منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






«فيسبوك» تفجر ثورة فى عالم التحويلات المالية بعملتها الرقمية «ليبرا»


كشفت شركة «فيسبوك» اﻷمريكية عن خطط طموحة لإطلاق عملة رقمية جديدة، تحت اسم «ليبرا»، على أمل أن يتم تداولها ذات يوم على نطاق عالمى يشبه إلى حد كبير الدولار الأمريكى.

وقالت وكالة أنباء بلومبرج، إنَّ العملة الجديدة، التى ستُطلق بداية العام المقبل، ستشتهر بكونها عملة مستقرة أنشئت بهدف تجنب التقلبات الهائلة فى القيمة، وبالتالى يمكن استخدامها فى المعاملات اليومية بطريقة مختلفة عن العملات المتقلبة اﻷخرى، ومنها «بيتكوين».

وتعد عملة «ليبرا» تتويجاً لجهود عام كامل تستهدف ابتكار طريقة سهلة تمكن مستخدمى «فيسبوك» من إرسال واستقبال الأموال من خلال خدمات الرسائل، فالرسائل الخاصة تعد واحدة من أسرع المنتجات نمواً لدى عملاق وسائل الإعلام الاجتماعية.

وذكرت «بلومبرج»، أن المدفوعات تعد طريقة محتملة لتحويل الرسائل إلى أعمال تكمل عملية الإعلان على «فيسبوك»، التى تأتى من خلالها جميع إيرادات الشركة تقريباً.

وأشارت «بلومبرج» إلى أن العملة الجديدة بحاجة لجذب ثقة اﻷفراد على نطاق واسع؛ حتى تتمكن من تحقيق نجاح والانتشار بشكل كبير مثل الدولار اﻷمريكى، لذا تحاول شركة «فيسبوك» وشركاؤها محاكاة العملات الرقمية القديمة.

وذكرت صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية، أن «فيسبوك» أطلقت هذه العملة الجديدة بدعم من عشرات الشركات، بداية من «فيزا» و«ماستركارد» و«ليفت» و«سبوتيفاى»، ما يساعد أكبر شركة تواصل اجتماعى فى العالم على الدخول فى مجال تحويل الخدمات المالية.

وأوضحت «فيسبوك» نطاق طموحاتها للعملة الجديدة، إذ قالت الشركة اﻷمريكية، إنَّ 1.7 مليار شخص حول العالم، ممن لا يمتلكون أى حسابات مصرفية، سيكون بإمكانهم استخدام تلك العملة الرقمية لإجراء تحويلات مالية دولية فورية ومجانية تقريباً عبر هواتفهم المحمولة. وفى ظل وجود البنوك التقليدية وشركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى واتباع الجهات التنظيمية نهجاً حذراً تجاه العملات الرقمية، بدأت «فيسبوك» إقناع المتداولين باستخدام «ليبرا» كوسيلة للدفع؛ حتى يرى المستهلكون أنها ملاذ آمن للقيمة.

وقال ديفيد ماركوس، الرئيس السابق لشركة «باى بال»، الذى انضم لفريق عمل «فيسبوك» فى 2014 وتولى مشروع «ليبرا»، إنَّ الإنترنت سمح للجميع بالوصول إلى المعلومات الخاصة بالعالم والتواصل الحر، لكن اﻷمور ظلت كما هى فى مجال الأموال.

وكتبت الشركات التى دعمت فكرة إطلاق العملة الجديدة، فى ورقة بحثية: «للمساعدة فى تعزيز الثقة فى العملة الجديدة وتبنيها على نطاق واسع فى مراحلها الأولى، سيتم السماح بدعم ممتلكات الدول من العملة بأصول حقيقية، مثل الذهب».

وأضافت: «بدلاً من دعم العملة بالذهب، سيتم دعمها بمجموعة من الأصول منخفضة التقلبات، منها الودائع البنكية والأوراق المالية الحكومية قصيرة الأجل المقومة بعملات البنوك المركزية المستقرة وجيدة السمعة».

وأشار «ماركوس» إلى أن «فيسبوك» تعتزم إنشاء محفظة رقمية جديدة ستبقى فى «ماسنجر» وخدمات المراسلة المستقلة الأخرى، مثل «واتساب»، مؤكداً أن اﻷفراد سيتمكنون من إرسال اﻷموال إلى الأصدقاء والعائلة والشركات من خلال التطبيقات بكل سهولة بمجرد بدء عمليات التداول بالعملة الرقمية الجديدة.

وذكرت «بلومبرج»، أن اللوائح اﻷمريكية قد تشكل عقبة أمام «فيسبوك» أثناء إطلاق العملة الرقمية الجديدة، فإطلاق عملة جديدة لا يحتاج إلى موافقة المؤسسات المالية والمستهلكين فقط، ولكنه يتطلب، أيضاً، موافقة الجهات التنظيمية، فقد أغلقت هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية نحو 12 شركة لانتهاكها قانون الأوراق المالية.

وقال «ماركوس»، إن «فيسبوك» كانت على اتصال مع المنظمين والبنوك المركزية، ولكن الشركة لم تتلق خطاباً من هيئة الأوراق المالية والبورصات يفيد بضرورة عدم اتخاذ أى إجراء بشأن العملة الجديدة حتى الآن، وهو اﻷمر الذى من شأنه حماية المشروع من الإجراءات التنظيمية التى تتخذها الهيئة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2019/06/19/1215105