منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





أستراليا تحل أكبر لغز للسيارات الكهربائية


شبكة شحن البطارية تغطى جميع أنحاء البلاد
15 دقيقة تكفى لشحنة تقود السيارة 400 كليو متر

تقترب أستراليا من حل أحد أكبر العقد التى تحول دون امتلاك مواطنيها سيارة كهربائية مع إنشاء أكبر شبكات للشحن وهى خطوة كبيرة نحو حل لغز ضعف الإقبال على هذا النوع من المركبات.
وأعلنت شركة “تشارج فوكس” المحلية الناشئة أنها ستبنى أول شبكة شحن على مستوى البلاد بعد نجاحها فى جمع 15 مليون دولار من المستثمرين لتكون كل محطة شحن سريعة مفتوحة لجميع أنواع السيارات للحصول على شحنة فى 15 دقيقة فقط تكفى للقيادة لـ400 كيلو متر.
وتتضمن المرحلة الأولى للمشروع 21 موقعاً فى جميع أنحاء البلاد على أن تقع أول المحطات فى يوروا وشمال بارنوارثا بفيكتوريا، وأظهرت دراسة فى وقت سابق من هذا العام أن أستراليا هى البلد الأسوأ تجهيزًا فى العالم المتقدم لأصحاب السيارات الكهربائية.
وبحسب الدراسة التى أجرتها شركة “جوكومبير” البريطانية، فإن نسبة السيارات فى كل نقطة شحن هى واحدة من أعلى المعدلات حيث أن عدد محطات الشحن العامة فى أدنى المعدلات العالمية.
وأضاف التقرير أن هناك محطة شحن كهربائى مقابل 14.3 محطة بنزين وهى نسبة مروعة تكشف محدودية نقاط شحن السيارات الكهربائية التى يمكن الوصول إليها فى الأماكن العامة، مما جعل الشحن فى المنزل الخيار الوحيد تقريباً.
وساهم فى تمويل مشروع شبكة شحن “تشارجفوكس” استثمارات من قبل اتحاد أندية النقل الأسترالية وشركة ويلسون لحلول النقل والتوزيع بالإضافة إلى جريج رويباك مؤسس “كارساليس لوكالات بيع السيارات”، فضلاً عن منح دولية من وكالة الطاقة المتجددة الأسترالية وحكومة ولاية فيكتوريا.
وتعتبر أستراليا من الدول الواعدة من حيث الطلب على السيارات الكهربائية، ولكن عدد محطات الشحن فى الأماكن العامة غالباً ما تكون مصدر قلق للمشترين المحتملين.
وقال مارتى أندروز، الرئيس التنفيذى لشركة “تشارجفوكس”، إن الاستثمار فى البنية التحتية جزء مهم من استراتجية إزالة العوائق الرئيسية أمام الأشخاص الذين يشترون سيارة كهربائية.
وأشار إلى أن شركته مهتمة بالاستمثار فى وسائل النقل المستدامة وتأمل فى أن تشجع محطات الشحن التى تعمل عليها سائقى السيارات الحديثة من قيادة مركباتهم بثقة بين المدن الرئيسية فى أستراليا، وبحسب التقرير فإن التكنولوجيا لا تزال جديدة نسبياً والسعر مرتفع جداً، ولكن الأستراليين مفتونون بالسيارات الكهربائية.
وأظهر استطلاع للرأى أجرته شركة “روى مورجان” شمل أكثر من 37 ألف سائق أسترالى أن نصفهم سيفكر بجدية فى شراء سيارة هجينة أو كهربائية بالكامل.
وأشارت البيانات إلى بيع 2284 سيارة كهربائية فى أستراليا خلال عام 2017، مما يمثل زيادة بنسبة 67% عن العام السابق.
ووفقاً لتقرير أصدرته شركة “كليمت وركس” المهتمة بقضايا التغير المناخى فقد كان هناك زيادة عالمية بنسبة 56٪ فى مبيعات السيارات الكهربائية عام 2017.
ويعتقد أندروز، أن شركته تعمل وفق رؤية بعيدة النظر تقوم على أنه فى يوم من الأيام سيتم تشغيل 100% من النقل على الطرق بواسطة الطاقة المتجددة ومن اليوم الأول سيكون بإمكان جميع السائقين الأستراليين الوصول إلى أجهزة الشحن السريعة للغاية.
ويعتبر العامل الأهم الذى يؤثر على قرار المستهلك بالتوجه إلى السيارة الكهربائية هو حالة شبكة إعادة الشحن فى الأماكن العامة، وفقاً لبحث أجرته جامعة نيو ساوث ويلز.
وقال البروفيسور جراسييلا ماتيرنيشت، المؤلف المشارك فى إعداد التقرير إن هذا الأمر أكثر أهمية بكثير من توافر السيارات الأرخص ثمناً، وهو ثانى أكثر العوائق التى يستشهد بها.
وقال بهياد جعفرى، الرئيس التنفيذى لمجلس السيارات الكهربائية، إنه فى حين تمتُع كل شخص آخر بإمكانية الوصول إلى مجموعة كبيرة من البنى التحتية للشحن، ونماذج بأسعار مختلفة للسيارات الكهربائية، وكثير من الاستثمارات التى تدعم القطاع، فإن أستراليا لا توفر أى من هذه المزايا.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2018/12/27/1165341