤتمر السنوى الحادى والعشرين لاتحاد البورصات الإفريقية، طالب الحضور بضرورة التوسع فى هذا النشاط وتذليل العقبات التى تواجهه.

قال شين كيدنى، العضو المنتدب، المؤسس المشارك لمبادرة سندات المناخ بالمملكة المتحدة، إن قيمة تداول السندات الخضراء وسندات المحليات حول العالم تصل إلى 2 تريليون دولار، مشيراً إلى أن ألمانيا وفرنسا على رأس الدول التى تهتم بالسندات الخضراء عالمياً.

وأكد «كيدنى»، خلال كلمته فى اليوم الثانى بالمؤتمر السنوى الحادى والعشرين لاتحاد البورصات الإفريقية، الذى تستضيفه القاهرة، أن السوق الإفريقى ودول الشرق الأوسط لديها الفرصة لإصدار هذا النوع من السندات.

أوضح أن مؤسسات التمويل الدولية أصبحت تخصص جزءاً كبيراً من استثماراتها لهذا النوع من الاستثمارات سنوياً، خاصة بنك الاستثمار الأوروبى وعدد من صناديق الاستثمار العالمية.

وأوضح «كيدنى»، أن نحو 60% من الاستثمارات العالمية توجه، حالياً، لمواجهة التغيرات المناخية.

وتوقع «كيدنى»، أن يصل حجم الاستثمارات فى السندات الخضراء إلى 1 تريليون دولار بحلول عام 2020.

يذكر أن دراسة للبنك الدولى، مؤخراً، أوضحت أنه لتحقيق التنمية المستدامة، فإنَّ مؤسسات التمويل الدولية يجب أن تخصص نحو 500 مليار دولار لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

من جانبه، قال أحمد ساليهيجو، المساعد الفنى لوزير البيئة النيجيرى، إنه تتم مناقشة بدء تداول السندات الخضراء فى البورصة النيجيرية، خلال شهر ديسمبر المقبل، وإن الاستثمار فى المشروعات الخضراء مازال يواجه بعض التحديات وعلى رأسها توفير التمويل.

وكشف «ساليهيجو»، خلال الجلسة الافتتاحية فى اليوم الثانى لمؤتمر اتحاد البورصات الإفريقية، عن أن حصيلة السندات التى سيتم طرحها الشهر المقبل سيتم توجيهها لتمويل عدد من المشروعات بقطاعات الطاقة المتجددة، والتعليم والكهرباء، بقدرة 120 ميجاوات كمشروع أولى للجامعات، فيما سيوجه المشروع الثانى لخدمة 45 تجمعاً سكنياً.

كما حصلت نيجيريا على دعم بقيمة 30 مليون دولار من مساهمات لـFDS Africa، على أن يتم توجيهها لمشروعات تدعم الاستثمار الأخضر، والترخيص للمشروعات التى تعتمد على تكنولوجيات صديقة للبيئة.

وقال دانيال سوليفان، محلل وحدة السياسة الاستراتيجية بمدينة كيب تاون، إن حجم الاستثمار فى مجال الاستثمار الأخضر يصل إلى 1.4 مليار راند جنوب إفريقى، ما يعادل 98 مليون دولار (والراند = 0.07 دولار)، وذلك عبر مساهمة البنوك الناشئة وبعض المؤسسات المالية الدولية، منها سندات خضراء بقيمة 71 مليون راند.

وأشار «سوليفان» إلى أن هناك تحديات أمام قيد وتداول السندات الخضراء بالبورصة، يأتى على رأسها نقص البنية التشريعية، بالإضافة إلى وجود مؤسسات تمويلية تستهدف هذا النوع من الاستثمار.

أضاف «سوليفان»، حددنا بعض المشروعات لمواجهة التغير فى المناخ، والتركيز على مشروعات المياه لتقليل أسعارها فى كيب تاون عن طريق استبدال مضخات المياه.

يشار إلى أن الإصدار الأول للسندات الخضراء جاء فى سنة 2007 من طرف البنك الأوروبى للاستثمار بقيمة 600 مليون يورو، ليتسارع بعد ذلك اللجوء إلى هذا النوع من السندات من طرف المؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

من جهته، تحدث هابيل أولاكا، العضو المنتدب لاتحاد بنوك كينيا، عن القطاعات التى ستستفيد من السندات الخضراء فى كينيا، وقال إن برنامج السندات الخضراء فى كينيا عبارة عن شراكة بين رابطة البنوك والبورصة الكينية، ويحصل على دعم فنى من مجلس البيئة ومجالس مختلفة فى أفريقيا.

وأشار إلى حصول برنامج السندات الموجهة للمشروعات صديقة البيئة على دعم من الخزانة العامة والبنك المركزى فى كينيا.
وشدد «أولاكا» على أهمية وجود شراكة بين البنوك والمستثمرين الداعمين ومبادرات تغير المناخ.

وقال إن برنامج السندات الخضراء يقدم دعماً لإعداد دراسات إصدار السندات، ومحاولة تطوير خطط الاستثمار، وتحديد الخيارات المختلفة التى تدعم الأسواق.

وتسعى كينيا من خلال تلك البرامج وتطويرها لدخول أسواق المال بشكل فردى، وتقديم تسهيلات، والعمل على تطوير هيكل الإصدارات، خاصة فيما يتعلق بتنويع العملات المستخدمة، وفقاً لطبيعة المشروع، ما بين العملات المحلية والأجنبية.

واعتبر المسئول الكينى أسعار الفائدة أحد أهم التحديات فى إصدار السندات الخضراء.

وذكر أن قطاع الطاقة يعتبر أبرز القطاعات المستفيدة من التمويلات التى توفرها السندات الخضراء فى كينيا، فى ضوء أهمية الطاقة بالنسبة للدولة والمشاريع الكبرى التى تشهدها البلاد فى هذا المجال.

وتوقع «أولاكا»، أن يستقبل سوق المال الكينى سندات خضراء بقيمة 50 مليون دولار، مشيراً إلى استفادة كينيا من التجربة الهندية فى مجال السندات الصديقة للبيئة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/11/22/1066756