منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





حروب بطاريات السيارات الكهربائية تشتعل


معركة تكسير عظام بين اليابان وكوريا الجنوبية والصين
«تويوتا» على بعد عقد من الزمان لإنتاج الجيل التالى للبطاريات

«الصين» تستحوذ على %70 من السوق العالمى بحلول 2021.. و«بى واى دى» أكبر المصنعين

13 مليار دولار استثمارات تويوتا للجيل الثانى من البطاريات

800 كيلو متر مسافة القيادة المتوقعة للبطاريات الصلبة اليابانية

فى الساعة الخامسة مساءً فى مدينة هويتشو يتدفق عمال بى واى دى عبر المدينة المحاذية للبحر فى مقاطعة قوانجدونج الصينية وقد ظهر عليه التعب بعد يوم عمل شاق، ويتوجه العديد منهم مباشرة إلى أكشاك بيع الطعام فى الشوارع المزدحمة أمام المصنع لتناول المكرونة والمشروبات.
ويفسر أحد العاملين لمجلة نيكاى آشيان ريفيو هذا التعب قائلاً، إنه بغض النظر عن مقدار الوقت الإضافى الذى يعملونه مازال المصنع يعانى نقص القوى العاملة.

ويقع عبء العمل الثقيل على العمال فى مصنع هويتشو للبطاريات الكهربائية لتلبية الطلب على واحدة من أكبر البطايارات مبيعاً فى العالم، وتسعى الشركة لتحقيق هدف طموح يتمثل فى توسيع طاقتها الإنتاجية للبطاريات إلى 60 جيجاوات بحلول عام 2020 أى ما يعادل نصف إجمالى إنتاج الصين فى عام 2017.
لقد أبدى صانعو السياسة الصينيون رهاناً كبيراً على البطاريات الكهربائية التى تشكل مستقبل صناعة السيارات التى يعود تاريخها إلى 130 عاماً وقد أنفقت بكين عشرات المليارات من الدولارات لضمان تنصيب البلاد كزعيم العالم بلا منازع فى هذا المجال.
حتى الآن، كانت الدفعة فعالة ففى العام الماضى احتلت المصنعون الصينيون 7 من أفضل 10 شركات فى قائمة أكبر مزودى بطاريات أيونات الليثيوم فى العالم.
قالت شركة الأبحاث الصينية جيوجونج أن بى واى دى احتلت المرتبة الثالثة عالمياً بعد شركة Panasonic – التى تنتج بطاريات لـ تيسلا وشركة امبريكس الصينية المعاصرة والمعرفة باسم CATL وهى الشركة الرائدة فى تصنيع البطاريات الكهربائية فى العالم.
ووفقاً لتقديرات شركة بلومبرج نيو إنيرجى فاينانس، فإن الصين ستنتج %70 من بطاريات EV العالمية بحلول عام 2021 وهو ما سينعكس بحسب تقدير بنك جولدمان ساكس على خزانة بكين التى ستستقبل عائدات من مبيعات البطاريات إلى السيارات الكهربائية تصل إلى 60 مليار دولار بدلاً من 10 مليارات دولار حالياً بحلول عام 2030 بفضل الدفع العالمى باتجاه وقف إنتاج السيارات ذات محركات احتراق الوقود التقليدى للحد من غازات الدفيئة.
تعتبر الصين بالفعل أكبر سوق فى العالم للسيارات الكهربائية، وقد أدت قفزة فى تصنيع البطاريات الكهربائية إلى إحداث صدمة لمنافسيها فى جميع أنحاء العالم، خاصة من الشركات اليابانية والكورية الجنوبية التى تقدمت فى وقت مبكر على صعيد تطوير هذه التكنولوجيا وتعمل على زيادة الإنتاج.
ويحذر محللو الصناعة من أن هيمنة الصين على تجارة البطاريات الكهربائية تضع صانعى السيارات فى وضع غير موات فى الوقت الذى يبحثون فيه عن موطئ قدم فى سوق السيارات الكهربائية.
وقال تاكاكى ناكانيشى، الرئيس التنفيذى لمعهد ناكانيشى للأبحاث، إن وضع شركات تصنيع البطاريات الصينية على السوق لا يفيد صناع السيارات من اليابان والولايات المتحدة وأوروبا وكوريا الجنوبية وبشكل عام هناك خطر إذا كانت شركات صناعة السيارات تعتمد كثيراً على أى سوق واحد لشراء المكونات.
بالنسبة إلى بعض مراقبى الصناعة، يبدو أن ما يحدث فى سوق البطاريات الكهربائية هو إعادة استخدام الصين لنفس استراتيجيتها لدفع المنافسين الأجانب للخروج من أسواق الألواح الشمسية ومنتجات تكنولوجيا المعلومات للمستهلكين.
لاشك فى أن النمو الهائل فى صانعى البطاريات الصينيين مثل بى واى دى وامبريكس كان مدعوما بدعم قوى من الحكومة وقد أبقت الحكومة السوق الصينى مغلق أمام الشركات الأجنبية.
وقال ناكانيشى، إن الحكومة الصينية وضعت قائمة بيضاء مثيرة للجدل شملت مميزات لتشجيع صانعى السيارات على شراء بطاريات من شركات السيارات الصينية الواردة فى هذه القائمة، ومن ثم نجحت جهود الحكومة أيضاً فى زيادة عدد نشر شركات تصنيع البطاريات وتحقيق طفرة هائلة فى الإنتاج.
وفى الوقت نفسه، عملت بكين على تقليل ازدحام الصناعة المحلية عن طريق تحويل التركيز فى عمليات التكويل من الكمية إلى الجودة وفى العام الجارى بدأت تشدد معايير الدعم الحكومى لتعزيز مبيعات لصالح زيادة تسهيلات لأبحاث تطوير التكنولوجيا وقد توقفت عن توفير الدعم المالى لشراء سيارات الدفع الرباعى منخفضة الأداء ذات المدى القصير.
ويتوقع تانج جين، وهو باحث كبير يتابع سوق السيارات الصينية فى بنك ميزوهو، أن تؤدى المنافسة الأكثر حدة فى سوق بطاريات السيارات فى البلاد إلى حدوث تغيرات كبيرة فى سوق التصنيع المحلى.
وقال الباحث، إن هناك حوالى 60 صانعاً صينياً لبطاريات أيونات الليثيوم أيون الآن، ولكن حوالى 20 منهم فقط سيبقون خلال الخمس سنوات المقبلة.
ويأمل مصنعون آخرون بما فيهم تويوتا وباناسونيك اليابانيتين أن يقفزوا إلى الأمام من خلال تطوير بطاريات كهربائية جديدة يمكنها التفوق على الشركات الصينية التى تستثمر بدورها فى تكنولوجيا البطاريات الجديدة مثلما تفعل شركة أمبريكس.
وقد قام نائب الرئيس التنفيذى لشركة تويوتا شيجيكى تيراشى، المسئول عن أعمال البطاريات فى الشركة بعرض المخاطر عندما ناقشت الشركة استراتيجية البطاريات الكهربائية الخاصة بها فى ديسمبر 2017.
قال تيراشى بشكل واضح أن من يسيطر على سوق البطاريات سوف يغزو عالم كهربة السيارات.
طبول الحرب تدق
عاشت شركات صناعة السيارات اليابانية مرحلة مبكرة من الاحتفال بتطوير تكنولوجيا البطاريات الكهربائية، حيث أقامت مشاريع مشتركة لتصنيع بطاريات أيونات الليثيوم مع شركات الإلكترونيات المحلية. وتعاونت تويوتا مع شركة باناسونيك فى حين أن شركة نيسان موتور أقامت مشروعا مشتركا مع شركة إن إى سى لتزويد الطاقة للسيارات.
وحاولت المشاريع اليابانية السيطرة على الأسهم الكبيرة فى سوق البطاريات الكهربائية من خلال الاستخدام الحصرى لتقنية البطاريات المحلية المتطورة، لكن ميزتهم المبكرة تآكلت وسط منافسة شرسة أولاً من منافسين كوريا الجنوبية وفيما بعد من الشركات الناشئة الصينية.
أصبحت نيسان الشركة الرائدة فى سوق البطاريات الكهربائية العالمى فى عام 2010 من خلال إطلاق نموذج ليف الأكثر مبيعا على مستوى العالم. ومع دخول منافسين جدد إلى السوق ، وجدت شركة ايه اى اس سى نفسها على الطرف الخاسر من حرب الأسعار واضطرت شركة نيسان إلى بيع شركة البطاريات إلى شركة صينية للطاقة المتجددة.
تحاول الشركات اليابانية الآن استعادة زمام المبادرة من منافسيها مرة أخرى، حيث تقود تويوتا الأبحاث حول ما يسمى تقنية البطاريات الصلبة. وتخطط تويوتا لإنفاق 1.5 تريليون ين (13.2 مليار دولار) بحلول عام 2030 على برامج البحث والتطوير لبطاريات الجيل التالى، بما فى ذلك الحالة الصلبة، كما تقود تويوتا مشروعاً وطنياً بقيمة 10 مليارات ين أطلقته هيئة تطوير الطاقة الجديدة والتكنولوجيا الصناعية لتطوير التقنيات الأساسية للبطاريات الصلبة بمشاركة 23 من الشركات المصنعة بما فى ذلك باناسونيك ونيسان وهوندا، ومن المقرر أن يتم تسريع مشروع تطوير «كل اليابان» تحت قيادة تويوتا.
وقال هيديكى إيبا، رئيس قسم مواد البطارية فى شركة تويوتا فى مؤتمر صحفى للمشروع فى يونيو الماضى إنهم يريدون تحقيق اختراقات كبيرة وجعلها قابلة للتطبيق بأى ثمن.
لدى تويوتا 200 مهندس يعملون على تقنية الحالة الصلبة. قسموا وقتهم بين مدينة تويوتا الصناعية، فى ولاية أيتشى – المعروفة باسم ديترويت اليابان – ومدينة سوسونو عند سفح جبل فوجى.
وتمثل بطاريات الحالة الصلبة أملاً واعداً للتفوق على منتجى بطاريات أيونات الليثيوم الحالية حيث توفر كثافة طاقة أعلى، مما يترجم إلى قدرة أكبر على توفير الطاقة وتحافظ على استقرار أفضل عند مستويات استهلاك الفولت العالية كما أنها تشغل أجهزة تبريد بمعدل اكثر كفاءة.
لكن الميزة الأكثر أهمية لبطاريات الحالة الصلبة هى قدرتها على زيادة نطاق قيادة المركبات الكهربائية فبسبب كثافتها فى استخدام الطاقة يمكن لبطاريات الحالة الصلبة أن تعزز من معدل المسافات التى يمكن أن تغطيها بدون شحن بزيادة حوالى %40، وهذا يعنى أن المحركات التى ستعمل ببطاريات صلبة يمكن أن تسير 700-800 كم لكل شحنة واحدة وهو نفس معدل محركات البنزين تقريباً.
كان نائب الرئيس التنفيذى لشركة تويوتا ديدييه، قال خلال معرض طوكيو للسيارات فى أكتوبر الماضى، أنهم يعتقدون أن تكنولوجيا البطاريات الصلبة الخاصة بهم يمكن أن تكون لعبة تغيير كبيرة لقدرتها على تحسين نطاق القيادة بشكل كبير.
ونجحت تويوتا فى قيادة السيارة الكهربائية ذات المقعد الواحد والمزودة ببطارية ذات حالة صلبة على مسار اختبارى، وهى تواصل إجراء تجارب لجعل البطاريات قابلة للتركيب فى النصف الأول من عام 2020، لكن مسئولى تويوتا يعترفون بأنهم لا يرون استخداماً تجارياً واسع النطاق لبطارياتهم ذات الحالة الصلبة قبل عام 2030.
وتشجع شركة صناعة السيارات الألمانية فولكسفاجن وبعض الشركات الأمريكية أيضاً تطوير البطاريات الصلبة، فى حين أن الشركات الصينية، بما فى ذلك امبريكس انضمت إلى سباق التطوير لهذه التكنولوجيا أيضاً.
وقال مؤسس شركة امبريكس زينج يوكوون فى مايو العام الماضى، إن الشركة حققت بعض النتائج الإيجابية فى أبحاثها المتعلقة بالبطاريات الصلبة، إلا أن التسويق التجارى سيستغرق بعض الوقت.
ويصر كويشى ساتو، كبير المهندسين المتخصصين فى قسم هندسة وأبحاث طاقة البطارية بشركة تويوتا، على أن اليابان لاتزال تحتل الصدارة رغم المنافسة الصينية مشيراً إلى أن الشركات اليابانية لاتزال فى وضع متفوق فى تطوير البطاريات الصلبة تماماً.
مصانع بقدرة 10 جيجاوات
وإلى أن تصبح التكنولوجيا الحديثة حقيقة واقعة، فإن حرب البطاريات تجرى حالياً على خط الإنتاج، فقد كانت مبيعات السيارات الكهربائية البطارية صغيرة نسبياً فى عام 2017 حيث تم بيع 668 ألف سيارة تعمل بالبطارية فى جميع أنحاء العالم، مقارنة مع ما يقرب من 82 مليون سيارة ركاب تقليدية وفقاً لبيانات شركة ديناميات جاتو، ولكن وتيرة النمو كانت قوية عند %78.
وهناك شركات قليلة حول العالم شهدت مطالب إنتاج كميات كبيرة من بطاريات الكهربائية تفوقت على باناسونيك التى بنت مصنع بطارية ليثيوم بقدرة 5 جيجاوات بقيمة 5 مليارات دولار بالتعاون مع شركة تيسلا فى ولاية نيفادا الأمريكية.
على الرغم من كونها المورد المثالى للبطارية الحصرية لشركة تيسلا أكبر شركة لتصنيع السيارات الكهربائية فى العالم، إلا أن باناسونيك فقدت حصتها فى السوق العالمية لصاح شركة امبركس الصينية، كما تعرضت الشركة لضغوط كبيرة هذا العام، حيث أصر مؤسس شركة تيسلا والرئيس التنفيذى إلون موسك إنتاج سياراتها الجديدة من طراز 3.
وقد أدى هذا إلى قيام باناسونيك بتوظيف المزيد من المهندسين لتلبية الزيادة السريعة فى احتياجات الإنتاج، مما أدى إلى خسائر فصلية متتالية، وتتوقع باناسونيك، أن تعوض ذلك مع تسارع مبيعات طراز 3.
ويتبنى كازوهيرو تسوجا رئيس شركة باناسونيك وجهة النظر طويلة الأجل قائلاً، إن الطلب سيرتفع بشكل كبير عندما تصبح السيارات الكهربائية هى الاتجاه السائد.
وأشار إلى أن لديهم طفرة حقيقية فى الطلب فى السيارات الكهربائية وسيحتاج إلى طاقة انتاجية قد تصل إلى 10 جيجا فى الولايات المتحدة مضيفاً أن هذه هى المسابقة الحقيقية وأنهم يسعون للفوز فى هذا السباق.
ومثل باناسونيك، فقدت شركات تصنيع البطاريات فى كوريا الجنوبية حصتها السوقية أمام صانعى السيارات الصينيين.
وتقوم شركة ال جى تشيم بإضافة طاقة إنتاجية جديدة فى الصين، حيث بدأت فى الشهر الماضى إنشاء مصنعها الثانى للبطاريات فى نانجينج. وبحلول نهاية عام 2019، تتوقع الشركة أن يتمكن المصنع من إنتاج 500 ألف بطارية سنوياً لتزويد صانعى المركبات الكهربائية فى الصين والأسواق الآسيوية الأخرى، وهى تخطط لاستثمار 1.8 مليار دولار فى المصنع بحلول عام 2023.
وقال بارك جين سو، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لشركة إل جى، إنهم سيؤسسون مصنعا ثانياً فى نانجينج ليكون الأفضل فى العالم من خلال الاستثمار فى أحدث التقنيات والمرافق وسيتم إعطاء المصنع الجديد مهمة للتعامل مع الطلب المتزايد على بطارية السيارات الكهربائية فى جميع أنحاء العالم.
مع مصنعها الصينى الثانى، سيكون لشركة إل جى 5 خطوط إنتاج للبطاريات الكهربائية فى جميع أنحاء العالم 2 فى الصين و1 فى كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وبولندا.
وقالت سيندى بارك، وهى محللة لدى مؤسسة نومورا، إن التقديرات لاتزال إيجابية بشأن شركة إل جى بسبب تحسن التوقعات بالنسبة لإيرادات وأرباح البطارية الكهربائية.
فى الوقت نفسه تتمتع سامسونج اس دى اى بحضور محدود فى السوق الصينية الأكبر فى عالم السيارات الكهربائية، لكن المحللين يقولون إن مبيعات الشركة من البطاريات الكهربائية سوف تستمر فى النمو بفضل الطلب المتزايد من شركات صناعة السيارات الأوروبية، وتوفر سامسونج بطاريات لسيارات بى أم دبليو اى 3 وبى ام دبليو أى 8، بالإضافة إلى سيارة فيات 500 إى.
توسع الإنتاج الصينى
وفى شهر يونيو، عززت شركة امبريكس مركزها كأكبر منتج للبطاريات فى العالم من خلال جمع ما يقرب من مليار دولار فى الاكتتاب العام، والذى ستستخدمه لمواصلة وتيرة التوسع الحاد.
وتأسست الشركة فى ت فى عام 2011 كنقطة انطلاق من وحدة بطارية الهاتف الخلوى لشركة تى دى كيه التى زودت أبل الأمريكية وشركات أخرى من الأجهزة المحمولة بالبطاريات وتحركت بسرعة منذ ذلك الحين.
استفادت شركة CATL من خطة «ألف ألف» للمواهب المدعومة من الحكومة لتوظيف خبراء بارزين من جميع أنحاء العالم ومن بينهم بوب جاليون الخبير العالمى فى تكنولوجيا البطاريات فى الولايات المتحدة ليصبح مسئول تكنولوجى رئيسى فى البلاد، كما جاء المهندسون من شركة بوش الألمانية وشركة فاليو الفرنسية.
وصلت شحنات البطارية الكلية للشركة إلى 11.8 جيجاوات/ ساعة فى عام 2017، بعد أن كانت 6.8 جيجاوات/ ساعة فى العام السابق، وتقوم ببناء مصنع جديد يبلغ طاقته الإنتاجية 24 جيجاوات / ساعة فى مقاطعة نينجد وتعتزم بناء أول مصنع لها فى الخارج فى ألمانيا.
وطغى الارتفاع السريع للشركة على ملك البطاريات الصينى القديم شركة بى واى دى، حيث شهدت تراجعاً فى سعر سهمها هذا العام لكنها لا تعانى من تباطؤ، ففى يونيو بدأت تشغيل مصنعها الجديد بطاقة إنتاجية 24 جيجاوات/ ساعة فى مدينة شينينج، عاصمة مقاطعة تشينجهاى على بعد 2000 كم من مقر شركة بى واى دى فى شنتشن.
ويعتبر المصنع الجديد الذى تبلغ كلفته 1.5 مليار دولار منشأة بى واى دى الأساسية لعمليات البطاريات، لأن المنطقة هى موطن لأكبر بحيرة مياه مالحة فى الصين – وتمثل %80 من احتياطيات الليثيوم المعروفة فى البلاد.
وهذا يمنح الشركة إمكانية الوصول إلى إمدادات مستقرة من أهم المواد الخام لصنع البطاريات ويوفر أموالاً ووسائل نقل، وينفق وانج تشوانفو رئيس مجلس إدارة الشركة المعروف باسم ملك البطاريات فى الصين نحو 3 مليارات دولار على هذا الجهد الذى سيزيد قدرته 4 أضعاف.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2018/12/04/1158207