منطقة إعلانية



منطقة إعلانية



10 دول أفريقية تراقبها أسواق الدين فى 2018


شكلت القارة الأفريقية، منطقة جيدة للصيد بالنسبة لمستثمرى السندات فى 2017، وكشفت بيانات وكالة أنباء «بلومبرج» أن عائد سندات القارة بالعملة المحلية والدولار تجاوز بسهولة الأسواق الناشئة بشكل عام، وتكدس المستثمرون فى القارة يقدم عائدات عالية بعد أن بدأت تتعافى من آثار انهيار السلع قبل 3 سنوات.
ولكن أوضحت الوكالة، أن مخاطر القارة السمراء متعددة من بينها تشديد السياسات النقدية فى الاقتصادات المتقدمة إلى جانب السياسات المحلية والعالمية وضعف العملات والانخفاض الجديد فى أسعار البترول إضافة إلى وجود مخاطر ائتمان.
وأشارت «بلومبرج» إلى أن دولا منها موزمبيق وجمهورية الكونغو، تعثرت فى سداد السندات الأجنبية العام الحالى، فى وقت وافقت فيه بلدان أخرى منها الكاميرون وزامبيا، أو بدأت بالفعل محادثات بشأن عمليات إنقاذ مع صندوق النقد الدولى.
جاء ذلك فى الوقت الذى خفضت فيه الوكالات العالمية، التصنيف الائتمانى لناميبيا وجنوب أفريقيا إلى ما دون الدرجة الاستثمارية، وهو ما ترك القارة دون أى مصدرين للسندات بالعملات الأجنبية من الدرجة الاستثمارية.
وتوقعت رئيسة صندوق النقد الدولى، كريستين لاجارد، أن مشاكل الديون فى أفريقيا يمكن أن تتفاقم بشكل كبير جداً فى 2018 مع ارتفاع قيمة الدولار وزيادة أسعار الفائدة الأمريكية.
وأضافت لاجارد، أن مستثمرى السندات المتعطشين للعائد، كانوا حريصين جداً على إقراض هذه الدول، ولا تعتقد أنهم جادون جدا فى تقييم المخاطر، وذكرت مجموعة «ستاندرد بنك»، أن ديون أفريقيا أصبحت أقل جاذبية بالفعل على أساس نسبى بعد ارتفاع العائد على السندات فى الولايات المتحدة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى لها فى 9 أشهر، الأسبوع الماضى.
وأوضحت الوكالة فى تقريرها إرشادات لما يجب على المستثمرين مشاهدته فى 10 أسواق رئيسية فى القارة السمراء عام 2018.
أولاً:
أنجولا.. الميزانية الأولى للرئيس جواو لورينكو
ينتظر المستثمرون، خفض عضو منظمة «أوبك» قيمة عملتها المحلية «كوانزا» للمساعدة فى تخفيف نقص الدولارات وإحياء الاقتصاد الذى شهد انهياراً منذ تحطم أسعار البترول عام 2014 بعد أن كان واحداً من أسرع الاقتصادات نمواً فى العالم.
وأعلن «ستاندرد بنك»، أن المستثمرين قد يضطروا للانتظار حتى يمرر المشرعون الميزانية الأولى للرئيس جواو لورينكو، المفترض التصديق عليها بحلول منتصف فبراير المقبل.
ثانياً:
مصر.. استئناف الإصلاحات الاقتصادية الصعبة
ذكرت الوكالة أن الرئيس الجديد الذى ستفصح عنه الانتخابات الرئاسية المقرر عقدها فى النصف الأول من العام المقبل، سيستأنف الإصلاحات الاقتصادية الصعبة التى تسير على ما يرام مع مستثمرى المحافظ ولكنها تترك المواطنين المصريين يعانون من ارتفاع معدلات التضخم.
ثالثاً:
غانا.. توسع الاقتصاد وارتفاع إنتاج البترول
توسع اقتصاد غانا بنسبة 9.3% فى الربع الثالث مع ارتفاع انتاج البترول، وإذا ما استمر هذا الوضع، فسيشكل تحولاً بالنسبة للدولة الواقعة فى غرب أفريقيا، والتى كانت خاضعة لبرنامج صندوق النقد الدولى منذ عام 2015، وانخفض نموها إلى ادنى مستوى خلال أكثر من ربع قرن من العام الماضى، وهو ما دفعها إلى سن إجراءات تقشفية.
رابعاً:
كينيا.. الرئيس يكافح لإحياء الاقتصاد
يأمل شعب كينيا والمستثمرون الأجانب، أن ينهى أكبر اقتصاد فى شرق أفريقيا أخيراً أزمته السياسية التى أثارتها انتخابات هذا العام، وإلى أن يتم ذلك، سيكافح الرئيس أوهورو كينياتا، من أجل إحياء الاقتصاد البطىء واجتذاب المزيد من الاستثمارات.
خامساً:
موزمبيق.. محادثات إعادة هيكلة رسمية مع الدائنين
نقلت الوكالة، أن هذه الدولة الواقعة فى جنوب أفريقيا، اجتاحتها أزمة مالية تسببت فيها الحكومة بعد جلب الكثير من الديون الخارجية.
وتعثرت الحكومة فى سداد ديونها الأجنبية البالغة 727 مليون دولار فى يناير، وحتى الآن لم تبدأ محادثات إعادة هيكلة رسمية مع الدائنين بما فى ذلك صندوق التحوط «غريلوك كابيتال» لإدارة الاستثمار فى نيويورك.
وفى الوقت الذى ترغب فيه الحكومة فى بدء مفاوضات إعادة الهيكلة يقول أصحاب السندات إن موزمبيق لديها المال اللازم للسداد، وينبغى عليها أن تتحول إلى مقرضين آخرين.
سادساً:
نيجيريا.. تأجيل الإصلاحات يضعف ثقة المستثمرين
يستعد السياسيون فى نيجيريا بالفعل للانتخابات أوائل عام 2019، بعد أن أمضى الرئيس محمد بوخارى، الذى يبلغ من العمر 75 عاماً عدة أشهر هذا العام فى لندن من أجل العلاج.
وقالت الوكالة، إن وجود أى علامات على تأجيل المسئولين للإصلاحات التى تشتد الحاجة إليها قد يدفع المستثمرين نحو فقد الثقة فى اقتصاد يكافح من أجل التعافى من الركود الذى شهده العام الماضى.
سابعاً:
الكونغو.. رهان على التوصل لاتفاق مع صندوق النقد
تساءلت الوكالة: «هل ستتعثر الدولة مرة أخرى؟ بعد أن قال رئيس الوزراء فى أكتوبر الماضى إن الدولة الواقعة فى وسط أفريقيا والمنتجة للبترول تدرس وقف سداد بعض الديون»، ويراهن المستثمرون على أن الحكومة ستتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولى، فى أقرب وقت ممكن.
ثامناً:
جنوب أفريقيا.. ميزانية فبراير حاسمة
قالت الوكالة، أن المستثمرين سيشاهدون عن كثب سيريل رامافوسا، الزعيم الجديد لحزب المؤتمر الوطنى الأفريقى الحاكم، وستكون ميزانية فبراير حاسمة، مما يشير إلى مدى قدرة رامافوسا، الذى أعطى الأولوية لتحفيز الاقتصاد والقضاء على الفساد على تأكيد سلطته على إدارة الرئيس جاكوب زوما.
وإذا كانت جنوب أفريقيا قد فعلت ما يكفى لتجنب المزيد من خفض التصنيف الائتمانى، إلا أن المستثمرين سوف يبحثون أيضاً عن أى تلميحات حول ما إذا كان راما فوسا، سيحاول إجبار زوما، الذى تستمر فترة ولايته حتى عام 2019 على الاستقالة فى وقت مبكر.
تاسعاً:
زامبيا.. منتجو النحاس يترقبون خطة إنقاذ «الكواتشا»
تتوقف آفاق الرؤية المباشرة لمنتجى النحاس، على ما إذا كان بإمكان الحكومة الحصول على خطة إنقاذ من صندوق النقد الدولي، بعد أن فقدت العملة المحلية «الكواتشا» 10% أمام الدولار منذ يوليو الماضى.
وأشارت الوكالة إلى انه من دون صفقة الإنقاذ فإن الدولة تعيش فى خطر من التوتر المالى وفقاً لوكالة «موديز» للتصنيف الائتمانى.
عاشراً:
زيمبابوى.. الإطاحة بـ”موجابى” يمكن أن تعيد الاستثمار الأجنبى
رغم أن زيمبابوى ليست سوقاً لمستثمرى السندات لكنها قد تصبح مغرية لمستثمرى الأسهم حول العالم مرة أخرى بعد الإطاحة بروبرت موجابى، فى نوفمبر الماضى.
وقالت الوكالة، إن الاطاحة بموجابى يمكن أن يفتح ذلك البلد الذى كان موطناً لأحد أهم أسواق الأسهم فى أفريقيا أمام الاستثمار الأجنبى الذى تشتّد الحاجة إليه.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية


2129.23 -0.08%   -1.68
14329.11 %   91.67
10643.63 0.52%   55.54
3050.81 0.01%   0.22

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2017/12/26/1074768