منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






صفقة تجارية تدفع الولايات المتحدة لتصبح أكبر مورد للغاز فى الصين


قالت وكالة أنباء «بلومبرج» إن الغاز الطبيعى المسال قد يقلل العجز التجارى بين الولايات المتحدة والصين بـقيمة تبلغ حوالى 17 مليار دولار.

أوضحت الوكالة الأمريكية أن هذا الأمر سيكون دافعًا لإبرام الرئيسين الأمريكى دونالد ترامب، ونظيره الصينى شى جين بينغ، صفقة تجارية سريعة حيث يمكن أن يضع الولايات المتحدة على المسار الصحيح لتصبح أكبر مورد للصين من الغاز الطبيعى المسال.

وقال بنك «مورجان ستانلى» إن الاتفاق التجارى بين أكبر اقتصادين فى العالم سيكون القضية الأساسية للبنك الأمريكى، إذ إن إبرام الاتفاق سيؤدى على الأرجح إلى جلب الصين مشتريات كبيرة من الغاز الطبيعى المسال مما سيساعد على تقليص العجز التجارى الأمريكي.

وأوضح البنك الأمريكى أن هذا من شأنه أن يساعد فى زيادة حصة الولايات المتحدة من واردات الصين من الغاز بحلول عام 2025 إلى 21 ٪ مقارنة مع 5% دون اتفاق، إذ بلغت النسبة 2% فقط العام الماضى.

وقال محللون لدى «مورجان ستانلى» من بينهم آندى منغ، إنه من المحتمل أن تكون تجارة الغاز الطبيعى المسال من الولايات المتحدة إلى الصين صفقة مربحة للجانبين.

وبحسب تقديرات البنك، لن يقتصر الأمر على خفض العجز التجارى الأمريكى مع الصين بمقدار 17 مليار دولار سنويًا.. بل قد يساعد أيضًا على توفير 1.8 مليار دولار سنويًا فى تكاليف الطاقة.

وأشارت الوكالة الامريكية إلى أنه قد تكون هناك أيضا آثار كبيرة على السوق العالمية للغاز الطبيعى المسال.

وتقوم الولايات المتحدة بإنشاء مشاريع جديدة.. ومن المقرر أن تصبح المزود الأول للغاز. ولذلك تحتاج إلى إيجاد سوق.. ومن المتوقع أن تحصل الصين على لقب أكبر مستورد فى وقت ما أوائل العقد المقبل.

وقال «مورجان ستانلى» إنه من غير المرجح أن تلجأ الصين إلى دول أخرى مثل روسيا وأستراليا والشرق الأوسط لتلبية الطلب على الغاز دون حدوث اتفاق.

وكشفت بيانات «بلومبرج» أن واردات الصين من الغاز الأمريكى تراجعت منذ فرضت بكين رسومًا بنسبة 10% على الوقود فى سبتمبر الماضى فى سلسلة من التعريفة الجمركية المتبادلة.

وتصاعد الضغط بعد أن تم رفع الرسوم إلى 25% منذ يونيو، وظلت الصفقة بعيدة المنال.

ويبحث ترامب، عن عقد لقاء مع نظيره الصينى فى قمة «مجموعة العشرين» القادمة فى اليابان ويهدد برفع الرسوم الجمركية على الصين مرة أخرى إذا لم يحدث ذلك.

ولعل سيناريو «عدم عقد صفقة» سيكون سلبيا بالنسبة لأسعار الغاز الطبيعى فى الولايات المتحدة على المدى الطويل وكذلك للمشاريع التى تسعى إلى اتخاذ قرارات استثمارية نهائية بشأنها.

وتسببت الحرب التجارية المستمرة فى تجنب المشترين الصينيين الاستثمار فى المشاريع الأمريكية أو توقيع اتفاقيات طويلة الأجل.

وستدفع الحرب التجارية، الصين إلى شراء مزيد من الغاز من الموردين الحاليين، مع اعتبار أن شركتى «جازبروم» الروسية و«وودسايد بتروليوم» الاسترالية من المستفيدين الرئيسيين.

وقال البنك الأمريكى إنه رغم استمرار وجود إمدادات كافية فى ظل هذا السيناريو فمن المرجح أن تكون تكلفة واردات الغاز الأمريكى أعلى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2019/06/16/1213702