منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






“عمران” يطلق مبادرة لإنشاء مركز خبرة للتمويل المستدام فى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا


أطلق الدكتور محمد عمران رئيس هيئة الرقابة المالية مبادرة لإنشاء مركز خبرة رفيع المستوى “center of Excellency” للتمويل المستدام لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا كى يلبى إحتياج حقيقى له فى المنطقة ويعمل كمنارة لنشر الوعى بالتنمية المستدامة وتعزيز ثقافة الاقتصاد الأخضر داخل القطاعات المالية ، كما يقدم الدعم الفنى والمشورة للمستثمرين وللأجهزة الحكومية المعنية بتحقيق أهداف التنمية المستدامة الأممية – السبعة عشر- التي تم إعلانها خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة فى عام 2015.

جاء ذلك اثناء مشاركته وممثل عن وزارة التخطيط كمتحدثين فى فعاليات المائدة المستديرة بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك تحت عنوان ” وصول أسواق رأس المال للإستثمارات طويلة الأجل” لتحديد السياق العالمي لمناقشة الاستثمار المستدام في الأسواق الناشئة ، ورصد دور أسواق رأس المال في الدول المختلفة وأنظمة الإشراف والرقابة الفعالة فيها لتشجيع الاستثمار في القطاعات المرتبطة بأهداف التنمية المستدامة.

وذكرت هيئة الرقابة المالية في بيان لها اليوم أن الأمم المتحدة رحبت بالمقترح من خلال ممثلها جيمس زاهان مدير مشروعات التنمية والاستثمار بمنظمة الأونكتاد ورئيس مجلس ادارة البورصات المستدامة للاوراق المالية.

ووجه رئيس الهيئة رسالة للمجتمع الدولى من ممثلي الأونكتاد ودول مبادرة الإتفاق العالمى، والدول الداعمة لبرنامج “المبادرة المالية للبرنامج البيئي للأمم المتحدة” تطالب الشركاء الدوليين بدور أكبر ومهم للاقتصاديات الناشئة يبدأ من تمكين تلك الاقتصاديات من الوصول إلى التكنولوجيا النظيفة والخضراء بتكاليف مناسبة ؛ والذي يعد أمرا هاما لمصر مع إتاحة الدعم الذي يعززالانتقال إلى بنية تحتية خضراء في جميع القطاعات بهذه الدول لسد فجوة الاستثمار بها.

وأكد عمران أن للهيئات الرقابية على أسواق رأس المال دورا محوريا في دعم أهداف التنمية المستدامة وحشد دعم المستثمرين – عبر دمج الاستدامة في قراراتهم – بما فيهم القطاع الخاص بهدف سد الفجوة الاستثمارية والتى تقدر بحوالى من 5 إلى 7 تريليون دولار أمريكي اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بحلول عام 2030 .

وأوضح عمران أمام ممثلى المجتمع الدولى أن هيئة الرقابة المالية ،بدأت خطوات ملموسة داخل الدولة المصرية ودورا محوريا لتنمية الوعي وإدراك أهمية عملية الاستدامة وتداعياتها الاقتصادية على المستثمرين داخل الاقتصاد الوطني، وبشكل متزامن تضع جهودها أمام واضعي السياسات والمسؤولين الحكوميين للتأكيد على أهمية حشد الاستثمارات لأهداف التنمية المستدامة .

وقال عمران إن إستراتيجية الهيئة الشاملة لتطوير الأنشطة المالية غير المصرفية (2018-2022 ) بمصر تساهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال تعزيز تطبيق معايير الحوكمة والبيئة والبعد الاجتماعي ودمج تلك المعايير في تقييم المخاطر المالية داخل الأنشطة المالية غير المصرفية ، كما نسعى لخلق شراكات مباشرة مع القطاعات المالية غير المصرفية من خلال بناء قدرات العاملين بهذه القطاعات وخلق قناعات باهمية التنمية المستداهمة كمهنج عمل لمؤسساتها، والتي بدأت بقطاع التأمين المصري حيث تم عقد عدة اجتماعات وورش عمل بحضور كبار ممثلي القطاع في مصر، وتم التوصل إلى اتفاق لوضع استراتيجية وطنية للتأمين المستدام ونأمل الانتهاء منها بنهاية 2020. وبشكل متواز سيتم العمل على استهداف باقي الأنشطة التي تخضع لرقابة الهيئة، للتوعية بأهداف الاستدامة وتطبيقاتها.

وأضاف رئيس الهيئة أن تيسير وتشجيع عملية الاستثمار في الاستدامة سيتم من خلال تقديم حوافز للمنتجات المالية غير المصرفية المتسقة مع الاستدامة ، وإدخال منتجات مالية جديدة وفقا لما استحدثته أحكام اللائحة التنفيذية لقانون سوق رأس المال – والتي صدرت في نوفمبر 2018 – مثل أداة التمويل الأخضر والمعروفة بـ”السندات الخضراء” لتوفير تمويل للمشروعات الصديقة للبيئة وتشجيع التوسع فى الاقتصاد الأخضر وجذب الاستثمارات الأجنبية الراغبة فى جلب المشروعات الخضراء لتوطينها فى الاقتصاد المصرى فى المناطق الواعدة فى نطاق العاصمة الادارية والمنطقة الصناعية لمحور قناة السويس وفى مقدمتها مشروعات الطاقة الجديدة والمتجددة ، ومشروعات التكّيف مع التغيرات المناخية، وكذا مشروعات التحكم فى التلوث ومنعه، بالإضافة إلى مشروعات المباني الخضراء، ومشروعات وسائل النقل بالكهرباء، وأيضا مشروعات استخدام الطاقة بكفاءة .

و أعلن د.عمران امام هذا الحشد الدولى إصدار أول تقرير لهيئة الرقابة المالية حول التنمية المستدامة يتضمن رؤية الهيئة لتحقيق استراتيجيتها للتنمية المستدامة ورسالتها، ومفهوم ومهمة وقيم الهيئة لتحقيق التنمية المستدامة ،وفى سابقة هى الأولى من نوعها.

كما يبرز التقرير فى عدة تفاصيل لدور الهيئة المستمر في دعم الاستدامة من خلال القطاع المالي غير المصرفي والذى يمارس دوره فى تعبئة المدخرات والتوظيف الأمثل للموارد المتاحة.

المصدر : أ ش أ

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2019/04/18/1197110