منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






شركات التأمين تترقب انتشار السيارات الكهربائية


الكفراوى : البطارية تمثل 40% من قيمة السيارة …
الصاوى : المعاينة السليمة والاكتتاب الفنى ضرورى ﻹصدار الوثيقة
لبيب: سعر التغطية يترواح بين 2.5% إلى 5% وفقا لسياسة كل شركة
طرى : تحتاج الي اﻹلمام بأساسيات الهندسه الكهربائية 

 

تنتظر شركات التأمين دخول السيارات الكهربائية وانتشارها بالسوق المصري لوضع وثائق تأمين خاصة بها في ظل اهتمام الدولة وتشجيعها لاستخدام السيارات الكهربائية , والتي تساهم في الحد من الانبعاثات الكربونية وتلوث البيئية .
اتخذت وزارة الصناعة عددا من الخطوات لتشجيع المستهلكين علي استخدام السيارات الكهربائية أولها افتتاح وزير الصناعة مطلع العام الحالي 12 محطة شحن للسيارات الكهربائية , وفي أبريل تم السماح باستيراد السيارات الكهربائية، دون جمارك ويسمح بدخول المستعمل لمدة 3 سنوات سابقة ,كما ظهرت للمرة الأولي 10 سيارات كهربائية في معرض “أوتوماك فورميلا” .
وقال عمرو الكفراوى مدير إدارة السيارات بشركة إسكان للتامين إن انتشار السيارات الكهربية فى مصر جنبا إلى جنب مع سيارات البنزين والسوﻻر سوف يؤدى الى التنوع فى برامج الحماية التى تطرحها شركات التامين لعملاء السيارات التكميلى.
أضاف ان هناك نوعين من السيارات الكهربية اﻷولى الهجين والمعروفى بالهايبرد إضافة إلى السيارات الكهربية وكلاهما يتكون من وحدات بسيطة تضم بطارية السيارة الكهربائية ” تحتوي علي 6500 بطارية صغيرة”، و موتور ودائرة تبريد ومجموعة من التروس الصغيرة، وجهاز كمبيوتر للتحكم فى حركة السيارة فى بعض الماركات .
أوضح أن هناك مخاوف لدى بعض الشركات بالسوق لتأمين تلك النوعية من السيارات نتيجة ارتفاع سعر قطع غيارها خاصة البطارية والتى تمثل نحو 40% من قيمة السيارة فضلا عن ارتفاع قيمة السيارة ذاتها والتى تصل إلى مليون جنيه لبعض الماركات ، وبالتالي يزيد من قيمة التعويضات المسسدة خاصة فى حاﻻت الهلاك الكلى .
ورهن الكفراوى إقبال شركات التأمين على تغطية تلك النوعية من السيارات بالتأكد من وجود وكلاء لها ومراكز صيانة مناسبة إضافة إلى توفبر قطع الغيار .
وذكر أن أسعار التأمين على السيارة قد يزيد بنسبة تتراوح بين 1% إلى 2% عن متوسط اﻷسعار السائدة للسيارات التقليدية بالسوق والتى يصل متوسطها إلى 3 فى المائة من ثمن السيارة .
أشار إلي أن السيارات الكهربائية تسهم فى خلق نوع آخر من التغطيات وهو تأمين محطات الشحن التى يجرى إنشاؤها لتزويد البطاريات على الطرق .
قال مصطفى الصاوى مدير عام السيارت بشركة المجموعة العربية المصرية للتأمين “جى آى جى” إن التأمين على السيارات الكهربية يمثل قناة جديدة لشركات التأمين لزيادة حصيلة أقساطها من فرع التكميلى .
أضاف الصاوى أن السيارات الكهربائية تتمتع بالعديد من المزايا التى توفر لها درجة عالية من اﻷمان علي عكس السيارات التقليدية , الأمر الذي يقلل نسب المخاطرة, بشرط إجراء المعاينة وإصدار الوثيقة علي أسس فنية .
طالب الصاوي الشركات التي تقوم باستيراد السيارات الكهربائية بإجراء اتفاقيات مع الاتحاد المصري للتأمين لتدريب العاملين بالتأمين علي كيفية معاينة السيارة .
قال المهندس أحمد قطرى خبير المعاينة , إن السيارات الكهربائية تمثل الطفره التكنولوجية بعد اعتماد صناعة السيارات على محرك الاحتراق منذ بداية معرفة الإنسان بالسيارة كوسيلة انتقال.
أضاف أن المحرك الكهربائي يعد طفرة ثورية في مجال صناعه السيارات لها محدداتها المختلفة حيث يعتمد على الطاقة الكهربائية كمصدر نظيف للطاقة ما يجعل الانبعاثات تساوي صفرا كما يكون الصوت الناتج عن التشغيل منخفضا للغاية بالإضافة للتخلص من دوره التبريد بالمياه وصيانتها واعتماد التبريد الهوائي بديلاً لها.
تابع : “لكل هذه الأسباب فإن المستقبل للسياره الكهربائية لقله أجزائها وانخفاض تكلفة صيانتها بالتالي لذلك نتوقع لها الانتشار كبديل منافس وقوى للسيارات التقليدية في غضون خمسة أعوام من الآن مع تطوير بطارية السيارة لتقطع مسافات اطول وتقليل زمن شحن البطاريه ذاتها”.
فى السياق ذاته قال قطرى إن السياره الكهربائيه لا تختلف عن التقليدية في وجود شاسيه وجسم للسياره وأجهزة تعليق وهو ما نطلق عليه العفشه وفرامل وتكييف وغير ذلك من المكونات والتجهيزات معتبرا أن التأمين يكون ضد الخسائر الناتجة عن الحوادث بغض النظر عن نوع محرك السيارة والذي يكون اقل الأجزاء تأثرا في الغالب نتيجة وجوده داخل غرفة خاصة تحميه.
ولفت قطرى إلى أن معاينة السيارة الكهربائية ﻻ تختلف عن التقليدية كثيرا عند بداية التأمين لأن معاينة المحرك تكون الاطمئنان على أدائه وصوته الطبيعي إلا أنه في حالة إصابة المحرك في حادث يلزم أن يكون المعاين ملم بأساسيات الهندسة الكهربائية للمحرك ودائرة التشغيل ومخفضات السرعة والالكترونيات المتصلة بها مع إلمامه بالمفاهيم الأساسية للجهد الكهربى والمقاومة وغيرها من المعلومات النظرية.
وأشار إلى أنه يمكن الإعتماد على المعاينين الحاليين في السوق في البداية مع الاستعانة بمهندس كهرباء قوي ذو خبرة في محركات التيار المستمر DC motors في حالة إصابة المحرك في حادث.
واقترح قطرى قيام الاتحاد المصري للتأمين ومعهد التأمين إعداد دورات لتأهيل الكوادر بهذا القطاع الهام من قطاعات التأمين.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة


804.64 0.99%   7.89
16473.25 %   215.59
16348.55 1.06%   172.14
2062.11 1.36%   27.59

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2018/12/26/1157807