منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





%46 تراجعاً فى صادرات «سلك المواعين» خلال 6 سنوات


«حنفى»: الإنتاج يتجاوز 100 ألف طن سنوياً.. و%30 زيادة فى «الإستانلس»
«السباعى»: عدم السماح باستيراد المنتج النهائى رفع المكون المحلى %50

تعانى صناعة ألياف الحديد والصلب وجلايات ولباد تلميع الأوانى المعروف باسم «سلك المواعين»، عدة مشكلات تسببت فى تراجع صادراتها بنسبة %46 فى الفترة من 2012 وحتى 2018.
قال محمد حنفى، مدير غرفة الصناعات المعدنية باتحاد الصناعات، إنَّ السبب الأساسى وراء تراجع صادرات هذا المنتج، هو ارتفاع تكلفة الخامات المحلية والمستوردة، لافتاً إلى أن سعر طن الحديد من «اللفائف» الخام المستخدم فى صناعة «سلك المواعين» ارتفع إلى 11 ألف جنيه للطن، مقارنة بـ8 آلاف جنيه قبل قرار التعويم، متأثراً بارتفاع سعر الدولار والذى يتحدد على أساسه سعر خام الحديد «البليت» المستورد.
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار الخامات وأجور العمالة، وزيادة أسعار الطاقة، خلال السنوات الأخيرة، كلها مشاكل وأعباء على هذه الصناعة، وأدت إلى ارتفاع تكلفة المنتج النهائى المحلى فى السوقين المصرى والعالمى.
وأوضح «حنفى»، أنَّ صناعة «سلك المواعين» تعتمد فى الأساس على الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وورش متناهية الصغر.. ومع ارتفاع التكلفة، فإنَّ نسبة كبيرة من هذه الورش والمصانع خفضت طاقتها الإنتاجية؛ نظراً إلى تراجع السيولة لديها بنسبة %50 فى بعض المصانع، وبالتالى انعكس ذلك على حجم التصدير للأسواق الخارجية.
وكل هذه الأسباب، تزامنت مع المنافسة الشرسة مع منتجات الدول المنافسة، ومنها منتجات تركيا، والصين، وأوكرانيا، ما أضعف قوة المنتج المحلى فى أسواقه التقليدية؛ نتيجة ارتفاع أسعاره.
وأضاف أن مصر تعتمد فى الأساس على المنتج المحلى من «سلك المواعين»، والكميات المستوردة منه قليلة جداً، خصوصاً أن هذا المنتج سريع التأكسد، وبالتالى يتلف سريعاً.
ويقدر الإنتاج المحلى بحوالى 100 ألف طن سنوياً، يعتمد على الحديد المحلى من 4 مصانع منتجة للفائف الحديد، ويسمى «سلك ألومونيوم»، بالإضافة إلى الكميات التى يتم إنتاجها محلياً من «سلك الإستانلس».
وتراجعت الصادرات المصرية من ألياف الحديد والصلب وجلايات ولباد تلميع الأوانى المعروف باسم «سلك المواعين» خلال آخر 6 سنوات، إذ كانت تسجل 12.7 مليون دولار، خلال عام 2012، ثم تراجعت إلى 6.8 مليون دولار خلال 2017 بنسبة %46.
وقال حسنى عداس، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية لسحب الأسلاك، إنَّ عزوف العمالة عن هذه الصناعة والتحول إلى «التوك توك» هما أبرز التحديات أمام هذه الصناعة، لافتاً إلى أن بعض المصانع المحلية لديها طلبات فى السوقين المحلى والخارجى.. والتحدى الذى يقف أمامها هو الإنتاج وتوفير العمالة.
أضاف أن طاقة المصانع المحلية تكفى السوق، ولديها فائض تصديرى، وهى قادرة على استيعاب الزيادات السعرية فى تكلفة المنتج من خلال زيادة طاقتها الإنتاجية.. لكنَّ ندرة العملة تقف حائلاً أمام توسع الشركات فى إنشاء خطوط إنتاج جديدة لزيادة طاقتها الإنتاجية، وتقليل تكلفة التصنيع.
من جانبه، قال رضا السباعى، رئيس مجلس إدارة شركة الفهد لصناعة سلك المواعين، إنَّ صناعة «سلك المواعين الإستانلس» تعتمد على الخامات المستوردة من الصين؛ حيث وصل سعر الطن إلى 48 ألف جنيه من «بكر الإستانلس»، خلال العام الحالى، مقارنة بـ45 ألف جنيه العام الماضى، و38 ألف جنيه للطن من عام ونصف العام.
ولفت «السباعى»، إلى أن أسعار الخامات المستوردة من الإستانلس فى تزايد مستمر، الأمر الذى يمثل عنصر ضغط على الصناعة المحلية، مؤكداً أهمية إنتاج خامات محلية من الإستانلس فى شركات الصلب فى مصر، التى تعتمد على معالجة مادة الحديد لإنتاج خامات غير قابلة للصدأ لتوفيرها للمصانع المحلية.
أضاف أن بعض المصانع لجأت إلى تصنيع مادة الحديد المجلفن لسلك المواعين معالج بمادة «الميتل كروم» كبديل لمنتج الإستانلس المستورد، لكنَّ هذه التجربة لم تنجح؛ لأن المنتج لا يقارن بجودة سلك الإستانلس؛ لأنه يتعرض للصدأ خلال 3 أيام من الاستخدام.
ورغم ارتفاع التكلفة، فإنَّ صناعة سلك المواعين الإستانلس حققت نمواً، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بنسبة تجاوزت %30، بالتزامن مع قرار وزارة التجارة والصناعة عدم السماح باستيراد المنتج النهائى من سلك المواعين منذ 3 سنوات.
ولفت إلى أن القرار ساهم فى زيادة نسبة المكون المحلى من سلك المواعين بنسبة وصلت إلى %50 فى بعض المصانع، التى لجأت إلى تصنيع السلك بالاعتماد على الخام المستورد من اللفائف بدلاً من الاعتماد على تعبئة المنتج النهائى من بكر سلك الإستانلس.
كما اتجه مصنعون فى السوق المحلى، إلى تصنيع %50، بالإضافة إلى استقدام خط إنتاج جديد لهذه الصناعة ليصبح مصنعه الثالث الذى يعتمد على تصنيع السلك.
وأوضح أن السوق المحلى ينتج شهرياً حوالى 25 طناً يصدر منها حوالى %30، والكميات التى يتم تصديرها مازالت ضعيفة، خصوصاً فى ظل المنافسة الشرسة من المنتج الصينى باعتبار الصين المنتج الرئيسى للخامات لذلك من الصعب منافستها.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2018/10/15/1141495