منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





قطاع الأعمال يرصد تحولات سلوك المستهلك ويبحث عن ثقة العملاء


 

الحرب التجارية ونغمة القومية الاقتصادية ترسمان استراتيجية المستقبل
%41 نصيب الهند من الزيادة المتوقعة فى مؤشر المشتريات العالمى

أصدرت «ماكينزى» تقريراً يتناول الاتجاهات الرئيسية المؤثرة على قطاع الأعمال لدعم جهود القادة فى جميع الصناعات عند وضع أجندة استراتيجية لتجاوز المرحلة المقبلة.
ويسلط التقرير الضوء على اتجاهات الاقتصاد العالمى التى وقعت تحت عناوين رئيسية، منها وضع سياسات حذرة وتأثير الصعود الهندى والحروب التجارية وتحولات سلوك المستهلك من حيث الملكية وفحص نظرة العملاء لنشاط الشركات فى ظل تصاعد حدة المنافسة.
1. مراجعة التكاليف فى مواجهة الركود المحتمل:
يشير العديد من الخبراء إلى إمكانية حدوث تباطؤ للنمو أو ركود محتمل قد يضرب الولايات المتحدة بحلول عام 2020، وتشير تقلبات السوق الأخيرة إلى قوة هذا الاحتمال، وبالتالى يمكن أن يؤدى تجاهل هذه التوقعات من قبل قيادة الشركات إلى تفاقم عدم الاستقرار الاقتصادى البسيط فى السوق، حالياً، لتعزيز احتمال حدوث المزيد من المشاكل الاقتصادية الأوسع.
وينصح تقرير الذى ناقشته مجلة «فوربس» الأمريكية فى تحليل لها صانعى القرار بأنه يجب تعويض تأثير تباطؤ النمو وارتفاع التكاليف بشتى الطرق، مطالباً الشركات بوضع جدول أعمال استراتيجى لتعزيز الإنتاجية خلال الفترة المقبلة.
كما ينبغى اعتبار تدابير خفض التكاليف جزءاً من جدول الأعمال الاستراتيجى عند وضعه بالرغم من أنها خطوة لا تحظى بقبول شعبى على لإطلاق، لكنها تشكل عنصراً حاسماً فى استراتيجية الشركة لضمان بيئة اقتصادية مستدامة.
واتخذت العديد من الشركات بالفعل خطوات تقشفية لتنفيذ برامج خفض التكاليف وإعادة الهيكلة، ونتيجة ذلك أصبحت نسب نفقات المبيعات والنفقات العامة والإدارية أقل كنسبة من النفقات الإجمالية؛ حيث شهدت الشركات الكبرى معدلاً أبطأ فى زيادة التكلفة.
ومعظم المدراء التنفيذيين للأزياء لم يعتمدوا تدابير خفض التكاليف كأولوية قصوى حتى الآن، وفقاً للتقرير.
ومن المتوقع أن يكون التركيز فى عام 2019 على مبادرات لخفض التكاليف، والتى تشمل الهيكلة وإعادة التنظيم، وفرصاً لتحسين الكفاءة على امتداد سلسلة القيمة، وترشيد المنتج.
2. الصعود الهندى- إعادة النظر فى سلسلة القيمة:
وفقاً لدراسة أجرتها مؤسسة «ماكينزى» عام 2017، يتوقع %41 من كبار موظفى المشتريات زيادة حصتهم من الهند، كما أن متوسط تكلفة العمالة فى الهند أقل بكثير من الصين وقابلة للمقارنة بفيتنام فى قطاع مثل الملابس على سبيل المثال.
وينصح التقرير المدراء التنفيذيين بعدم إهدار الوقت لمراجعة سلاسل القيمة الخاصة بقطاعهم وتحديد نقاط الضعف المحتملة التى يمكن أن يؤدى الاضطراب العالمى إلى تمزيقها للابتعاد عنها مبكراً.
3. التجارة تعتمد توطين سلسلة القيمة:
كان التصعيد فى الحرب التجارية أحد أكبر القصص الاقتصادية لعام 2018 ومن المرجح أن تستمر فى العامين المقبلين، وكانت التجارة الصينية بقلب هذه الحرب فى مواجهة الولايات المتحدة. لكن بشكل أكثر عمومية، فبالنسبة إلى اقتصادات مجموعة العشرين، كان هناك 74 مليار دولار من الإجراءات التقييدية فى مايو 2018، مقارنة بـ47 مليار دولار فى مايو 2017، أى بزيادة قدرها %58.
وفى الوقت نفسه، تراجعت إجراءات تيسير التجارة، والتى تشمل إزالة التعريفات أو تخفيضها وتبسيط الإجراءات الجمركية، من 163 مليار دولار إلى 83 مليار دولار فقط أى انخفاض بنسبة %49.
ويمكن أن تؤدى البيئة المقيدة للتجارة إلى زيادة تكلفة تصنيع الشركة التى تعتمد على سلسلة القيمة العالمية ولتعويض المخاطرة ترغب الشركات فى الحصول على بديل مستدام يعمل على توطين عملياتها.
وقد لجأت شركة مثل «نايك لصناعة الأحذية الرياضية» إلى الاستفادة من التكنولوجيا والأتمتة لتبسيط عملياتها.
4. تأجير الأصول بدلاً من شراء الملكية:
يبتعد المستهلكون عن نموذج شراء الملكية إلى نموذج الاستئجار، فعلى سبيل المثال نجح موقع «سبوتيفى» فى أن يحل محل مبيعات وتنزيل الأقراص المدمجة لسماع الموسيقى والغناء، وحل «نيتفليكس» محل بيع شرائط الفيديو، وبدأت ظاهرة لتبادل مشاركة السيارات مثل خدمة «زيبكار» بدلاً من ملكيتها تنتشر بين العديد من الشباب فى المناطق الحضرية.
ويجب على كل أصحاب الأعمال وخاصة تلك التى تعتمد حصرياً على نموذج قائم على ملكية المستهلك استكشاف نماذج جديدة للاستفادة من هذا التحول السلوكى، ويجب أن يمثل أى نموذج جديد للعمل جوهر ما يريده العميل لتحقيق الوصول إليه.
ويقول جيم هيلت، كبير موظفى تجربة العملاء فى شركة «إكسبريس»، إنَّ المستهلك الذى يهتم أكثر بالوصول للخدمة أو السلعة أكثر من الملكية ظاهرة بدأت تنتشر عبر العديد من الصناعات.
أضاف أن هذا التطور دفع الإدارة إلى التساؤل حول سبل التأقلم والبحث عن استراتيجية ونموذج عمل مستقبلى لضمان الاستمرارية فى المنافسة.
5. شهادة حسن السمعة
أصبح من الشائع الآن أن تسعى المؤسسات الدولية إلى الحصول على شهادة «الاتزان» التى تقول، إنَّ الشركة لديها توازن بين قيمها الأخلاقية وأهدافها الربحية.
وتشير مجلة «فوربس» الأمريكية إلى أن هناك 2500 شركة حصلت على هذه الشهادة تنتشر أنشطتها فى أكثر من 50 دولة مختلفة.
وترصد معايير تقييم الحصول على هذه الشهادة نهج الشركة عبر سلسلة القيمة الخاصة بها، وليس حجم تبرعها الخيرى فى نهاية السنة.
6. تبنى تحولات سلوك المستهلك فوراً:
تعتبر شركات «أمازون» و«نتفليكس» و«أوبر» أمثلة للقدرة على مواكبة توقعات العملاء بشكل فورى بل تغير أسلوب العمل مع تغير سلوك العملاء وتوقعاتهم.
وعلى سبيل المثال، أطلقت «إى باى» تطبيقاً يمكنه تحديد مكان توافر السلع للعملاء عبر صورة، وحقق التطبيق نجاحاً بفضل استخدام تكنولوجيا الذكاء الصناعى، ما زاد المبيعات ربع السنوية للشركة بنحو مليار دولار.
7. بناء جدار الثفة للأعمال التجارية:
أصبحت الثقة عاملاً مهماً فى نجاح استراتيجية قطاع الأعمال خاصة بعد الأزمة المالية عام 2008 والتى وضعت تقييمات المؤسسات الكبرى موضع شك؛ نظراً إلى فشلها فى توقع الأزمة والتحذير منها ويظهر ذلك فى نمط معاملات جيل الألفية الجديدة.
ويقول %52 من جيل الألفية، إنهم يبحثون دائماً عن معلومات أساسية حول الشركات قبل اجراء أى معاملة.
وأشارت إحدى الدراسات الحديثة إلى أن الثقة فى الشركات انخفضت بـ%40 من البلدان، ومع تفاقم هذه المشكلة بات العديد من الشركات تروج للثقة باعتبارها ميزة تنافسية لصالحها.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية


2248.58 2.88%   62.89
14329.11 %   91.67
11557.85 1.98%   223.99
3278.21 2.48%   79.4

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2019/01/03/1167240