منطقة إعلانية



منطقة إعلانية



ختام جولة جديدة من المحادثات التجارية بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي بإحراز قدر ضئيل من التقدم


اختتمت بريطانيا والاتحاد الأوروبي الجولة الرابعة من محادثاتهما التجارية يوم الجمعة مع إحراز قدر ضئيل من التقدم، هكذا ذكر كبيرا المفاوضين عن الجانبين.

وقال ديفيد فروست، كبير المفاوضين البريطانيين لشؤون خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست)، في لندن بعد المحادثات التي جرت عبر روابط فيديو إن “التقدم لا يزال محدودا لكن محادثاتنا كانت إيجابية في لهجتها. والمفاوضات ستستمر ومازلنا ملتزمين بإحراز نتيجة ناجحة”.

وذكر “نحن قريبون من الوصول إلى حدود ما يمكننا تحقيقه من خلال الشكل المتمثل في إجراء جولات رسمية عن بعد. إذا أردنا إحراز تقدم، فمن الواضح أنه يجب علينا تكثيف عملنا وتسريعه”.

وأضاف “نحتاج إلى اختتام هذه المفاوضات في الوقت المناسب لتمكين الأشخاص والشركات من يكونوا على يقين من الشروط التجارية التي ستتبع نهاية الفترة الانتقالية في نهاية هذا العام ، إذا لزم الأمر، السماح بالتصديق على أي اتفاقيات يتم التوصل إليها”.

وتابع قائلا إن “أي اتفاق من هذا القبيل يجب أن يستوعب بالطبع حقيقة موقف المملكة المتحدة الراسخ بشأن ما يسمى بـ”تكافؤ الفرص”، فيما يتعلق بمصايد الأسماك، وغيرها من القضايا الصعبة”.

وفي يوم الجمعة أيضا، قال ميشيل بارنييه، كبير مفاوضي الاتحاد الأوروبي لشؤون بريكست، في بروكسل إنه لم تكن هناك مجالات تقدم مهمة بعد اختتام الجولة الرابعة من المحادثات مع بريطانيا بشأن علاقاتهما ما بعد بريكست.

وقال إن الاتحاد الأوروبي منفتح دائما على احتمالية تمديد الفترة الانتقالية.

بدأت الجولة الأخيرة من المفاوضات المكثفة بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي يوم الثلاثاء عبر روابط فيديو بسبب جائحة كوفيد-19.

وبعد هذه الجولة الأخيرة من المحادثات المقررة بين الجانبين، سيتحول التركيز إلى اجتماع حاسم أفادت التقارير بأنه سيُعقد في وقت لاحق من هذا الشهر بين رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لين.

ويصر جونسون على أنه لن يمدد الفترة الانتقالية إلى ما بعد 31 ديسمبر، حيث تواجه بريطانيا والاتحاد الأوروبي احتمال إجراء العمليات التجارية بموجب قواعد منظمة التجارة العالمية ما لم يتم التوصل إلى اتفاق.

انسحبت بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في 31 يناير. وبدأ الجانبان مفاوضاتهما من أجل شراكة جديدة في بروكسل يوم 2 مارس، والتي انتهت في 5 مارس باختلافات كبيرة.

وتصر بريطانيا على أنها تريد علاقة على غرار كندا تقوم على اتفاقية تجارة حرة شاملة، تكملها اتفاقيات دولية منفصلة.

وأكدت المملكة أنها ستكون دولة مستقلة وذات سيادة كاملة اعتبارا من أول يناير 2021، مع عدم اتباع قانون الاتحاد الأوروبي وعدم الخضوع للولاية القضائية لمحكمة العدل الأوروبية.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/06/06/1354012