المقارنة بين المشروعات العقارية والتسهيلات باتت أسهل 


 

فتحى: زود العملاء بمعلومات تفصيلية حول اﻷسعار فى كل مدينة

عادل: مواقع التواصل الاجتماعى ساعدت فى الحصول على منتج عقارى متنوع 

جذبت المواقع الإلكترونية قاعدة كبيرة من المستهلكين، كانت تتجه من قبل لمكاتب السمسرة والمعارض العقارية بحثًا عن منتجات عقارية تتوافق مع رغباتهم وقدراتهم الشرائية، و قال عملاء لتلك المنصات إنها أفادتهم فى متابعة بيانات منتجات عقارية متنوعة، وأتاحت المعلومات عن المنتج و موقعه والفئات السعرية، ودرجة التشطيب، وبيانات الشركات العقارية أو أصحاب المنتج،عبر مواد مصورة فوتوغرافية وبالفيديو.
وقال “عمر عبدالعليم” مدير شركة سياحة، إن منصات البحث العقارية تعرض للعميل قاعدة من البيانات للحصول على وحدة عقارية تتلاءم مع احتاجاته وقدرته الشرائية.
ولفت إلى أن البحث عن التسويق اﻹلكترونى لم يحد من إقبال المستهلكين على التسويق بمكاتب السمسرة، لكنه يضع أمام المستهلك عددا كبيرًا من الخيارات التى تمكنه من الاختيار المناسب لقدراته .
وأكد أنه حصل على وحدة تجارية باﻹيجار لشركته من خلال منصات البحث العقارية، والتى ساهمت في توفير بيانات متنوعة ومختلفة
وأشار “حسام عادل” محاسب أن التسويق العقارى الإلكترونى عبر شبكة الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعى وفر كثير من الجهد والوقت للمستهلكين للحصول على منتج عقارى متوع، فالمنصات تحتوى على كافة المعلومات عن الوحدات العقارية لراغبى الشراء.
وأشار إلى تجربته فى استخدام محرك بحث أوليكس لتملك وحدة سكنية تتوافق مع متطلباته وقدرته الشرائية، إذ وفر له العديد من الوحدات المتنوعة من حيث المواقع والفئات السعرية والمساحات والتشطيبات.
وقالت د.هاجر الحفناوى،المدرس بكلية الفنون التطبيقية، أن التسويق اﻹلكترونى للعقارت وضع خيارات متنوعة أمام المواطنين، لكنه يفتقد إلى اﻷمان والثقة.
أوضحت أنها مازالت تفضل البحث عن وحدة سكنية من خلال المعارض العقارية أو شركات التسويق العقارى ومكاتب السمسرة أو اﻷهل والمعارف.
وذكرت أن البيع والشراء عبر منصات التواصل الاجتماعى يعد مخاطرة غير محسوبة، فى حين أن الطرق التقليدية مازالت تتمتع بقدر من اﻷمان.
وقال “غادة محمد” مصمم جرافيك ، أنها لا تفضل الشراء والبيع عبر مواقع الانترنت،لكنها قد تكون وسيلة لمعرفة الشركات العقارية ومشروعاتها وأسعارها.
أشارت إلى أن الطرق التقليدية فى البحث عن عقار، ما زالت تحتفظ بأهميتها لما تتميز به أمان وثقة عند إتمام البيع والشراء، خاصة تجارب اﻷخرين من اﻷهل واﻷصدقاء.
وقال ابراهيم زكى مدير مبيعات، أن منصات التسويق اﻹلكترونى أتاحت للمستهلك فرصة في تنوع المنتجات، وفق تفضيلاته وقدرته الشرائية.
أضاف أنه يستخدم تلك المنصات في البحث والتعرف على اﻷسعار والمواقع المتاحة، ثم يتواصل مع أصحاب المشروع أو الوحدة السكنية ومعاينة المنتج العقارى على أرض الواقع.
أكد أن تلك المنصات وسيلة ترويجية تتيح للمواطن المعرفة لكن لا يتم البيع إلا من خلال الشركة أو صحاب العقار.
أشار ” محمود فتحي ” ، مدير تطوير مطاعم ” إلى أنه خاض تجربة شراء وحدة سكنية من خلال موقع أوليكس، وأهمية التسويق اﻹلكترونى فى قطاع العقارات، حيث أتاح للمستهلكين توافر قاعدة بيانات لمنتجات عقارية تتلاءم مع شرائح المستهلكين من حيث اﻷسعار والمواقع، مما عزز فرص تلبية احتاجاتهم فى الحصول على منتجات تتلاءم مع احتايجاتهم.

أضاف أن هذه المواقع تحمى المستهلكين من التعرض لمكاتب السمسرة فى الحصول على عمولات غير مستحقة نظير عرض وحدات سكنية، قد تكون غير مناسبة، كما أنه زود المستهلكين بمعلومات حول اﻷسعار فى كل مدينة.
ولفت إلى أنه يرفض فكرة الدفع الائتمانى عبر منصات التسويق العقارى اﻹلكترونية، إذ أنها مخاطرة وطريقة غير آمنة.

 

 

كتب : وليد فاروق

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2019/01/29/1172734