منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





ارتفاع أرباح 12 بنكًا خلال 2019.. وتراجع ربحية «الأهلى المتحد» و«الأهلى الكويتى»


ارتفعت أرباح 12 بنكاً من بين 14، وأجرى «بنوك وتمويل» مسحاً على قوائمها المالية عن عام 2019، فى حين تراجعت أرباح بنك الأهلى المتحد بنحو %14، والأهلى الكويتى بنحو %1، مقارنة بالعام السابق له.

وبدأ أثر ضغوط خفض الفائدة على الأرباح فى الظهور بنتائج أعمال البنوك العام الحالى، وتباطؤ نمو مكاسب 10 بنوك من إجماليها محل المسح خلال العام الماضى، مقارنة بمعدل النمو خلال 2018، وذلك بالتزامن مع النمو المحدود فى القروض بالبنوك العام الماضى.

وعلى الرغم من ذلك مازال قطاع البنوك أكثر القطاعات المدرجة بالبورصة ارتفاعًا خلال العام الماضى، حيث سجل ارتفاعًا قدره %31.5، مقارنة بالعام الماضى ليحتل المركز الأول بين القطاعات الأكثر ربحية، وحقق رأس المال السوقى لقطاع البنوك %30.4 من إجمالى رأس المال السوقى للسوق الرئيسى خلال عام 2019 ليصل إلى 205 مليارات جنيه.

ووفقًا لمؤشرات البورصة يتداول قطاع البنوك عند مضاعف ربحية يصل إلى 3.84 مرة، ويبلغ متوسط العائد على الكوبون %9.25، وتصدر بنك الشركة المصرفية، قائمة البنوك الأسرع نمواً بأرباحها بمعدل نمو %247 بعدما حول خسائر بقيمة 135 مليون جنيه فى 2018 إلى أرباح تخطت 198.5 مليون جنيه العام الماضى، بدعم من تحرير مخصصات البنك وخفض تكلفة الأموال.

وفى المركز الثانى حل بنك القاهرة بمعدل نمو %59 بعدما قاربت أرباحه 4 مليارات جنيه، بدعم من ارتفاع صافى دخل الفوائد %29 لتصل إلى 8.3 مليار جنيه والأتعاب والعمولات %36 لتتخطى 1.5 مليار جنيه، وانخفاض عبء الاضمحلال إلى 843 مليون جنيه مقابل 904.8 مليون جنيه العام الأسبق، وتحولت الاستثمارات المالية إلى ربح 43 مليون جنيه مقابل خسائر 4 ملايين جنيه العام السابق له، ورغم ذلك تراجع معدل نمو أرباح البنك من %207 خلال 2018 إلى %59 فى 2019.

وقال طارق فايد، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذى لبنك القاهرة، إن عام 2019 يمثل نقطة تحول جذرية فى مسيرة البنك على جميع مستويات العمل، وإن تلك النتائج تعكس قوة ومتانة أداءه المالى وانتشاره الجغرافى وتنوع محفظته الائتمانية وجودة كوادره البشرية.

واقتنص بنك الاتحاد الوطنى المركز الثالث بنمو فى الأرباح قدره %58.9 مقابل تراجع نحو %29 فى العام السابق له، ووصلت ربحية البنك إلى 429.3 مليون جنيه مقابل 270 مليون جنيه فى 2018، وتسارع نمو أرباح البنك بدعم من وصول صافى الدخل من العائد إلى 1.05 مليون جنيه مقابل 961 مليون جنيه العام السابق له، وانخفاض عبء الاضمحلال إلى 131 مليون جنيه مقابل 216.4 مليون جنيه، وتحقيق إيرادات تشغيل أخرى بقيمة 51.6 مليار جنيه مقابل مصروفات 8.9 مليون جنيه، وانخفاض الضرائب على الأذون والسندات والضرائب المؤجلة وضريبة توزيع الأسهم إلى 196 مليون جنيه مقابل 286 مليون جنيه.

وحقق البنك إيرادات تشغيل أخرى، نتيجة ارتفاع فروق تقييم العمة الأجنبية إلى 31 مليون جنيه مقابل 24.4 مليون جنيه بزيادة 6.7 مليون جنيه، وأرباح بيع أصول ثابتة إلى 58.7 مليون جنيه مقابل 2.35 مليون جنيه بزيادة 56.4 مليون جنيه، وصافى أرباح أصول آلت ملكيتها للبنك إلى 8.8 مليون جنيه مقابل 4.5 مليون جنيه، فى الوقت الذى زادت فيه ايجار الأصول التى يستأجرها البنك 6 ملايين جنيه يصل إلى 41.9 مليون جنيه، والمكون من المخصصات الأخرى 640 ألف جنيه لتصل إلى 5.05 مليون جنيه.

وحجز بنك أبوظبى الإسلامى لنفسه المركز الرابع بين البنوك الأسرع نمواً بأرباحها، بمعدل تجاوز 44%، بعدما وصلت إلى 1.23 مليار جنيه مقابل 850 مليون جنيه، فى تسارع واضح عن معدل النمو خلال 2018 عند %34.

ودعم ارتفاع صافى الدخل من الفوائد لدى البنك بقيمة 586 مليون جنيه ليصل إلى 3.1 مليار جنيه النمو الكبير فى ربحيته، رغم انخفاض الأتعاب والعمولات %5، وارتفاع خسائر الاضمحلال 464 مليون جنيه مقابل 236 مليون جنيه بزيادة %96، وذلك نتيجة تباطؤ نمو الضرائب بمعدل %1، والمصروفات الإدارية بنحو %14 لتصل 1.375 مليار جنيه، وانخفاض مصروفات التشغيل الأخرى 73 مليون جنيه لتسجل 248.5 مليون جنيه.

وقال حمدى عزام، نائب رئيس البنك، إن التنمية الصناعية حقق صافى ربح قبل المراجعة والتدقيق بقيمة بلغت 512 مليون جنيه بنهاية عام 2019، مقابل أرباح تقترب من الـ 300 مليون جنيه بنهاية 2018 بنمو يقارب %43.

أضاف أن سياسة البنك بتبنى منتجات جديدة ومبتكرة وتوسيع قاعدة العملاء، ومبادرة تمويل ألف مصنع كانت المحفزات الرئيسية للنمو، مشيراً إلى أن البنك ركز جهوده على جميع شرائح الشركات سواء الكبرى أو الصغيرة والمتوسطة والمدن الصناعية مثل تمويل مشروع الروبيكى ومدينة دمياط للأثاث ومصنعك جاهز بالتراخيص بالتعاون مع هيئة التنمية الصناعية.

تابع أن البنك يستهدف تحقيق معدلات نمو سنوياً بنسب تتراوح من %20 إلى %25 فى حجم أصوله وأرباحه ضمن خطة طموحة وضعها البنك للسنوات المقبلة، وخلال العام المالى 2019، والمنتهى فى يونيو الماضى، كان أداء بنك تنمية الصادرات قويًا، وارتفعت أرباحه %41 لتصل إلى 1.11 مليار جنيه مقابل 790 مليون جنيه.

وفى النصف الأول المنتهى فى ديسمبر الماضى، ارتفعت أرباحه هامشيًا لتسجل 603 ملايين جنيه مقابل 586 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام المالى 2018-2019.

وقال محمد بدير العضو المنتدب لبنك عوده: «نجح البنك فى تعظيم أرباحه خلال العام المنصرم مرتكزاً على عدة عوامل منها تنوع مصادر الدخل لتحقيق الاستدامة المصرفية وتقديم خدمات ومنتجات مصرفية أفضل بالسوق المصرى».

أضاف أن أن القطاع البنكى من أهم القطاعات الرئيسية فى الاقتصاد المصرى لدوره الحيوى والصلب، وهو ما ينعكس على حجم أرباحه، وتنوعه وجاذبيته للمستثمرين الأجانب.

ورغم نمو صافى الدخل من العائد لدى بنك الأهلى الكويتى إلى 1.46 مليار جنيه مقابل 1.15 مليار جنيه فى 2018، والأتعاب والعمولات إلى 298.3 مليون جنيه مقابل 277.3 مليون جنيه، لكن ارتفاع المصروفات الإدارية من 95 مليون جنيه لتصل إلى 795 مليون جنيه والمصاريف الأخرى إلى 283 مليون جنيه مقابل 48 مليون جنيه، وارتفاع الضارئب نحو 59 مليون جنيه أدى إلى تراجع صافى الأرباح إلى 545.6 مليار جنيه.

وقال البنك فى بيان له، إن ارتفاع الأرباح التشغيلية وجميع مؤشرات البنك الأخرى يكفى للتأكيد على قدرته فى الاستمرار بتقديم أداء قوى.

ويستهدف بنك التعمير والإسكان تحقيق أرباح 2.25 مليار جنيه بنهاية العام الجارى بنمو %15.4 عن مستويات 2019، وأخذت هذه المستويات فى الاعتبار توقعات تراجع الفائدة ما بين 2.5 و%3 الشهور المقبلة.

“بدير”: “عودة – مصر” نجح فى تعظيم أرباحه العام الماضى من خلال تنويع مصادر الدخل

أوضح أنه لتحقيق الأرباح المستهدفة، عليه زيادة أصوله %18.8، ورفع القروض والسلفيات بنحو 3.4 مليار جنيه العام الحالى وبمعدل نمو %24، وزيادة قروض التمويل العقارى ضمن مبادرة البنك المركزى بنحو مليار جنيه وبمعدل نمو %19.9، وزيادة استثماراته فى أذون الخزانة بنحو 1.01 مليار جنيه، بزيادة قدرها %7.4، على أن يرفع البنك أرصدته لدى البنوك الأخرى بقيمة 2.3 مليار جنيه بمعدل نمو %27.8.

وذكر أن زيادة القروض يجب أن تتوزع بواقع 1.29 مليار جنيه تسهيلات ائتمانية، و998 مليون جنيه قروض تجزئة، و797 مليون جنيه قروض مشروعات صغيرة ومتوسطة، و275 مليون جنيه قروض تمويل عقارى خارج مبادرة المركزى لمتوسطى الدخل. 

وذكر البنك أن عليه جذب ودائع بنحو 7 مليارات جنيه وبمعدل نمو %20، وقروض طويلة الأجل من البنك المركزى بمليار جنيه نظير إقراضه ضمن المبادرة، ودعم حقوق الملكية 1.4 مليار جنيه، كما سعتزم ضخ 122 مليون جنيه فى استثمارات مالية شقيقة وتابعة.

وحقق بنك الأهلى المتحد أكبر انخفاض فى الأرباح بنسبة تزيد على %14، بعد نمو %21 خلال 2018، وذلك نتيجة وصول ربحيته إلى 1.26 مليار جنيه مقابل 1.46 مليار جنيه.

ومن حيث القيمة مازال التجارى الدولى متربعًا على عرش البنوك الأكثر تحقيقًا للمكاسب بأرباح تخطت 11.8 مليار جنيه مقابل 9.58 مليار جنيه، وبنمو %23.16، لكن البنك لم ينجو من تباطؤ النمو، حيث أن ربحيته ارتفعت بمستويات %27 خلال 2018.

وقال البنك فى تقرير مجلس إدارته أن خفض الفائدة كان متوقعًا من قبل إدارة البنك، وأنه بدأ 2019 بمركز مالى قوى، وأعاد هيكلة الميزانية لتحسين العائد، وإن ذلك راعى أيضًا توجهات الاقتصاد العالمى، وأضاف أن نسبة التكلفة للدخل ارتفعت بشكل طفيف إلى %21 مقابل %20.3، وأن تطبيق المعيار التاسع لم يستدع تكوين أى مخصصات إضافية، كما أن آثار المعاملة الضريبية الجديدة على الاستثمارات فى أوراق الخزانة تم استيعابه.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2020/02/23/1299348