منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




“القلعة” تتكبد 4.7 مليار جنيه خسائر خلال عام 2017


أعلنت شركة القلعة – الرائدة في استثمارات الطاقة والبنية الأساسية – عن تكبدها خسائر صافية خلال العام الماضي بلغت 4.7 مليار جنيه ، نتيجة ارتفاع تكاليف الاضمحلال إلى 4.3 مليار جنيه مصحوبا بتسجيل خسائر من العمليات غير المستمرة بقيمة 1ر434 مليون جنيه في نفس الفترة.
و أوضحت الشركة – في بيان اليوم عن النتائج المالية المجمعة للفترة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2017 – أن الإيرادات بلغت 3ر9 مليار جنيه خلال عام 2017، وهو نمو سنوي بمعدل 22% بفضل نمو إيرادات شركتي طاقة عربية وتوازن في قطاع الطاقة، وكذلك الأداء القوي لشركة أسكوم التابعة للقلعة في قطاع التعدين ، مضيفة أن الأرباح التشغيلية الأرباح التشغيلية قبل خصم الضرائب والفوائد والإهلاك والاستهلاك بلغت 1ر769 مليون جنيه خلال نفس الفترة ، وهو نمو سنوي بمعدل 56% في ضوء ارتفاع المساهمة الإيجابية لقطاعات التعدين والاسمنت والأغذية.
و أفادت بأنه خلال الربع الأخير من 2017 بلغت الإيرادات 5ر2 مليار جنيه بزيادة سنوية 2%، في حين تكبدت الشركة صافي خسائر بقيمة 3ر1 مليار دولار ، نظرًا لارتفاع تكاليف الاضمحلال وكذلك مصروفات الفوائد البنكية خلال نفس الفترة.
وقال أحمد هيكل مؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة القلعة إن نتائج الشركة تعكس مردود خطة التحولات الجارية بنموذج أعمال الشركة لإعادة هيكلة محفظة الاستثمارات مع تهيئة عدة استثمارات تابعة للاستفادة من نقلة مرتقبة خلال المرحلة المقبلة عبر توظيف المعطيات الاقتصادية الراهنة، وخاصة استثمارات الطاقة والتعدين والأسمنت والنقل والدعم اللوجيستي التي نجحت بكفاءة في توظيف معالم الواقع الاقتصادي الجديد لتعظيم العائد الاستثماري المساهمين، وهو ما أثمر عن نمو الإيرادات المجمعة بنسبة سنوية 22% لتسجل 3ر9 مليار جنيه خلال عام 2017.
وتابع هيكل أن الإدارة تتطلع إلى استكمال وتشغيل مشروع الشركة المصرية للتكرير وفقًا للإطار الزمني المستهدف، حيث توصلت القلعة إلى اتفاق إعادة هيكلة مع جميع الأطراف ذات العلاقة بما في ذلك جهات التمويل والشركاء الاستثماريين والمساهمين وشركات المقاولات العاملة بالمشروع ، مضيفا أن القلعة تدرس حاليا زيادة حصتها غير المباشرة في الشركة المصرية للتكرير تأكيدا لقناعتها الراسخة بالأبعاد الاستراتيجية للمشروع، ليس فقط على نتائج وأعمال شركة القلعة ولكن أيضًا على مسيرة التنمية الاقتصادية في مصر.
ومن جانبه ، لفت هشام الخازندار الشريك المؤسس والعضو المنتدب لشركة القلعة، أن سياسات الإصلاح الاقتصادي الشجاعة في مصر، ولا سيما تعويم الجنيه، كان لها مردود إيجابي على صناعات مصرية عديدة، حيث أصبحت أكثر قادرة على تحقيق نقلة إيجابية بنتائجها المالية عبر الاستفادة من المعطيات الاقتصادية الجديدة.
وقال الخازندار أن هذه المستجدات الإيجابية تدعم رؤية شركة القلعة، وتؤكد قناعتها بأن عام 2017 كان نقطة فاصلة بمسيرة نمو الشركة، مشيرا إلى أن الفترة المقبلة ستشهد تحسنًا ملحوظًا بالنتائج المالية لشركة القلعة مع انتقالها للربحية خلال عام 2019 بالتزامن مع افتتاح وتشغيل مشروع الشركة المصرية للتكرير.
وأكد الخازندار أن الإدارة تعتزم مواصلة خطتها لإعادة هيكلة محفظة الاستثمارات التابعة سواء من خلال بيع الأصول أو عبر الطروحات العامة لأسهم بعض الشركات التابعة، وذلك في ضوء قيام الشركة مؤخرًا بإتمام عملية التخارج من شركة دايس للملابس الجاهزة ضمن الطرح العام والخاص لأسهم الشركة في السوق الثانوي بالبورصة المصرية، بالإضافة إلى بيع حصتها بشركة دجلفا التابعة لأسيك للأسمنت في الجزائر، فضلاً عن توقيع اتفاقية تخارج من مشروع ديزاينبوليس مول عبر بيع حصتها بشركة بنيان للتنمية والتجارة في أبريل 2018.

المصدر :أ.ش.أ

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2018/05/15/1105345