منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




«قناة السويس للحاويات» تستهدف تداول 2.5 مليون حاوية مكافئة خلال 2018


القيادات التنفيذية للشركة لـ«البورصة»
لارس: الفترة الحالية تشهد تحديات كبيرة بأنشطة النقل واللوجستيات
الشركة تسعى للحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة بالمحطة وجذب عملاء جدد
المحطة حصلت على المركز الأول على مستوى محطات الشركة الأم عالمياً لعام 2017
القناة الجانبية ساهمت فى الحد من حالات الانتظار وسرعت وتيرة تنفيذ العمليات
لا تعديل فى حصص الملكية وكوسكو يمتلك 20% من أسهم الشركة
النادى: لا توجد بعد مؤشرات ملموسة لعودة الخطوط الملاحية العالمية المتخارجة العام الماضى
نساعد الحكومة ونثق فى قدرتها على وضع شرق بورسعيد على خارطة المنافسة من جديد

تسعى شركة قناة السويس للحاويات SCCT لتحقيق معدلات تداول 2.5 مليون حاوية مكافئة خلال العام الجارى.
وقال لارس فانج كريستنسن الرئيس التنفيذى لشركة قناة السويس للحاويات، إن الشركة تستهدف الحفاظ على معدلات الأداء المحققة عامى 2017 و2016 خلال العام الجارى، لكن الفترة الحالية بها العديد من التحديات والصعوبات على مستوى أنشطة النقل واللوجستيات محليا وعالميا.

وكانت الشركة أنهت عام 2017 محققة معدلات تداول وصلت 2.5 مليون حاوية مكافئة، وهى نفس المعدلات التى أغلقت عليها خلال العام قبل الماضى.
لفت الرئيس التنفيذى للشركة فى أول لقاء صحفى منذ توليه منصبه بالشركة فى فبراير الماضى، أن SCCT تعمل على رفع كفاءة المحطة باستمرار للحفاظ على العملاء الحاليين والسعى الى جذب عملاء جدد، و المحطة حصلت على المركز الاول من حيث معدلات الأداء بين محطات الشركة الأم حول العالم لعام 2017.
وتعد شركة قناة السويس لتداول الحاويات من أكبر 5 محطات تداول الحاويات فى شرق البحر المتوسط وتصل طاقتها الاستيعابية 5.4 مليون حاوية.
أشار لارس فانج كريستينسن إلى أن أعمال المحطة شهدت تأثرا كبيرا بسبب تخارج عدد من الخطوط الملاحية من ميناء شرق بورسعيد فى أبريل 2017.

وأوضح هانى النادى رئيس قطاع العلاقات العامة والحكومية بالشركة، «لا توجد مؤشرات حتى الآن لعودة الخطوط الملاحية رغم الإجراءات الإيجابية التى اتخذتها الهيئة الاقتصادية لقناة السويس بمنح تخفيضات تصل 50% على نسب التداول لحاويات الترانزيت بموانئ الهيئة الستة «العين السخنة – بورسعيد شرق وغرب، والطور والأدبية والعريش».
وأشار النادى، إلى دور الخط الملاحى ميرسك المساهم الرئيسى بالمحطة الذى رفع حصته من تداول الحاويات فى عام 2017 بنسبة 40% عن عام 2016 فى خطوة اتخذتها المجموعه الأم للمحافظة على معدلات التداول بالمحطة وإرسال رسالة إيجابية تسهم فى إعادة القدرة التنافسية لصالح ميناء شرق بورسعيد مع موانئ شرق وجنوب المتوسط وتأكيدا على الشراكة والتعاون بين الحكومة والمستثمر لصالح خدمة الاقتصاد القومي.
وفى أبريل من عام 2017 قرر تحالف الأليانس المكون من أكبر 5 خطوط ملاحية عالمية الرحيل إلى ميناء بيريوس اليونانى، ليتراجع عدد السفن المترددة على ميناء شرق بورسعيد من 1735 سفينة عام 2016 إلى 1402 سفينة العام المنقضى.
وأكد النادى حرص مجموعة ميرسك العالمية على الحفاظ على استثماراتها فى مصر ووجودها ضمن الكيانات المشاركة فى تنمية المنطقة الاقتصادية لقناة السويس خاصة شرق بورسعيد ضمن استراتيجية مستقبلية تبنى على أسس التعاون الفعال والمثمر مع الحكومة المصرية.
وقال لارس كريستنسن، إن «SCCT» تعمل على خطط طويلة الأجل وحفاظنا على فرصنا بالرغم من المنافسة الشرسة مع موانئ شرق وجنوب المتوسط، والأوضاع الحالية ليست الأفضل لكننا نتوقع تحسن الأداء مستقبلا.
أشار إلى مفاوضات تجرى مع الحكومة المصرية لإعادة ميناء شرق بورسعيد المحورى لتجارة الترانزيت على دائرة التنافسية مع مؤانئ شرق وجنوب المتوسط من جديد فى أقرب وقت من خلال اتخاذ القرارات والإجراءات الخاصة بقدرتنا التنافسية.

وقال إن الفريق مهاب مميش رئيس هيئة قناة السويس يبذل جهودا لتعظيم الاستفادة من ميناء شرق بورسعيد وإعادته على خارطة التنافسية بقوة خاصة ما تشهده شرق بورسعيد والمنطقة الاقتصادية من تنمية كبرى ومشروعات عملاقة.
وأضاف: نأمل فى استمرار مساندة «ميرسيك لاين» للمحطة خلال العام الجارى ولكن الأمر يحكمه العديد من العوامل المؤثرة فى قرار استمرار هذا الدعم ومنها الأسعار وأحجام العمليات عالميا، وما فعلته الشركة الأم خلال العام الماضى كان رسالة إيجابية تحمل مساندة للحكومة المصرية فى إطار سعيها لتحسين الأوضاع والعودة إلى خارطة التنافسية.
قال كريستينسن، «إن هيكل ملكية الشركة ليس به أى تعديل حاليا،و لايزال الخط الملاحى «كوسكو» يملك 20% من أسهم الشركة»، فى رد على سؤال بشأن وجود تضارب للمصالح مع كوسكو الذى يعمل كمنافس لعمل الشركة بتنفيذ عملياته من ميناء بيريوس اليونانى واستمرار تملكه لخُمس أسهم الشركة.
وتتوزع ملكية الشركة بنسبة 55% لشركة ميرسك العالمية من خلال شركتها التابعة أيه.بي.إم ترمينلز، و20% لشركة كوسكو باسيفيك، و10.3% لهيئة قناة السويس، و5% للبنك الأهلي، و9.7% لمجموعة من مستثمرى القطاع الخاص.
وأضاف لارس، أن «كوسكو» شريك هام بالمحطة وهو أحد أهم وأكبر الخطوط الملاحية فى العالم، وقراره بالخروج من شرق بورسعيد ونقل عملياته لا يُلام عليه بسبب الظروف التنافسية.
ألمح إلى فرص عودة كوسكو وخطوط ملاحية أخرى يتوقف على عاملين رئيسيين ربط غرب القناة بشرقها واتخاذ القرارات التى تسهم فى إعادة هيكلة رسوم الموانئ ليتمكن ميناء شرق بورسعيد المحورى من المنافسة الحقيقية مع موانئ شرق وجنوب المتوسط.
وقال إن ما تنفذه الحكومة المصرية من إنشاء 4 أنفاق أسفل قناة السويس وربط الشرق بالغرب يعد من العوامل الرئيسية لإنجاح ما تستهدفه من أعمال فى تنمية منطقة شرق بورسعيد خاصة وشمال سيناء عامة ويسهم فى ضخ مزيد من الاستثمارات للمنطقة.
وذكر أن ازدواج قناة السويس ساهم فى تقليل زمن الانتظار وزيادة معدلات وسرعة التراكى فى دخول وخروج السفن، وتنفيذ المشروع كان امر استرتيجى لنا ولكافة منطقة شرق بورسعيد وانعكس على حجم العمليات المتداولة.
ورد لارس على سؤال حول المنافسة المرتقبة فى ظل توجه الحكومة لتنفيذ محطة جديدة للحاويات بمنقطة شرق بورسعيد، إنه يرحب بالمنافسة، حيث إن وجود منافس سيكون صحيا جدا وسيساعدنا على الارتقاء أكثر وأكثر بمستوى خدماتنا ويسهم فى خلق المزيد من فرص العمل ودعم الاقتصاد المصري.
أوضح لارس فانج كريستينسن أن شركة قناة السويس لتداول الحاويات مستمرة فى جهودها لتنمية المجتمع المصرى من خلال مسؤلياتها المجتمعية على ثلاثة محاور أساسية فى قطاعات التعليم والصحة والبيئة خاصة فى منطقة بورسعيد وشمال سيناء تماشيا مع السياسة العامة للدولة وإيمانا منها بدورها المجتمعي.

وخلال السنوات الماضية أطلقت الشركة مبادرة «تعليم أفضل مستقبل أفضل» بالتعاون مع محافظة بورسعيد، وتم توفير ما يقرب من 6311 مكتبا مدرسيا، فى نحو ما يقرب من 132 مدرسة، كما قامت عبر المبادرة بتوفير برامج تدريبية لنحو 500 من حديثى التخرج لتدريبهم وتأهيلهم للعمل بمجال الموانئ والخدمات اللوجيستية.

حرصت شركة قناة السويس للحاويات على أن تكون لها الريادة فى إنشاء واهداء أول مدرسة ثانوى عام مشترك لأهالى قرية بالوظة بمدينة بئر العبد والتى تخدم 10 قرى حولها بقدرة استيعابية تصل إلى 450 طالبا وطالبة.
وفى قطاع الصحة، قامت الشركة بتطوير مركز حديثى الولادة بمستشفى النصر العام ببورسعيد عن طريق رفع كفاءة غرفة الحضانات من 60% إلى 90% تقريباً، وتوفير أجهزة تهوية المستشفى بالإضافة إلى توفير أحدث معامل التحاليل لحديثى الولادة ومعدات طبية.
وساهمت الشركة فى إعادة تأهيل «مركز الأطفال ذوى الاحتياجات الخاصة» الذى تديره «مؤسسة حياة»، ودعمت مؤسسة «تحسين الصحة» للأيتام وتوفير مختبر تعليمى مجهز بأحدث المعدات لتعليم الطلبة اللغات ومهارات الحاسوب ما عزز من قدرتها التعليمية.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsaanews.com/2018/05/10/1104062