منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الصناعات الغذائية فى حماية «الميركسور»


الإعفاء الجمركى يدعم منافسة مصر أمام 6 دول تُصدر للبرازيل
«النقل» و«اللغة» أبرز العقبات.. وبعثات للترويج

 

بدأت أنظار مُصدرى الصناعات الغذائية تتجه نحو البرازيل، للاستفادة من ميزة الإعفاء الجمركى المدعوم بدخول اتفاقية «الميركسور» حيز التنفيذ مطلع شهر سبتمبر من العام الماضى.
وشرع المجلس التصديرى، بالتعاون مع الغرفة العربية البرازيلية، فى التجهيز لعدة بعثات تجارية وحضور العديد من المعارض فى برازيليا بهدف الترويج للمنتجات المصرية فى الفترة الحالية.
قالت منار نصر، المدير التنفيذى للمجلس التصديرى للصناعات الغذائية، إن القطاع يملك العديد من الفرص التصديرية فى السوق البرازيلى، والتى ينبغى استغلالها خلال الفترة المقبلة، لتكون بداية قوية نحو غزو أسواق أمريكا اللاتينية.
وأوضحت أن المؤشرات التجارية بين البلدين لا تزال ضعيفة، خصوصا من جانب مصر، فآخر نتائج أشارت إلى أن مصر صدرت منتجات متنوعة بقيمة 193 مليون دولار بنهاية العام الماضى، فى حين استوردت منها بقيمة تتخطى 2 مليار دولار.
أضافت أن مصر تملك العديد من الصناعات التى يمكنها المنافسة فى البرازيل، لكنها لا تتاجر فيها هناك، لأسباب عدة، أهمها عدم وجود خطوط نقل مباشرة بين البلدين سواء ملاحية أو جوية، بصورة كافية.
ويرتب المجلس بالتعاون مع مكتب التمثيل التجارى والغرفة العربية البرازيلية حاليًا، لعقد مؤتمر فى البرازيل خلال شهر أبريل المقبل لمناقشة عقبات اللوجيستيات، وكذلك تخطى عقبة اللغة التى تحفز مُصدرى مصر على الاتجاه نحو أسواق أسهل.
ووفقًأ لبيانات مكتب التمثيل التجارى المصرى فى الأمريكتين، فيمكن للصناعات الغذائية المصرية المتاجرة بـ11 منتجا رئيسيا فى البرازيل.
وتشير البيانات، إلى أن البرازيل استوردت زيتون مُحضر خلال 2017 بقيمة 104.5 مليون دولار، ونسبة مساهمة المنتجات المصرية فى هذة القيمة لا تتخطى 4.2 مليون دولار، فى حين بلغت قيمة صادرات الزيتون المحضر المصرية نحو 89.9 مليون دولار للعديد من الدول.
واستوردت البرازيل، كذلك زيتونا محفوظا بقيمة 11 مليون دولار، 56.3% منه عبر مصر، فى حين بلغ إجمالى قيمة صادرات صادرات الزيتون المحفوظ المصرى 16.6 مليون دولار.
وبلغ إجمالى قيمة واردات البرازيل من المعجنات الغذائية 22 مليون دولار فى 2017، فى حين بلغت صادرات مصر 49.3 مليون دولار، للعديد من دول العالم، ليست من بينها البرازيل.
ويمكن أيضًا تصدير البذور الزيتية من مصر للبرازيل، إذ بلغت قيمة واردات الأخيرة فى 2017 نحو 16.7 ملين دولار، فى حين صدرت مصر كميات بقيمة 119.1 مليون دولار لدول العالم، لكن حصة البرازيل لم تتخط 1.2 مليون دولار.
وبلغت قيمة واردات البرازيل من الخضراوات المجففة نحو 49.4 مليون دولار العام الماضى، منها 1.3 مليون دولار عبر مصر من إجمالى 12.3 مليون قيمة صادرات القاهرة من المنتج.
وقالت رضا العمرى، رئيس شركة لونا فيردى للحاصلات الزراعية، إن الشركة تُصدر العديد من منتجات الخضراوات المجففة، وتُركز على أسواق دول الاتحاد الأوروبى، بعكس الأسواق الأخرى.
أوضح العمرى، أن فتح أى سوق جديد يُعد انتصارًا للمنتجات المصرية، وتشجيعًا لها على المنافسة أمام صادرات الدول الأخرى فى الأسواق المستهدفة، ودخول البرازيل ستكون بداية للتوسع فى أسواق أمريكا اللاتينية.
وبلغت قيمة واردات البرازيل من البصل المجفف نحو 10.1 مليون دولار، 10% منها عبر مصر، التى بلغت قيمة صادراتها من المنتج نحو 30.2 مليون دولار فى 2017.
ويرى سيد عمار، رئيس شركة الواحة لتصنيع التمور، أن التمور المصرية تملك فرصة كبيرة فى السوق البرازيلى، لكنها لم تدخل بعد، مضيفا: «ما زلنا لم نتعرف على المواصفات المطلوبة هناك، وما إذا كانت مصر تستطيع تلبيتها أم لا؟».
أوضح عمار، أن صناعة التمور فى مصر تحتاج لعملية تنمية حقيقية، خصوصا أنها تفقد نحو 50% من الإنتاج السنوى بسبب مشكلات الزراعة والحصاد والنقل، وهو ما يرفع من التكلفة النهائية للمنتج.
وبلغت قيمة واردات البرازيل من التمور العام الماضى 2.2 مليون دولار، فى حين بلغت قيمة الصادرات المصرية لدول العالم 41.2 مليون دولار.
من جانبها قالت مصادر فى الشركة الدولية لتصنيع المنتجات الغذائية، إن البطاطس المصنعة المصرية تملك فرصًا كبيرة فى البرازيل، لكن الشركة لم تتعرف حتى الآن على أية عملاء هناك، فهذه السوق مغلقة أمامهم طوال الفترة الماضية.
أشارت المصادر، إلى إمكانية التعرف على أذواق المستهلكين فى البرازيل من خلال حضور المعارض والبعثات الترويجية، التى من خلالها سيتمكنوا من عقد اتفاقات تجارية فى برازيليا.
واستوردت البرازيل كميات من البطاطس المصرية بقيمة لا تتجاوز 200 ألف دولار العام الماضى، فى حين وصل إجمالى قيمة صادرات مصر منها نحو 800 ألف دولار.
وتجد الصناعات الغذائية المصرية منافسة كبيرة فى البرازيل من دول تتقدمها أمريكا، والهند، واليابان، وإيطاليا، وفرنسا، وتايلاند مدعومة بالتقارب الجغرافى معها، وسرعة وصول الشحنات عبر حركة نقل متطورة.
وقالت ماهيتاب فؤاد، سكرتير أول تجارى بمكتب التمثيل التجارى المصرى فى الأمريكتين، أنه رغم العقبات، لكن يوجد تشابه بين أذواق المستهلكين فى البرازيل ومصر، بخلاف الإعفاءات الجمركية بموجب اتفاقية «الميركسور».
أضافت أن المكتب أجرى العديد من الدراسات الاقتصادية على سوق البرازيل الفترة الماضية، مؤكدة وجود ميزة تنافسية لمصر بعد الاتفاقية.
أشارت إلى أن منتجات مثل محضرات الخضر، تملك فرصة جيدة فى البرازيل لكن مصر لم تصدر إليها أية كميات بعد، رغم بلوغها فى 2017 نحو 46.2 مليون دولار، وبلغت واردات البرازيل من القاهرة نحو 1.4 مليون دولار.
ولفتت إلى أن هذه المنتجات تأتى ضمن القائمة الأولى المعفاة من الجمارك وفقًا لاتفاقية «الميركسور»، وبالتالى يمكنها المنافسة بقوة أمام صادرات الدول الأخرى للبرازيل.
الزيتون المخلل، والبطاطس المصنعة، ومسحوق البطاطس، والمكرونة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsaanews.com/2018/02/12/1084168