منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




أفريقيا.. الميركسور.. الاتحاد الأوراسى.. 3 رهانات للقطاع الصناعي


مهران: فرص واعدة لصادرات الدباغة في شرق آسيا والصين
السيد: الطلب على مواد الطباعة يدفع نحو كينيا وتنزانيا وإثيوبيا

 

تسعى القطاعات الصناعية المختلفة، للاستفادة من نمو الطلب والميزة التي تحظى بها الصادرات المصرية لتكتل دول

“الميركسور” والقارة السمراء، فضلا عن الاستعداد للاستفادة من اتفاقية تجارة حرة مرتقبة، مع الاتحاد الأوراسي يتم التفاوض عليها حاليا.
قال وليد عبد الحليم، عضو المجلس التصديري للأثاث، إن أسواق أفريقيا بمثابة فرصة واعدة أمام القطاع ؛ نتيجة ارتفاع واردات هذه الدول من الأثاث وضعف الصادرات المصرية إليها، إذ بدأ المجلس التصديري ببعثة تجارية إلى كينيا خلال الشهر الحالي.
أضاف لـ “البورصة” أن أسواق روسيا وكازاخستان، وأذربيجان، وروسيا الوسطى، من المتوقع أن تكون للصادرات المصرية فرصة جيدة فيها، إذ أبرزت الدراسة المبدئية ارتفاع واردات تلك الأسواق من الصين وتركيا.
وينظم المجلس التصديري، بعثات ترويجية لاسكتشاف هذه الأسواق ومعرفة أذواقها، والدول التي تنافس بمنتجاتها فيها؛ تمهيدا للتصدير إليها خلال الفترة المقبلة.
وقال وليد عزب، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للصناعات الكيماوية، إن المجلس يراهن على السوق الأفريقي، خصوصا في ظل ارتفاع واردات تلك الدول من الصناعات الكيماوية، وفي الوقت نفسه ضعف الصادرات المصرية إلى ذلك القطاع.
وأوضح أن المجلس يسعى لزيادة قاعدة الدول الإفريقية في صادرات القطاع، والتوجه إلى الغرب خلال المرحلة المقبلة، بالتركيز على دول غانا، والسنغال وساحل العاج، ونيجيريا.
أشار إلى أن المجلس يركز أيضا على زيادة الصادرات للدول الحالية التي تستحوذ على النسبة الأكبر من صادرات القطاع، فضلا عن الدول العربية وشمال أفريقيا.
أضاف أن مصر حاليا في طور المفاوضات مع دول الاتحاد الأوراسي، روسيا وبيلاروسيا ومجموعة دول أخرى، لتوقيع اتفاقيات تجارية تسمح باعطاء مزايا للصادرات المصرية لهذه الدول.
وتضم منطقة الاتحاد الأوراسي الاقتصادي، روسيا وبلاروسيا وكازاخستان وأرمينيا، وهي دول موقعة على اتفاقية تجارة حرة. وتجري مصر الآن ، مفاوضات حول توقيع اتفاقية تجارة حرة مع الاتحاد الأوراسي الاقتصادي.
أكد أهمية الاستفادة من هذا التوجه لزيادة صادرات القطاع والمشاركة في المعارض بهذه الدول خلال الفترة المقبلة، للترويج الجيد للمنتج المصري في هذه الأسواق.
أوضح أن المجموعة الثالثة التي يركز عليها المجلس خلال الفترة المقبلة للاستفادة منها هي دول جنوب أمريكا اللاتينية تكتل ( الميركسور).
ودخلت اتفاقية تجارة حرة بين مصر ودول تجمع “الميركسور” حيز التنفيذ خلال 2017، ويضم هذا التجمع كلا من الأرجنتين والبرازيل والأوروجواى وباراجواى، ووفق هذه الاتفاقية تدخل المنتجات المصرية إلى هذه الدول بخفض جمركى لبعض السلع وصولا إلى التحرر الكامل من الجمارك وكذلك العكس.
من جانبه قال محمد مهران، رئيس شعبة دباغة الجلود بالغرفة التجارية بالقاهرة، إن سوق شرق آسيا، والصين بالأخص، بمثابة سوق واعد لصادرات قطاع دباغة الجلود خلال الفترة المقبلة.
أوضح أن الشركات المحلية تتجه حاليا إلى السوق الأفريقي في هذا القطاع، حتى يكون هناك تعاون تجاري وصناعي بين مصر والدول الأفريقية، في حين يسعى اتحاد منتجي الجلود العرب التابع لجامعة الدول العربية، لإبرام أكثر من بروتوكول تعاون بين الدول العربية للربط المشترك بين التعاقدات التصديرية.
وعلى مستوى الحرف اليدوية قال وليد الدقيشي، نائب رئيس شعبة المنسوجات بغرفة الحرف اليدوية باتحاد الصناعات، إن المغرب والسنغال من الدول الواعدة أمام صادرات الحرف اليدوية عموما والمنسوجات بصفة خاصة، فضلا عن الزجاج والفخار والكليم.
أوضح أن المغرب يتميز بارتفاع الطلب على منتجات القطاع في ظل اقامة معرض دولي متخصص به سنويا، ويمكن الاستفادة منه، بالإضافة إلى استهداف منطقة غرب أفريقيا بصفة عامة أمام صادرات القطاع خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن المجلس التصديري بالتعاون مع غرفة الحرف اليدوية يستهدف الاشتراك في المعارض بهذه الأسواق، من خلال التنسيق مع مكاتب التمثيل التجاري في القارة السمراء.
وقال وليد السيد، عضو غرفة الطباعة، إن كينيا، وتنزانيا، واثيوبيا ، سيجري التركيز عليها خلال الفترة المقبلة، مع نمو الطلب على مواد الطباعة والتعبئة والتغليف.
وأشار إلى أن ارتفاع الطلب على منتجات الطباعة والتغليف، سيتيح للشركات المصرية فرصة مضاعفة صادراتها لتلك الدول خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع توجه القيادة السياسية لزيادة التبادل التجاري مع القارة الأفريقية.
أضاف أن الاشتراك في المعارض والبعثات التجارية هو الوسيلة الانسب لتعريف السوق الأفريقية بالمنتجات المصرية، التي من شأنها رفع صادرات القطاع والتعرف على منافذذ تصديرية جديدة.
وقال محمد جمال العايدي ، عضو المجلس التصديري للصناعات الهندسية ، إن المجلس سيتجه الفترة المقبلة إلى تنظيم عدد من البعثات التجارية فى دول تنزانيا و رواندا و غيرها من دول أفريقيا.
أشار العايدي إلى أن السوق الأفريقي من الأسواق الواعدة امام الصادرات المصرية، خصوصا عقب رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي .
واعتبر عبدالحميد الدمرداش، رئيس المجلس التصديري للحاصلات الزراعية، أن الصادرات الزراعية لديها فرصة جيدة لزيادة التعاقدات السنوية، إذ يتم التركيز حاليًا على الدول الأفريقية، وأسواق شرق آسيا.
أضاف أنه يجري حاليًا التركيز على دول القارة السمراء من خلال إقامة معارض مختلفة لهذه الأسواق وتعريفها بالمنتج المصري وجهًا لوجه.
أشار إلى أهمية التوسع في حضور المعارض على مستوى القارة، والتي تحدم الشركات في التعريف بالمنتجات والتعرف على أذواق المستهلكين في كل دولة من حيث الجودة والمواصفات الفنية وطرق التعبئة والتغليف.
ولفت إلى أهمية أسواق شرق آسيا هى الأخرى بالنسبة للحاصلات الزراعية، خصوصا الصين، وكذلك الاهتمام بعقد مزيد من الاتفاقات التجارية الحجرية مع الدول التي لا توجد اتفاقات معها بعد، للقدرة على دخولها والتوسع بها.
أضاف الدمرداش، أن القطاع يُفكر حاليًا في آليات التوسع بدول جنوب شرق آسيا، في مقدمتها الفلبين، وماليزيا، وأندونيسيا، وفيتنام، وتايلاند، وماينيمار، نظرا لكثافة السكان .
فرغم ارتفاع أعداد السكان في شرق آسيا إلى 600 مليون نسمة، فهي تحصل على كميات تتراوح بين 100 و150 ألف طن سنويًا فقط من الحاصلات الزراعية المصرية، عكس الدول الأوربية التي يبلغ تعداد سكانها 400 مليون نسمة، لكنها تحصل على كميات أكبر تصل إلى 800 ألف طن سنويًا.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2019/03/25/1189058