منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





“مباشر” تتوقع نمو الناتج المحلي 6% العام المالي المقبل


2020 عام تحول قيادة الاقتصاد المصري من الإنفاق الاستهلاكي إلى الإنفاق الاستثماري

رأفت: 15500 نقطة أعلى مستوى لمؤشر البورصة العام الجاري

الشبيني: 180 مليار دولار فجوة استثمارية في قطاع النقل واللوجيستيات خلال 20 عام

قطاعي المياه والنقل سيشهدان زخم في الاستثمارات خلال السنوات المقبلة

مضاعف ربحية السوق المصري بنهاية 2019 الأقل تاريخياً

القيمة السوقية للأسهم المصرية 13% من الناتج المحلي الإجمالي

3% خفضاً في الفائدة خلال العام المالي المقبل.. و50 نقطة يوم الخميس

افتتح إيهاب رشاد نائب رئيس مجلس إدارة شركة مباشر كابيتال هولدنج للاستثمارات المالية، مؤتمر عرض استراتيجية “مباشر تداول” لعام 2020.

وقال رشاد أن تقرير العام جاء تحت عنوان “حل المتاهة”، بعد تحركات سوق الأسهم المصرية العرضي وضعف قيم التداولات خلال عام 2019، موضحاً أن الاستراتيجية ركزت في الأساس على البعدين المالي والفني للسوق المصري، والذي يستهدف المؤسسات بصورة رئيسية.

وأوضح رشاد أن التقرير يركز على توجهات الحكومة والشركات المستفيدة منها.

واستعرضت شهد رأفت رئيس قسم التحليل الفني بالشركة، الدورات الفنية للسوق المصري خلال أخر 10 سنوات وما تضمنته من أحداث أثرت على السوق المصري.

وأشارت رأفت خلال عرض شركة “مباشر تداول” استراتيجيتها لعام 2020، إلى تأثير الأحداث بداية من الأزمة المالية العالمية وثورات الربيع العربي والانتخابات الرئاسية، مروراً بثورة يونيو، وما تلاها من سقوط الطائرة الروسية ثم تحرير العملة وبدء الإصلاحات الإقتصادية بشكل جدي.

وأوضحت رأفت أن السوق المصري خلال أخر 15 عام شهد 3 أعوام فقط من الهبوط وعامين من الحركة العرضية و10 أعوام صعود، وكانت السمة الأهم للسوق أن الاتجاه الهابط لا يستغرق أكثر من عام يليه حركة عرضية أو صاعدة، وهوما يدعم أن يتحرك السوق في حركة بين عرضية وصاعدة خلال عام 2020.

على الجانب الأخر أظهرت المؤشرات وفقاً لـ”رأفت”، ضعف السوق خلال أخر عامين بعد كسر الاتجاه الصاعد طويل الأجل وهوما يجعل قمة السوق خلال العام الجاري عند 15500 نقطة والحد الأدنى 12 ألف نقطة، متوقعة أن يشهد الربع الأول من العام الجاري الوصول إلى مستوى 14500 نقطة.

وأشارت رأفت إلى أفضل الأسهم المتوقع لها آداءً قوي خلال العام الجاري، وجاء على رأسها “بايونيرز” بصعود مبدئي لمستوي 7 جنيهات بعد كسره للاتجاه الهابط بعد تخطي مستوى 5.5 جنيه، فيما يظهر سهم “إعمار” علامات قوة وهو ما يبشر بصعود السهم بنحو 20% من مستوياته الحالية حول 2.9 جنيه، بالإضافة إلى سهم “سوديك”، حيث يستهدف السهم مستوى 16.5 جنيه صعوداً من مستوياته الحالية حول 12.5 جنيه.

واعتبرت أن أكثر أسهم السوق أماناً “سيدي كرير للبتروكيماويات” والذي وصل لمستويات منخفضة جداً، ويعد مستوى 12.5 جنيه و13 جنيه أول مستهدفات السهم.

وفضلت رأفت البيع على الصعود وإعادة شراء القيعان خلال الاتجاه العرضي.

وأوضحت رأفت أن أشهر يناير وأبريل وأكتوبر وديسمبر، تعد أفضل شهور البورصة خلال أخر 22 عام، حيث تصدرت تلك الأشهر الصعود في 60% من السنوات، فيما كان شهري “مايو” و”يونيو” الأسوء آداءً في 60% من السنوات.

من جانبه استعرض “هشام الشبيني” مدير إدارة البحوث لدى مباشر، خلال المؤتمر رؤية الشركة حول الدول الصناعية المتقدمة والدول النامية وكذلك رؤية الشركة بشأن الاقتصاد المصري في 2020 .

وتحدث الشبيني عن الاقتصاد المصري قبل 3 نوفمبر 2016، حيث تبنت مصر سياسة تثبيت سعر الصرف مما جعل النمو الاقتصادي قائم على الطلب المحلي أو الاستهلاك المحلي للسلع المستوردة، بينما بعد 3 نوفمبر 2016 واتباع مصر لسياسة تعويم سعر الصرف كانت تلك إشارة إلى أن مصر لن تستهدف سعر صرف محدد بعينه وإنما أداء الاقتصاد المصري سيكون هو المحدد الرئيسي لسعر الصرف، فإذا استمر سلوك الاستهلاك المحلي للسلع المستوردة سنرى سعر الدولار الأمريكي على سبيل المثال يرتفع مقابل الجنيه المصري، بينما إذا زاد الإنتاج المحلي لإشباع الطلب والاستهلاك المحلي فيما يعرف بالإحلال محل الواردات بل وزاد الإنتاج المحلي من السلع عن ذلك ليوفر فائض للتصدير سنجد الجنيه المصري يرتفع مقابل الدولار الأمريكي.

وأضاف أن مرحلة التحول الاقتصادي المشار إليها هذه لم تكتمل بعد وبالتالي فإن سنة 2020 ستكون إحدى سنوات بداية مرحلة التحول الاقتصادي من اقتصاد يقوده الإنفاق الاستهلاكي إلى اقتصاد يقوده الإنفاق الاستثماري أوالإنفاق الاستهلاكي على السلع المنتجة محليا، ومن هنا يمكن القول أن 2020 ستكون سنة بعيدة بمسافة عن مصر قبل 3 نوفمبر 2016، ولكنها مازالت أيضا على مسافة من مصر المستقبل المستهدفة، وهي التي تنتج سلع بشكل كاف لإشباع الإنتاج المحلي والتي لديها فائض متنامي للتصدير، والتي تطمح في حصة مهمة من سوق الصادرات العالمي. وهنا فإن مرحلة التحول مازالت جارية غير أن خطوات مهمة فيها قد تم بالفعل اتخاذها.

وتوقع الشبيني نمو الاقتصاد المحلى بنسبة 5.9% خلال عام 2020، و6% خلال عام 2021، الذي بلغ نموه في عام 2019 نسبة 5.6%.

ويرى أن كل من قطاع الاستخراجات للنفط والغاز وقطاع النقل واللوجستيات وقطاع تجارة الجملة والتجزئة وقطاع التشييد والبناء والقطاع العقاري فضلًا عن القطاع السياحي تمثل أفضل القطاعات خلال عام 2020.

ورجح طفرة في الاستثمارات خلال العام الحالي، موضحًا أن قطاع الكهرباء فرض نفسه في الفترة السابقة بسبب الطلب العالي والحاجة إلى حل أزمات القطاع.

وأشار إلى توقعات البنك الدولي بضخ استثمارات 240 مليار دولار في القطاعات خلال 20 عامًا، منها 180 مليار دولار في قطاع النقل، و45 مليار دولار في قطاع المياه.

وأوضح الشبيني أن قطاعي المياه والنقل سيشهدان زخما في الاستثمارات خلال السنوات المقبلة، فضلًا عن النظرة الإيجابية لقطاعي الرعاية الصحية والغزل والنسيج.

ورجح أن ينخفض عجز الموازنة من 8% من الناتج المحلى الإجمالى، إلى 7% خلال 2020-2021، وانخفاض الدين من 88% إلى 79% من الناتج المحلى.

وتوقع عجزًا في الميزان التجاري من 38 مليار دولار إلى 45 مليار دولار، فضلًا عن عجز في ميزان الحساب الجاري.

ورجح الشبيني، أن يصل سعر صرف الدولار إلى 16.60 جنيه خلال 2020، كما توقع خفض سعر الفائدة 3% خلال العام المالي المقبل، إضافة إلى نصف نقطة مئوية فى الاجتماع المقبل للجنة السياسة النقدية، ليصل سعر الإيداع إلى 8.75%، مدعوماً بتراجع معدلات التضخم إلى ما بين 7 و8% خلال 2021.

وعلى صعيد سوق الأسهم، أشار الشبيني إلى أن أقل مضاعف ربحية للسوق المصري وصل إليه في عام 2008 عند 9.9، ووصل قرب 10.50 في عام 2011.

وأردف أن القيمة السوقية بلغت أدنى قيمة لها خلال العام الماضى عند 13% من الناتج المحلى مقابل 86% في عام 2007.

وتابع “بلغت نسبة تعاملات الأجانب في السوق المصري خلال عام 2019 ما بين 20 و35% من التداولات، وكان العائد على السوق 12% خلال نفس العام”.

وحدد الشبيني القيمة العادلة لبعض الأسهم كالتالي:

سهم”التجاري الدولي” عند 100 جنيه ويبلغ معدل القروض للودائع 36%، وسهم “كريدي أجريكول” عند 62 جنيه، ويبلغ معدل القروض للودائع له 55%.

وحدد أيضا القيمة العادلة لسهم “بنك قطر الوطني” عند 71 جنيه، وتصل نسبة القروض للودائع 70%، والقيمة العادلة لسهم “السويدي إلكتريك” عند 17 جنيه، وسهم “أوراسكوم كونستراكشن” عند 200 جنيه، وسهم “مستشفى كليوباترا” عند 10 جنيه بدعم من التحسن المتوقع في قطاع الرعاية الصحية في الفترة المقبلة، وسهم “هيرميس” عند 26 جنيه.

ويهدف المؤتمر إلى عرض رؤية بحوث مباشر للأداء المتوقع لسوق الأسهم المصرية في 2020 مع إيضاح محفظة الأسهم المفضلة للاستثمار.

وحضر المؤتمر مجموعة من ممثلي المؤسسات المالية وخبراء المال والأعمال إلى جانب محللين اقتصاديين متخصصين، ومن جانب شركة “مباشر” فيأتي على رأس الحضور “إيهاب رشاد” نائب رئيس مجلس إدارة شركة مباشر كابيتال هولدنج للاستثمارات المالية .

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية


2185.69 -0.24%   -5.21
14329.11 %   91.67
11333.86 -0.52%   -59.39
3198.81 -0.15%   -4.81

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/01/13/1284697