منطقة إعلانية



منطقة إعلانية






خريطة ضريبة السكر العالمية.. اتساع نطاق المعركة


الحكومات تفرضها بقوة القانون لأغراض حماية الصحة العامة
وضع رسوم تصاعدية النمط السائد فى تحديد معدل الضريبة
التوسع فى المبادرات التطوعية من الشركات خطوة استباقية
المحاكم توقف تفشى الضريبة فى الولايات الأمريكية
الحسابات الانتخابية تعرقل الضريبة بسبب جماعات الضغط بأستراليا
أسبانيا تضيف الملح إلى خطط تخفيض الإضافات للمشروبات
144 ألف طن تراجعاً فى استهلاك السكر طوعاً من قبل الشركات البرازيلية
“كوكاكولا” تواجه الضرائب الإنجليزية بتخفيض وزن العبوة

لاتزال ضرائب السكر تتصدر العناوين الرئيسية فى نحو 30 دولة حول العالم ويلقى التقرير التالى نظرة على 20 دولة منها تسعى جميعها إلى معالجة البدانة التى باتت مصدر قلق كبير للعديد من الحكومات، ويمكن تسليط الضوء على النقاش الدائر حول ضريبة السكر فى عدد من الدول:

1- الولايات المتحدة الأمريكية

بينما يبدو أن ضرائب السكر تكتسب زخماً فى الولايات المتحدة قبل بضع سنوات، حيث جرى فرض ضرائب على الصودا فى مقاطعات وولايات عدة ومنها بيركلى وأوكلاند وسان فرانسيسكو وسان نافو نيشن وفيلادلفيا وسياتل، انقلب المد إلى حد ما فى العامين الماضيين مع رفض سكان سانتا ضريبة الصودا فى عام 2017، وألغيت الحكومة فى مقاطعة كوك بولاية إلينوى ضريبة الصودا بعد أشهر من فرضها.

وبينما أيدت المحكمة العليا فى ولاية بنسلفانيا ضريبة المشروبات المحلاة فى فيلادلفيا خلال يوليو 2018 إلا أن مشروع قانون قدمه ممثل الولاية بمجلس النواب مارك موستيو لوقف العمل بضريبة 1.5 سنت / أوقية على المشروبات المحلاة بالسكر ما يزال قيد البحث.

وقد أصدرت كل من كاليفورنيا وميشيجان قوانين لوقف ضرائب المشروبات والضرائب الغذائية المحلية الجديدة، ويشعر أعضاء جماعات الدفاع عن الصحة بالإحباط جراء ما يعتبرونه تأثيراً لنفوذ شركات المشروبات مثل كوكاكولا وبيبسى وريد بول على صانعى القرار.

وتقول جمعية المشروبات الأمريكية، أن هذه الضرائب “لا تجعل الناس أكثر صحة، بل أكثر فقراً”، ولكن مركز العلوم فى المصلحة العامة (CSPI) يؤكد أن الضرائب قد خفضت استهلاك المشروبات السكرية وزيادة استهلاك البدائل الصحية.

لكن دراسة أجريت عام 2017 أشارت إلى أن ضريبة الصودا لم تنتقل بالكامل إلى المستهلكين فى بيركلى بولاية كاليفورنيا ومع ذلك انخفض استهلاك سكان بيركلى من المشروبات المحلاة بالسكر بنسبة 9.6% فى حين ارتفعت مبيعات المشروبات غير الخاضعة للضريبة بنسبة 3.5%، كما لم تنخفض إيرادات المتاجر فى بيركلى وفى المقابل ارتفعت مبيعات المشروبات المحلاة فى المدن التى لا تفرض ضريبة بنسبة 6.9%.

ورصدت الولايات المتحدة قائمة بالمشروبات غير الصحية للأطفال وعلى رأسها الصودا، واستجابت العديد من المطاعم الكبرى ففى حدائق ديزنى الترفيهية، أصبحت وجبات الأطفال تأتى تلقائياً مع مشروب أكثر صحة بدلاً من المشروبات الغازية بجانب الفواكه والخضراوات بدلاً من البطاطس المقلية ولم تتأثر المبيعات سلباً.

2- المملكة المتحدة

أدخلت المملكة المتحدة ضريبة لصناعة المشروبات الغازية فى أبريل 2018 ولديها مستويان: معدل أقل قدره 18 بنس لكل لتر للمشروبات التى تحتوى على 5 جرامات من السكر لكل 100 مل أو أكثر؛ ومعدل أعلى من 24 بنس لكل 8 جرامات سكر أو أكثر.

وفى عام 2016، أعلنت الحكومة عزمها فرض الضريبة وجرى منح المصنعين عامين لإعادة ترتيب الأوضاع أو إعادة التوازن لمحفظة منتجاتهم والتزم العديد من العلامات التجارية الكبرى مثل سبرايت وكابرى صن وإيرن برو.
وتوقعت الحكومة انها ستجمع أكثر من 500 مليون إسترلينى كضريبة، لكنها جمعت 380 مليون تقريباً بفضل التزام عدد كبير من الشركات بخفض نسبة السكر فى منتجاتها، كما تراجع الاستهلاك منها.

3- أيرلندا

فرضت أيرلندا ضريبة السكر فى مايو 2018 على المشروبات المحلاة بالسكر الخاصة بنفس الطريقة التى فعلنت بريطانيا باستخدام نظام ثنائى المستوى.

بالنسبة للمشروبات المحلاة بالسكر التى تحتوي على نسبة 5 جرامات من السكر أو أكثر لكل 100 مل، يتم تطبيق ضريبة بقيمة 20 سنتاً أما بالنسبة للمشروبات التى تحتوى على 8 جرامات من السكر أو أكثر، فإن السعر هو 30 سنتاً، ومن المتوقع أن تصل عائدات ضريبة السكر فى تقديرها النهائى للسنة المالية الحالية 2018-2019 حوالى 45 مليون دولار فى عامها الأول.

4- إسبانيا

أعلنت إسبانيا فى عام 2016 عن خطط لفرض ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر، لكن منذ ذلك الحين تم وضع جدول أعمال لتنفيذه من قبل الحكومة.

ولجأت مدريد بدلاً من ذلك إلى وضع برنامج إعادة صياغة طوعى مع مصنعى الطعام والشراب بهدف تقليل الملح والسكر والدهون فى 3500 منتج بنسبة 10% بحلول عام 2020.

من ناحية أخرى، فرضت منطقة كاتالونيا المتمتعة بالحكم الذاتى ضريبة على المشروبات السكرية منذ مايو 2017 بهدف تشجيع تغيير عادات الاستهلاك على النحو الذى أوصت به منظمة الصحة العالمية.

وتضاف ضريبة تبلغ 0.08 يورو لكل لتر على المشروبات التى تحتوى على نسبة سكر بين 5 و8 جرامات لكل 100 مل، وترتفع إلى 0.12 يورو لكل لتر للمشروبات التى تزيد على 8 جرامات لكل 100 مل.

ويعارض المصنّعون الأسبان الإجراء الكاتالونى على أساس أنه يعطل السوق ويهدد مجموعة من أصحاب المصلحة بما فى ذلك مجموعة تجارة المواد الغذائية والمشروبات، وFIAB، ورابطة المشروبات ANFABA باللجوء إلى القضاء لوقف أى تشريع ضريبى من هذا النوع.

5- إستونيا

أعلنت إستونيا عن خطط لفرض ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر فى عام 2016، لكن ليس من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ حتى الآن وتشمل الضريبة مشروبات الألبان مثل الزبادى المحلى والحليب وبدائل الحليب النباتية مثل منتجات يدخل فيها فول الصويا.

وفقًا لتقرير صادر عن الحكومة الإستونية، فإن الصلة بين المشروبات السكرية وزيادة الوزن أقوى من أى أطعمة أو مشروبات أخرى.

ويلاحظ أن ما يقرب من 90% من أطفال المدارس الإستونية يشربون المشروبات المحلاة بالسكر بشكل عام، و57 ٪ يشربونها مرة واحدة على الأقل فى الأسبوع.

7- فرنسا

لسنوات، فرضت فرنسا ضريبة منخفضة المستوى على المشروبات السكرية بقيمة 7.53 يورو لكل 100 لتر لجميع المشروبات التى تحتوى على السكر بغض النظر عن كمية السكر فى المشروبات، وفى يوليو 2018، أدخلت الحكومة معدل الضريبة المتدرجة التى تختلف وفقاً لمحتوى السكر.

وترتفع الضريبة تدريجياً إلى حوالى 20 يورو لكل 100 لتر للمنتجات التى تحتوى على أكثر من 11 جراماً من السكر المضاف لكل 100 مل، وانخفض محتوى السكر فى معظم المشروبات الغازية بنسبة تتراوح من 30 إلى 70% فى غضون أسابيع قليلة كما أن عائدات الضرائب جرى تخصيصها لتمويل نفقات الضمان الاجتماعى.

وتصدرت شركة سبرايت المرتبة الأولى فى فئة تخفيض السكر كرد فعل على الضريبة، حيث قللت من نسبة السكر من 6.6 جرام لكل 100 مل إلى 2 جرام، أى ما يعادل انخفاضاً بنسبة تزيد على 70%، وأعقبها فى ذلك شركة شويبس التى خفضت السكر بنسبة 40%.

اللافت للنظر أن شركة كوكاكولا لم تغير صياغة علامتها التجارية الأصلية لتجنب الضريبة، لكنها خفضت تدريجياً حجم زجاجات معينة تباع فى محلات السوبر ماركت من 2 لتر إلى 1.75 لتر ومن 1.5 إلى 1.25 وفى بعض المنتجات رفعت السعر قليلاً لتحميل المستهلك جزء من الضريبة.

8- البرتغال

فرضت البرتغال ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر فى عام 2017، مع توجيه العائدات نحو النظام الصحى الوطنى.

ويتم تطبيق الضريبة على عدة مستويات، ففى ميزانية عام 2019 وضعت الحكومة خططًا لزيادة الرسوم فى الشريحة الضريبية الأعلى، وتفرض البرتغال أيضاً ضريبة على الأطعمة التى تحتوى على نسبة عالية من الملح.

9- جنوب أفريقيا

دخلت ضريبة السكر فى جنوب أفريقيا حيز التنفيذ خلال أبريل 2018 حيث تم تصميم هذه الخطوة لزيادة أسعار المشروبات الغازية.

ويبلغ رسم الضريبة 2.1 سنت لكل جرام من محتوى السكر الذى يتجاوز 4 جم لكل 100 مل “مع احتساب أول 4 جرام لكل 100 مل بدون ضريبة”.

ويشير مصطلح “السكر” إلى السكريات الداخلية والمضافة وأى مواد تحلية أخرى، ومع ذلك فإن عصير الفاكهة معفى من الضريبة، وفى أول 6 أشهر، تم تحقيق 56.2 مليون دولار عائدات ضريبية.

10- تشيلى

فرضت تشيلى ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر عام 2014 تستهدف أى مشروبات غير كحولية أضيفت إليها مواد تلوين أو مواد سكرية أو مواد تحلية. ويتم تطبيقها على المشروبات بتركيز سكر إضافى يبلغ 6.25 جرام لكل 100 مل أو أكثر، مع رفع الضريبة السابقة من 13% إلى 18%.

من ناحية أخرى، فإن المشروبات التى تقل مستويات السكر فيها عن هذه النسبة تستفيد من انخفاض الضريبة من 13% إلى 10%، مما ينتج عنه فرق ضريبى بنسبة 8%.

وساهمت الضريبة فى انخفاض بنسبة 22% بحجم مبيعات المشروبات الغازية السكرية، ومع ذلك شوهدت أكبر انخفاضات فى المجموعات الاجتماعية والاقتصادية المتوسطة والعالية مع انخفاض بنسبة 12% فقط فى حجم الشراء للمجموعة الاجتماعية والاقتصادية المنخفضة.

11- المكسيك

ظهرت ضريبة السكر فى المكسيك أيضاً عام 2014، ووجدت دراسة عام 2017 للمعهد الوطنى المكسيكى للصحة العامة أن استهلاك الصودا انخفض بنسبة 5.5% فى العام الأول بعد تطبيق الضريبة، وتلاه انخفاض بنسبة 9.7% فى السنة الثانية.

وقد تردد صدى هذه البيانات فى نتائج المبيعات الشهرية والتى سجلت انخفاضاً بنسبة 7.3% فى مبيعات المشروبات المحلاة بعد عامين من ضريبة السكر فى المكسيك، مقارنة بين عامى 2007 و2013.

12- بربادوس ودومينيكا

فرض كل من بربادوس ودومينيكا ضريبة بنسبة 10% على المشروبات المحلاة بالسكر فى عام 2015.

13- البرازيل

فى البرازيل، على الرغم من عدم وجود مقترحات وشيكة لضريبة السكر، أعلنت وزارة الصحة فى البلاد مؤخراً عن اتفاق مع 68 شركة لخفض مستويات السكر فى 1147 منتجاً.
ووبموجب الاتفاق تنخفض مستويات استخدام السكر فى المشروبات المحلاة بمقدار 144 ألف طن بحلول عام 2022.

14- كولومبيا

اقترحت كولومبيا فرض ضريبة بنسبة 20% على المشروبات المحلاة بالسكر، لكن تم قتلها فى اليوم الأخير من عام 2016 بعد أن تم إسقاطها من حزمة إصلاح الضريبة الأكبر.

15- الفلبين

منذ بداية عام 2018، تم فرض ضرائب على المشروبات المحلاة بموجب قانون الإصلاح الضريبى في الفلبين.
وتم وضع معدل 6 بيسو “عملة الفلبين المحلية” لكل لتر على المشروبات التى تحتوى على مواد تحلية ذات سعرات حرارية أو بدون سعرات حرارية و12 بيسو فلبينى لكل لتر على المشروبات التى تحتوى على شراب الذرة عالى الفركتوز.

وباستثناء عصير البودرة، تشمل الضرائب المشروبات شائعة التناول المحلاة بالسكر مثل المشروبات الغازية والمشروبات الرياضية ومشروبات الطاقة.

وفى السابق، احتجت مختلف الأطراف على ضريبة السكر، بما فى ذلك الرابطة الفلبينية للمحلات المتنوعة والمطاعم الصغيرة.

16- ماليزيا

أعلن وزير المالية الماليزى ليم جوان إنج عن فرض ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر فى شهر سبتمبر الماضى عندما سلم ميزانية الدولة للعام المالى 2018-2019.

وتبلغ الرسوم 0.40 رينجيت ماليزى لكل لتر وبدأ تنفيذها فى 1 أبريل الماضى على المشروبات غير الكحولية التى تحتوي على سكريات إضافية تزيد عن 5 جرامات لكل شراب 100 مل؛ وتزيد نسبة السكريات المسموحة فى عصير الفاكهة أو الخضار الذى يحتوى على سكريات إضافية تزيد فقط إلى 12 جراماً لكل شراب 100 مل وفوق ذلك تطبق الضريبة بنفس المعدل لكل جرام زيادة.

17- أستراليا

تسببت الصراعات الانتخابية بين الأحزاب السياسية فى تجنب وجود سياسات من المحتمل أن تؤدى إلى فرض ضريبة على السكر.

وحرصت أحزاب الحكومة الائتلافية التى تشمل الحزب الليبرالى الأسترالى، والحزب الوطنى الأسترالى والحزب الليبرالى الريفى، فضلاً عن حزب العمل الأسترالى المعارض الرئيسى على طمأنة الناخبين بأنه لن تكون هناك ضريبة على المشروبات المحلاة.

وجرت الانتخابات الفيدرالية الأسترالية فى مايو الماضى، لكن الأحزاب تستعد لانتخابات مجلس النواب ومجلس الشيوخ الإقليمى فى نوفمبر المقبل.

ومع ذلك، فإن المهنيين الصحيين فى البلاد يواصلون الضغط من أجل العمل، فى حين أن الصناعة تكثف التزاماتها الطوعية لخفض مستويات السكر تجنباً لضريبة قاسية، وبالفعل فى العام الماضى التزمت بعض شركات المجلس الأسترالى للمشروبات بتعهده بخفيض 20% من السكر عبر منتجاتها بحلول عام 2025.

ويحظى تعهد المجلس الأسترالى للمشروبات بدعم عدد من الشركات الكبرى منها كوكاكولا وبيبسى وغيرهما.

18- نيوزيلندا

قال قطاع المشروبات النيوزيلندى إنه سيدرس تحركات مماثلة لتلك التى حدثت فى أستراليا، وسط مخاوف من تزايد الدعوات لفرض ضريبة على السكر.

جاء ذلك على خلفية صدور بيان لهيئة توجيه المشروبات النيوزيلندية يسلط الضوء على الضرورة الملحة لفرض ضريبة على المشروبات السكرية فى نيوزيلندا.

وطالب البيان بفرض ضريبة على المشروبات السكرية باعتباره أمر منطقى وضرورى وسوف يسهم فى تخفيف عبء أمراض السمنة ومرض السكرى من النوع الثانى وتسوس الأسنان وعدد من الأمراض الأخرى.

وفى الآونة الأخيرة، قام وزير الصحة النيوزيلندى الدكتور ديفيد كلارك بتعيين محام مشهور لوضع مقترح تشريعى لضرائب السكر.

19- سنغافورة

لم تذكر حكومة سنغافورة ضريبة السكر فى ميزانيتها الجديدة على الرغم من مخاوف قطاع الأغذية والمشروبات من أنها قد تكون وضعت مقترح مماثل للعديد من الدول الأخرى فى تقديم الضريبة.

وتوجد شائعات بأن سنغافورة تدرس تجارب دول مثل الفلبين وسريلانكا وبروناى لفرض ضريبة على المشروبات المحلاة بالسكر وغيرها من المنتجات.

20- سريلانكا

شهد العام الماضى جدلاً حول ضريبة المشروبات المحلاة فى سريلانكا عام 2018 بعد أن أدخلته حيز التنفيذ فى نوفمبر 2017 جراء تراجع مبيعات الشركات الكبرى وزيادة التكاليف والتى تحولت للمستهلكين.

وأمرت وزارة المالية فى البلاد بتخفيض فورى بنسبة 40% فى ضريبة السكر حيث خفضت الضريبة من 50 سنتاً لكل جرام إلى 30 سنتاً فقط.

فى حين أن هذه الخطوة قد رحبت بها الشركات لكن الحكومة متهمة من قبل المجموعات الصحية بالتراجع فى مكافحة مرض السكرى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2019/07/11/1223600