منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





“رئيسة صندوق النقد” تدعو الدول إلى الحرص على منع حدوث تراجع للعولمة


حثت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجيفا، الدول يوم الثلاثاء على إدراك أهمية التجارة العالمية وسط جائحة كوفيد-19 والحرص على منع حدوث “تراجع دراماتيكي” للعولمة.

ولدى إشارتها إلى أن التفاوت يميل إلى الارتفاع بعد الجائحة، قالت رئيسة صندوق النقد الدولي في حدث افتراضي عقدته غرفة التجارة الأمريكية “علينا أن نضع هذا بشكل مباشر على شاشة رادارنا ونقر بأهمية التجارة العالمية في المساهمة في خفض التكاليف، وارتفاع الدخول، وانخفاض مستويات الفقر”.

وقالت جورجيفا “سيكون هناك ميل طبيعي بعد هذه الجائحة من الدول إلى الانغلاق على نفسها لبناء الأمن الصحي وبناء المزيد من العمليات المستقلة”، مضيفة “ولكن علينا الحرص على منع حدوث تراجع دراماتيكي للعولمة”.

وذكرت المديرة التنفيذية لصندوق النقد الدولي أن 170 دولة — حوالي 90% من العالم — ستكون أسوأ حالا مع انخفاض دخل الفرد بحلول نهاية عام 2020، قائلة “لم نشهد في تاريخنا قط تراجعا هائلا كهذا في الثروة بالنسبة لكثيرين”.

في منتصف إبريل، توقع صندوق النقد الدولي في تقريره المتعلق بالآفاق الاقتصادية العالمية أن الاقتصاد العالمي في طريقه للانكماش بنسبة 3% في عام 2020.

وقالت جورجيفا في مايو إن المقرض متعدد الأطراف “من المرجح” أن يزيد من خفض توقعات النمو العالمي، في وقت يواصل فيه كوفيد-19 اجتياح العالم.

ولدى إشارتها إلى أن الحكومات قد نفذت إجراءات مالية تصل إجمالي قيمتها إلى 9 تريليونات دولار أمريكي على مستوى العالم، ذكرت جورجيفا خلال الحدث الافتراضي أن هذه الإجراءات الضخمة وفرت شريان حياة للعديد من الشركات، واصفة إياها بأنها “جيدة التوجيه ومدروسة للغاية”.

كما لفتت رئيسة صندوق النقد الدولي إلى أن حوالي 100 مليار دولار انسحبت من الأسواق الناشئة والدول النامية في مارس وسط جائحة كوفيد-19، وهي أكثر بواقع ثلاث مرات مما حدث خلال الأزمة المالية العالمية.

وأردفت قائلة “لكن في إبريل ومايو – بفضل هذا الضخ الهائل من السيولة في الاقتصادات المتقدمة – تمكنت بعض الأسواق الناشئة من العودة إلى الأسواق وإصدار سندات ذات عوائد تنافسية، بلغ إجمالي حجمها حوالي 77 مليار دولار”، مضيفة أن هذا يعادل تقريبا ثلاث أضعاف ونصف ما تم تسجيله خلال نفس الشهرين من العام الماضي.

وذكرت رئيسة صندوق النقد الدولي إن حوالي 75% من الدول يعاد فتحها الآن، وقد حان الآن وقت التفكير مليا فيما سيأتي بعد ذلك.

وأضافت “أعتقد أننا يجب أن نفكر في البناء إلى الأمام – وليس العودة للوراء – وبناء تعاف يركز على تحقيق تحول كبير أثناء خروجنا من هذه الأزمة الاستثنائية”.

وقالت جورجيفا “على جانب المخاطر، سوف نخرج من هذه الأزمة بمزيد من الديون وجوانب عجز أكبر – وفي جميع الاحتمالات – بطالة هيكلية أعلى ومستويات أعلى من الفقر”، داعية البلدان إلى التفكير بعناية في كيفية التخفيف من هذه المخاطر من خلال اتخاذ سياسات اقتصادية صحيحة.

وذكرت أن الأزمة، رغم ذلك، تولد فرصا في مجالات مثل التحول الرقمي، والتنمية الخضراء، فضلا عن بناء مجتمعات أكثر عدلا.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2020/06/10/1356188