منطقة إعلانية





مصدرون ومستوردون يتخوفون من تدهور الأوضاع فى السودان


التجارة بين البلدين لم تتأثر حتى الآن وتوقعات بتباطؤ صادرات عدد من السلع

قال مصدرون ومستوردون مصريون، إنَّ حركة الصادرات والواردات بين مصر والسودان لم تتأثر حتى الآن بالاحتجاجات الدائرة فى الخرطوم ومدن سودانية أخرى منذ أيام، لكنهم يتخوفون من تدهور الأوضاع هناك.

تشهد حركة التجارة بين مصر والسودان حالة من الاستقرار فى الوقت الحالى رغم الاحتجاجات التى تشهدها الخرطوم وبعض المدن السودانية منذ 10 أيام.

قال أيمن الشيخ، رئيس شعبة النقل الدولى واللوجستيات فى غرفة القاهرة التجارية، إنَّ العلاقات التجارية بين مصر والسودان لم تتأثر حتى الآن بالاحتجاجات التى تشهدها عدة مدن سودانية؛ بسبب الغلاء، لاعتماد حركة التبادل بشكل أكبر على النقل البحرى والجوى والنسبة الأقل على النقل البرى.

أوضح أن السودان يُعتبر بوابة لنفاذ الصادرات المصرية لعدة دول أفريقية، فهى بمثابة امتداد جغرافى فى القارة السمراء.

طالب بأهمية تحسين منظومة الشحن لتوفير عوامل الأمان فى النقل البرى، ليكون هو الآخر من الوسائل الأساسية فى النقل، بدلاً من الاعتماد فقط على النقل البحرى والجوى.

توقع فاروق مصطفى، العضو المنتدب لشركة سيراميكا فينسيا، تراجع حجم صادرات السيراميك للسودان، خلال فترة الاحتجاجات السياسية، مدفوعة باعتماد عمليات الشحن على النقل البرى.

أوضح أن ضعف تأمين حركة الطرق البرية على حدود السودان سيمثل نقطة ضعف لتنفيذ التعاقدات فى بعض الأحيان، ما سيؤثر على السوق حال استمرار الاحتجاجات لفترة طويلة.

قال وليد عزب، المدير التنفيذى للمجلس التصديرى للصناعات الكيماوية: «بالتأكيد ستتأثر الصادرات بسبب الاحتجاجات، لكن المجلس لم يرصد أى شىء بعد، خاصة أن أثر الصادرات لا يكون فورياً».

لفت إلى أن المؤشرات الأولية لم تظهر بعد، ولم تصل أى شكاوى حتى الآن، خاصة أن مبادرات رفع الحظر السودانى على الصادرات المصرية لم تؤت ثمارها بعد بشكل قوى.

وألغى السودان الحظر على صادرات 19 سلعة مصرية فى 25 أكتوبر الماضى، وخاطبت وزارة الصناعة فى الخرطوم هيئة الجمارك لديها والبنك المركزى لتنفيذ القرار فى 18 نوفمبر الماضي، بعد حظر استمر أكثر من 18 شهراً.

وسبق للمصدرين المصريين أن عانوا فقدان أسواق مهمة فى دول الجوار؛ بسبب تدهور الوضاع الأمنية والسياسية فيها، مثل السوق الليبى والسورى والعراقى، واليمن.

على مستوى الاستيراد، قال رشدى هلال، مستورد لحوم من السودان، إنَّ مصر تعتمد بشكل أساسى على اللحوم السودانية، بما يُعادل 30% من حجم الاستهلاك المحلى سنوياً.

أوضح أن تأثر حركة التبادل التجارى بين مصر والسودان فى اللحوم، لن يظهر قبل شهرين فى المتوسط، خاصة أن أغلب العقود سارية خلال هذه الفترة، وسيظهر التغيير مع بدء التعاقدات الجديدة.

استبعد محمد العربى، نائب رئيس شعبة القصابين فى الغرفة التجارية بالقاهرة، تراجع حجم الواردات من اللحوم السودانية؛ بسبب الأحداث السياسية، خاصة أنها لم تشتد بصورة كبيرة بعد.

وفى 2017 بلغ حجم التبادل التجارى بين البلدين 556 مليون دولار، منها 450 مليون دولار صادرات مصرية إلى السودان، و106 ملايين دولار واردات منها الجزء الأكبر منها فى اللحوم.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2018/12/26/1165462