حرق أسعار الهواتف يشتعل بين مواقع التجارة الإلكترونية و«الأوف لاين»


 

التباين يصل 4 آلاف جنيه فى الجهاز.. و«الآى فون» و«هواوي» و«سامسونج» الأكثر منافسة

اشتعلت حرب أسعار الهواتف بين مواقع التجارة الإلكترونية والمتاجر «الأوف لاين» فى 2018 أملاً فى جذب العملاء وتعويض الركود السابق.
قال التاجر أحمد حسن صاحب محل هواتف محمولة بوسط البلد، إن سوق المحمول يعانى بشكل كبير من حرق الأسعار من التجار بهدف تحقيق «التارجت» وزيادة حجم مبيعاتهم، خاصة مع حالة الركود التى شهدها السوق العام الماضى.
وأضاف أن شركتى «هواوي» و«أوبو» كانتا من أكثر الشركات التى اعترضت على حرق الأسعار وأوقفت التعامل مع عدد من التجار.
وأشار إلى تباين الأسعار بشكل كبير بفروق تتراوح مابين 500 و2000 جنيه فى سعر الأجهزة بين مواقع التجارة الإلكترونية وأسعارها لدى التجار والأسعار لدى كبار الموزعين، الأمر الذى يخلق أزمة حقيقية للسوق، ويسبب العديد من المشكلات للتجار مع المستهلكين.
وضرب التاجر مثالاً على ذلك عند ذهاب العميل إلى المحل لشراء هاتف معين، يقوم بزيارة مواقع التجارة الإلكترونية قبل عملية الشراء ويتفاجئ بفروق السعر الضخمة بين التجار ومواقع التجارة الإلكترونية، مبيناً أن هذه المواقع تقوم بشراء الهواتف من التجار وكبار الموزعين.
وكشف عن استمرار بيع الهواتف الدولية المهربة ولاتزال متاحة بكثرة، وتباع بأسعار تقل ما بين 1000 و3 آلاف جنيه عن أسعار الجهاز الرسمى خاصة لفئة A.
أوضح أن الجهاز الدولى يختلف عن الجهاز الرسمى الخاص بالوكيل، لأن الأخير به ضمان للعميل يسمح له بتغييره أو إصلاحه وفقاً لشروط الضمان.
بين أن غياب الرقابة لعدد من شركات الهواتف على معرفة أسعار الأجهزة فى قنوات البيع المختلفة سواء الأون لاين والاوف لاين تعد سبباً رئيسياً فى هذه الفروق.
وأشار إلى أن نسبة حرق الأسعار فى الأجهزة التى تحمل ضمان، تبدأ من %5 فأعلى، والأمر يتوقف على مدى قابلية التجار لتخفيض هامش الربح بهدف بيع أكبر كمية ممكنة، وغالبا ما يتم حرق الأسعار فى الأجهزة اﻷكثر طلبا من جانب المستهلكين.
وتعد مواقع التجارة الإلكترونية، البوابة الثانية لحرق الأسعار، إذ تختلف أسعارها أيضا عن قوائم أسعار الوكيل الرسمية، وتطرح خصومات ما بين %10 و30 على سعر الجهاز الواحد، الأمر الذى يزيد أيضاً من تباين أسعار الهواتف فى السوق.
ومن أبرز أسعار الأجهزة التى يتم حرقها فى السوق، جهاز هواوى P20 pro، إذ أن سعر الجهاز وصل على موقع التجارة الإلكترونية «سوق دوت كوم» بـ 12339، فى حين بلغ سعره بالقائمة الرسمية الخاصة بالوكلاء بـ 16 ألف جنيه بفروق سعر وصلت 3661 جنيها.
وجهاز «Mate 10 lite» يبلغ سعره على موقع التجارة الإلكترونية «سوق دوت كوم» 3950 جنيها، فى حين يبلغ سعر بقائمة الوكيل 5299 جنيها بفروق سعر 1349 جنيها، ويقوم بعض التجار ببيع الجهاز بسعر 4900 جنيه.
وقال خالد محمد، تاجر بشارع عبدالعزيز، إن عملية حرق الأسعار تزيد بشكل كبير، نتيجة استقرار سعر صرف الدولار وعدم ارتفاع أسعار الهواتف وثباتها لفترة طويلة، اﻷمر الذى يساعد التاجر على التلاعب فى الأسعار وهامش الربح، لتحقيق أكبر تارجت من المبيعات.
ورصدت «البورصة» تباين الأسعار بين موقع التجارة الإلكترونية «سوق دوت كوم» و«تريد لاين» والتى تعد وكيل شركة «إيفون» فى مصر.
إذ يتم بيع جهاز Iphone xs 64 GB بسعر 24600 جنيه على موقع تريد لاين، فى حين يبلغ سعره على «سوق دوت كوم» 22300 جنيه، بفرق سعر يبلغ 2300 جنيه، وجهاز Iphone xs max 256 GB بسعر 30700 على موقع «تريد لاين»، و26660 جنيها على موقع «سوق دوت كوم»، بفرق سعر 4040 جنيها، وجهاز Iphone x 64 GB بسعر 21699 جنيها على موقع «تريد لاين»، فى حين يبلغ سعره على «سوق دوت كوم» 20375 جنيها، وفرق سعر 1324 جنيها.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: الهواتف

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2018/11/26/1155194