منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الاندماج والاستحواذ.. خيارات مصانع «الدرفلة»


تمر صناعة حديد التسليح، على مستوى 22 مصنع درفلة، بأزمات عدة حالياً، أبرزها رسوم الإغراق على الخامات المستوردة، بجانب تدنى المبيعات أمام الطاقات الإنتاجية المتاحة.

وتشترك مصانع الدورة المتكاملة مع مصانع الدرفلة، فى الأزمة الأخيرة.. لذا يبقى السؤال المطروح على المدرفلين: «هل أصبح الاندماج والاستحواذ هما طوق نجاة؟».

قال محمود سلامة، رئيس مجموعة شركات أروميكس جروب، إنَّ مصانع الدرفلة لا تزال متمسكة بإلغاء قرار فرض رسوم حمائية على واردات «البليت»؛ لتجنب توقفها عن الإنتاج، تحت ضغط الخسائر الكبيرة مدفوعة بتلك بالرسوم.

أضاف أن ارتفاع حدة التوتر لدى قطاع الصلب بسبب رسوم الإغراق، تسبب فى توقف مصانع عدة عن العمل.

ولم تظهر حتى الآن، رؤية الحكومة، وما إذا كانت ستعدل عن القرار أم لا؟ وفقاً لرغبة المدرفلين.

أكد “سلامة”، أن فكرة الاندماج أصبحت تطرح نفسها على السوق بقوة فى الآونة الأخيرة، رغبة فى الاستمرار داخل السوق، خصوصاً أن التوقعات تؤكد أن الجميع  لن يستمر وفقاً للوضع الحالى.

وتابع: الخسائر الأخيرة فى السوق ربما تكون كبيرة، وقد يكون البليت واحداً من أسبابها.. لكن لا تزال الصناعة تواجه عقبات كبيرة، أبرزها فائض الإنتاج، والطاقات المعطلة لدى المصانع.

واعتبر أن الاندماج بين مصنعين أو مجموعة مصانع تحت اسم واحد، يرفع الأعباء نسبياً، ويزيد حصة الإنتاج فى السوق.. وبالتالى ستكون لديهم قدرات أكبر على التسويق وخلق الفرص.

أضاف “سلامة”، أن الاندماج أو الاستحواذ فى القطاع سيدعم فكرة تحديث خطوط الإنتاج، والبدء من مراحل سابقة للتصنيع قبل «البليت»، أو ما يعرف بنظام «الدورة الكاملة» لدى المصانع الكبيرة.

وأوضح أن عملية التحول أصبحت أفضل الطُرق للاستمرار فى صناعة الصلب بالسوق المحلى، فى ظل توجه الدولة لتعميق القيمة المضافة على المنتجات، وتعظيم الفائدة منها لاستهلاكها بدلاً من استيرادها، أو لإعادة تصديرها مرة أخرى إذا سمحت الظروف.

وتُقدر استثمارات مصانع الدرفلة حالياً بنحو 40 مليار جنيه، بمتوسط 2 مليار جنيه للمصنع الواحد. وأصبحت فكرة التحول لمنتجى دورة متكاملة، أحد أقوى السبل للاستمرار فى السوق وسط التعقيدات الحالية أمامهم.

وقال محمد السويفى، مدير المبيعات فى مجموعة شركات العلا للصلب، إنَّ ما يدعم فكرة الاندماج والاستحواذ، هو ما سيوفره أحد المصانع من قدرات أعلى للمندمجين على مستوى التمويل، والذى سيساعد فى النهاية على التحول نحو التكامل.

أضاف أن تكلفة تطوير المصانع من الدرفلة إلى الدورة المتكاملة صعبة، ولن يكون الحل الأول للجميع على هذه الصورة، لكن مع الاندماج أو الاستحواذ ستكون تكلفة التطوير أقل ومتاحة.

وقُدِرت استثمارات التحول للتصنيع المتكامل بنحو 6 مليارات جنيه لكل مصنع، لإنتاج 600 ألف طن من البليت سنوياً على أقل تقدير، وتستغرق فترة الإنشاء 3 سنوات فى المتوسط.

أكد “السويفى”، أن اندماج المصانع مع بعضها البعض، أو استحواذ بعضها على بعض، يسمح بزيادة الملاءة المالية، وبالتالى يُمكن للشركات مُجتمعة أن تحصل على التمويل اللازم للتكامل، سواء عبر القروض البنكية، أو الاستثمارات الذاتية.

وكشف شريف عياد، عضو مجلس إدارة ميتاد حلوان لدرفلة المعادن، أن المصانع تحتاج لبرنامج تمويلى خاص فى إطار التحول نحو التكامل. فالاقتراض من أجل استثمار طويل الأجل بفائدة مرتفعة سيُضعف العائد على الاستثمار بشكل عام.

وثمنت مصادر فى قطاع الدرفلة، فكرة الاندماج والاستحواذ داخل القطاع، أو الشراكة، لضخ استثمارات جديدة نحو التكامل، خصوصاً أن استمرار رسوم البليت، يعنى توقف العديد من المصانع عن العمل.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: البليت

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/03/23/1307407