منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





كيف ترى مراكز البحوث المحفظة المثالية للأسهم فى زمن “كورونا”؟


شعاع: أسهم القيمة والتوزيعات الأكثر جاذبية بعد هستيريا التراجعات

بعد تراجع أسعار الأسهم لأدنى مستوياتها، والتي تجاوزت أسعار بعضها قيعان تاريخية، بات التساؤل الأهم حول الأسهم التي يمكن الاستثمار بها في وقت الأزمات والأوبئة، وتلك التى ستستفيد من الإجراءات الحكومية الداعمة للاقتصاد فى وقت الأزمة.

وحتى نهاية تعاملات يوم الأحد الماضى فقد المؤشر الرئيسى للبورصة “إي جى إكس 30” نحو 30% من قيمته منذ بداية العام وشهد 4 جلسات متتالية من انهيارات الأسعار الأسبوع الماضى، قبل أن تدخل الدولة فى صورة دعم مباشر عبر بنوكها التجارية والبنك المركزى نفسه، ليعكس السوق اتجاهاته، ويسجل 3 جلسات من الأداء القوى منذ يوم الخميس الماضى.

كما أعلنت الحكومة والبنك المركزى عن عدد كبير من الإجراءات للتعامل مع تأثيرات فيروس كورونا على الاقتصاد والشركات والأسهم، ومن تلك الإجراءات إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية للأجانب وتأجيل تطبيقها حتى مطلع عام 2022، وتخفيض ضريبة الدمغة إلى النصف، وخفض الفائدة الأساسية 3%، وخفض أسعار الطاقة للمصانع.

ورسمت مراكز بحثية لـ 5 بنوك استثمار المحفظة المثالية لمستثمري الأجل المتوسط والطويل في ظل ضبابية الرؤية قصيرة الأجل.

يركز تقرير لشركة شعاع لتداول الأوراق المالية – مصر، على أسهم القيمة، والتي تراجعت أسعارها إلى “اللامعقول هستيريا”.

وقال التقرير إن هناك 5 شركات مقيدة في البورصة تتداول أسهمها دون صافي النقدية للسهم، ما يعني تراجع تقييم أصول الشركة إلى أقل من الصفر وتراجع قيمة الجنيه داخل ميزانية الشركات لأقل من قيمة الجنيه الذي يدفعه المستثمر لشراء السهم.

وجاءت الأسهم المختارة بناءً على هذا التقييم من جانب شعاع، في أسهم شركات “المصرية للأقمار الصناعية”، والتي تمتلك سيولة نقدية 5.76 مليار جنيه، تمثل 206% من القيمة السوقية للشركة، و”جنوب الوادي للأسمنت” والتي تمثل النقدية بها 139% من القيمة السوقية للشركة بصافي نقدية تبلغ 446 مليون جنيه، بالإضافة إلى سهم “العامة للصوامع” والتي تمتلك سيولة تقدر بـ 351 مليون جنيه، تمثل 1.25 مرة القيمة السوقية للشركة، بالإضافة إلى أكبر شركات البورصة المصرية من حيث صافي السيولة والبالغة 12.33 مليار جنيه لشركة “إعمار مصر للتنمية” تمثل 1.23 مرة قيمتها السوقية، وجاءت الشركة الخامسة في المحفظة “الصعيد العامة للمقاولات” بسيولة نقدية تقدر بـ 281 مليون جنيه تمثل 113% من قيمتها السوقية.

ومع تراجع أسعار العائد على الودائع واستثمارات الدخل الثابت، وضعت “شعاع” مجموعة من الأسهم تتفوق توزيعاتها النقدية المتوقعة لعام 2020 عن أسعار الفائدة في البنوك المصرية بعوائد توزيعات تتجاوز لبعضها 19%.

وجاءت شركة “القناة للتوكيلات الملاحية” على رأس قائمة الشركات المقيدة بالبورصة المصرية من حيث عائد التوزيعات المتوقع لعام 2020، بنحو19.7%، تلتها “النساجون الشرقيون” بعائد توزيعات 13.4%، وبنفس العائد جاءت شركة “السويدي إليكتريك”، وبنسبة أقل جاءت شركة “مصر لصناعة الكيماويات” بعائد توزيعات 13.2%، تلاها “بنك تنمية الصادرات” بعائد توزيعات 13%، و”الإسكندرية للأدوية” بعائد 12.9%، و”العربية للأدوية” بعائد 12.1%، و”المصرية للأقمار الصناعية” بـ 12%، و”القاهرة للأدوية” 11.1%، و”كريدي أجريكول” 10.2%، والعربية للأسمنت بعائد توزيعات 10%.

وترى “شعاع” أن هناك الكثير من الفرص في السوق المصرى بمستويات الأسعار الحالية، خاصة في قطاعات الرعاية الصحية، والسلع الاستهلاكية، والقطاع المالي، والاتصالات.

من جانبه، أشار محمد عبدالحكيم، رئيس قسم البحوث بشركة فيصل لتداول الأوراق المالية، إلى أن العديد من الأسهم تتمتع بفرصة استثمارية جيدة على المدى القصير، موضحاً أن أهمها كل من سهم “مدينة نصر للإسكان” و”أوراسكوم للانشاء” و”القابضة الكويتية” و”فوري” و”ابن سينا”.

واوضح أن أسباب انتقاء هذه الأسهم أنها تتمتع بسيولة عالية فضلاً عن ثبات الأداء المالي لفترات طويلة، وتعرضت هذه الأسهم للهبوط بشكل كبير في الفترة الماضية ومن المتوقع أن تصعد مرة أخرى على المدى القصير، مشيرا إلى أن العائد المتوقع من الاستثمار في هذه الأسهم قد يصل إلى 15%.

وأضاف أيضا أن “جهينة” و”عبور لاند” من ضمن الأسهم الجيدة في الفترة المقبلة، حيث تنتمي للقطاع الاستهلاكي والذي يتميز بانخفاض مخاطره.

وأردف عبدالحكيم، أن الأوراق المالية السابق ذكرها لن تستفيد بشكل مباشر من قرار البنك المركزي بتخفيض اسعار الفائدة لأنها لا تتمتع بمديونية مرتفعة.

وقال أبوبكر إمام، رئيس قسم البحوث بشركة سيجما لتداول الأوراق المالية، أن التركيز على المدى الطويل يكون على القطاعات التي ستستطيع التعافي سريعا من أزمة “كورونا”، وعلى رأسها قطاعي التعليم والصحة.

واوصى بكل من سهم “التجاري الدولي” و”السويدي إلكتريك” و”المصرية للاتصالات”، والبعد عن أسهم الشركات وثيقة الارتباط بالبترول والشحن والتصدير.

قالت رضوى السويفى، رئيس قسم البحوث بشركة فاروس القابضة للاستثمارات المالية، إن هناك عدة أسهم تراجعت أسعارها نتيجة التخوفات من أثار الأزمة الصحية العالمية الناتجة من وباء “كوفيد-19” على الاقتصاد العالمى موضحة أن أسعار هذه الأسهم تمثل فرصة استثمارية لمن يرغب فى الاستثمار طويل الأجل.

وذكرت أن أبرز هذه الأسهم كل من :” البنك التجارى الدولى، والشرقية للدخان، ومستشفى كيلوباترا، وابن سينا فارما، والمصرية للاتصالات، وسوديك”.

وأضافت أن عدم وضوح مدى زمنى لانتهاء تلك الأزمة يجعل التنبؤ بالتوقيت الذي يشهد تحركًا إيجابيًا للأسهم وكذلك حجم التحرك صعبا، فى الوقت الذى أصبح واضحًا للجميع هوأن العام الحالى سيشهد أداء سلبيًا للاقتصاد العالمي لكن مازال أيضًا من غير المؤكد عدم استمرار الأزمة للعام المقبل.

وتوقعت السويفي أن يفيد خفض البنك المركزى لأسعار الفائدة الأساسية أغلب الشركات العقارية وعلى رأسها شركة “سوديك” وذلك فى حالة استمرار تراجع الجنيه أمام الدولار، والانخفاض الكبير بالأسعار العالمية لمواد البناء.

وذكر هشام الشبيني، رئيس قسم البحوث بشركة مباشر لتداول الأوراق المالية، أن الاقتصادات وقت الأوبئة تسجل تراجعات كبيرة فى معدلات النمو المتوقعة حيث من الممكن أن يشهد الاقتصاد العالمى أزمة كبيرة بعد مرور مشكلة وباء كورونا.

وتوقعت بحوث مباشر فى مذكرة بحثية أصدرتها أن استمرار الإجراءات الخاصة بالعزل ومنع الانتقال وإقفال مصانع وغيرها من إجراءات لمدة 12 شهرًا سيخفض النمو الاقتصادي العالمي من 3% إلى 1% بل قد ينكمش الاقتصاد العالمي. 

وأوضح التقرير أن الحكومة المصرية لم تخفض حتى الآن مستهدفاتها للنمو الاقتصادي في العامين الماليين 2019-2020 و2020-2021.

أفصح التقرير عن المحفظة المثالية للأسهم بالنسبة لبحوث “مباشر” والتى ضمت أسهم المالية والصناعية ومستشفى كليوباترا وشركة إبن سينا للأدوية وشركة إيبيكو للأدوية وراميدا للأدوية والمصرية للاتصالات وشركة جهينة وشركة إيديتا والمجموعة المالية هيرمس القابضة والبنك التجاري الدولي وبنك كريدي أجريكول مصر والبنك المصري لتنمية الصادرات بالإضافة إلى سهم النساجون الشرقيون كأحد المستفيدين من أزمة الصين وانهيار أسعار النفط فضلا عن أنه من بين أعلى الأسهم من حيث عائد التوزيع النقدي السنوي التاريخي.

ذكرت “مباشر” أنها إنحازت إلى الاتجاه الأكثر تحفظا وأن الأسهم المصرية المفضلة للشراء حاليا ستكون الأسهم الصادرة من شركات يمكنها الاستمرار في العمل وتحقيق أرباح في ظل الإجراءات الاستثنائية الحالية والمتوقعة والتي نطلق عليها بيئة اقتصاديات الوباء”.

وأشار التقرير إلى أن البورصة المصرية تمتلئ حاليا بالأسهم التي تتداول عند أسعار سوقية بعيدة بمسافة عن قيمها العادلة لكن يظل سوق الأسهم بطبيعة الحال ذو مؤشر سريع التحرك يعكس نتائج الأعمال المتوقعة للشركات المقيدة في الفترة القادمة والتي حتميا ستتأثر سلبيا بحالة الركود التضخمي التي يمكن أن يقع فيها الاقتصاد العالمي بسبب إجراءات مكافحة انتشار فيروس كورونا. 

وأضافت “مباشر” أن حالة الركود التضخمي تتصف بتراجع النمو الاقتصادي وزيادة البطالة وزيادة معدلات التضخم بسبب الصدمة التي تحدث في جانب العرض نتيجة التزام الناس بمنازلهم وإغلاق مصانع وإيقاف الإنتاج وما ينتج عنه من إيقاف لسلاسل توريد السلع.

وقال التقرير إن الأسعار المتراجعة الجذابة قد تكون خادعة لكن يجب انتقاء الأسهم  الأقل تأثرا سلبا في ظل اقتصاديات الوباء الحالية.

ووأوضح أنه يجب الاستفادة من الأسهم الدفاعية منها وحاليًا في قطاعات استراتيجية لا غنى عنها لحياة الناس وأولويات إنفاقهم وخصوصا في ظل اقتصاديات الوباء وتلك الأسهم أيضا تتمتع بنظرة مستقبلية إيجابية ومراكز مالية جيدة وبعضها يوزع أرباحاً نقدية بعوائد سنوية مقبولة.

ويأتى ذلك بعد أن بلغ مضاعف الربحية لسوق الأسهم المصرية ككل 6.37 مرة كما في نهاية الأسبوع الماضى مقارنة بمتوسط مضاعف ربحية معدل بالدورات الاقتصادية بالبورصة المصرية بلغ 13 مرة خلال الفترة من 2008 إلى نهاية العام الماضى.

قال إبراهيم منصور رئيس قسم البحوث بشركة العربى الأفريقى لتداول الأوراق المالية، إن هناك عدداً من الأسهم مستفيدة بشكل مباشر من خفض أسعار الفائدة والمبادرات الحكومية الأخيرة من خفض أسعار الطاقة، وهناك مستفيدين أيضًا من أزمة “كورونا”.

وأضاف منصور، أن هناك عدداً من الأسهم تمثل فرصة قوية فى ظل تراجعات السوق الأخيرة، نظرًا للفرق الشاسع ما بين قيمتها السوقية والقيمة العادلة للسهم، لافتًا إلى أن هناك قطاعات دفاعية فى ظل الظروف الراهنة تتمثل فى قطاعات ” الأغذية” و”الرعاية الصحية” وقطاع “البنوك”.

وحدد الأسهم صاحبة الفرص فى سهم مستشفى كليوباترا، مرجعًا هذا إلى أن قطاع الرعاية الصحية بشكل عام مستفيد من الأزمة، وحتى بدون الأزمة فقطاع الرعاية الصحية لاغنى عنه، لافتًا إلى أن هناك فجوة كبيرة فى السعر العادل للسهم عند 6.85 جنيه وفقًا لتقييم “العربى الأفريقى” والسعر المتداول فى سوق المال عند 4.49 جنيه للسهم.

وأضاف، أن سهم جهينة للصناعات الغذائية بمثابة فرصة قوية فى الفترة القادمة لاستفادته من قرار خفض أسعار الفائدة نظرًا للقروض المحملة على الشركة، وخفض أسعار الطاقة لكون الشركة تعتمد على الغاز والكهرباء فى تكلفة الإنتاج، والاستفادة القوية من زيادة الطلب فى الفترة الأخير بسبب تداعيات “كورونا”.

وحددت العربى الأفريقى القيمة العادلة لسهم شركة “جهينة” عند 12.39 جنيه للسهم، فى حين يتداول السهم حاليًا عند 6.10 جنيه للسهم، مما يمثل فرصة قوية.

وحددت سهمى حديد “عز” و”عز الدخيلة” كأسهم بها فرصة قوية لكن على المدى المتوسط، لاستفادتها بشكل مباشر من خفض أسعار الفائدة مما ينعكس على تكلفة الدين للقروض التى تتحملها الشركة، فضلاً عن خفض أشعار الطاقة والتى تعتمد فيها على الغاز الطبيعى كمدخل من مدخلات الإنتاج.

بالإضافة إلى عملية إعادة الهيكلة والتى تعظم من فرص نمو الشركة بعد وصول المجموعة للحد الأقصى للنمو، مما يفسح المجال لنمو جديد ويعظم من قيمة حديد عز والشركات التابعة، لافتًا إلى أن هناك ظروفاً عالمية تتحكم فى الصناعة من خام الحديد والمنافسة مع المنتجات العالمية مثل الصين وتركيا مما يوضح أن تداعيات “كورونا” من الممكن أن تؤثر سلباً على الشركة.

وحددت بحوث العربى الأفريقى السعر المستهدف لسهم حديد عز عند 10.22 جنيه فى حين يتداول السهم عند 5.06 جنيه، فيما حددت السعر المستهدف لعز الدخيلة عند 635.24 جنيه للسهم مقارنة بسعر سوقى عند 455 جنيهاً للسهم.

وأضاف منصور أن السهم الذى يمثل فرصة قوية فى الفترة المقبلة هو سهم “المصرية للاتصالات” لاستفادته المباشرة من تداعيات أزمة “كورونا” والطلب على الإنترنت فى ظل الاتجاه لتقليل التواصل البشرى، وظروف العمل عن بعد، فضلاً عن صفقة “فودافون_stc” المرتقبة.

وحددت بحوث العربى الأفريقى القيمة العادلة لسهم المصرية للاتصالات عند 20.33 جنيه للسهم، فى حين يتداول السهم عند 9.42 جنيه للسهم ما يمثل فرصة قوية للفجوة بين القيمتين، لافتًا إلى أن هذا التقييم يتضمن تقييم حصتها فى فودافون مصر.

وأوضح منصور، أن قطاع قطاع البنوك سيتأثر سلباً بقرار تخفيض أسعار الفائدة بواقع 300 نقطة أساس مما قد يزيد الأمر صعوبة لأرباح البنوك، فضلاً عن تراجع أسعار الفائدة علي أذون وسندات الخزانة وارتفاع الضرائب علي عوائدها. ويرى أنه في المدى المتوسط ستعود الشركات لتكملة التوسعات التي توقفت منذ فترة لارتفاع أسعار الفائدة، لافتاً إلى أن حركة التوسعات مرهونة بانتهاء أزمة “كورونا”.

وحدد عدد من أسهم البنوك صاحبة الفرص القوية على رأسها سهم البنك التجارى الدولى صاحب الوزن النسبى الأكبر فى المؤشر بقيمة عادلة وفقًا لآخر تحديث للعربى الأفريقى عند 84.05 جنيه للسهم فى حين يتداول السهم عند 64.83 جنيه .

وأضاف أيضا أن أسهم بنك أبوظبى الإسلامى عند قيمة عادلة 20 جنيهاً للسهم مقارنة بسعر سوقى 9.21 جنيه، وسهم بنك تنمية الصادرات عند سعر مستهدف 16.75 جنيه للسهم مقارنة بسعر سوقى 7.62 جنيه، وأخيرًا سهم كريدى أجريكول عند سعر مستهدف 50.61 جنيه للسهم مقارنة بسعر سوقى 32 جنيهاً.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2020/03/24/1310905