منطقة إعلانية





“كورونا” يحفز الطلب على صادرات منتجات التعبئة والتغليف إلى أفريقيا


البيلي: الوباء يقلص فرص التصدير من أوروبا إلى الدول الأفريقية
سلام: طلبات توريد من السودان وتنزانيا وأوغندا وكينيا

حفز انخفاض الواردات الأوروبية من منتجات التعبئة والتغليف من الصين وبعض الدول الأوروبية، إلى القارة الأفريقية، نتيجة تباطؤ حركة التجارة العالمية في ظل انتشار فيروس كورونا، من زيادة الصادرات المصرية إلى القارة السمراء.

قال سمير البيلي، رئيس مجلس إدارة شركة الصفا التعبئة والتغليف، إن تباطؤ حركة التجارة العالمية وانخفاض حجم الواردات من الصين والأسوق الأوروبية إلى أفريقيا، رفع الطلب من الدول الأفريقية على منتجات القطاع.

وأضاف لـ “البورصة”، أن انتشار فيروس كورونا قلص من فرص الاستيراد من الدول الموردة لمنتجات التعبئة والتغليف إلى بعض الدول الأفريقية.

وأوضح أن مصنعي الشركة في غينيا بيساو ومالي لم يستطعن تلبية حجم الطلب من الأسواق الأفريقية على مواد التعبئة والتغليف، ولذلك بدأ مصنع الشركة في مصر التوريد إليها.

وأشار إلى أن الشركة بدأت فتح سوق تصديري جديد في السعودية بعد توقف التصدير إليها منذ 8 سنوات، خاصة وأنها من الأسواق المستهلكة لمنتجات التعبئة والتغليف.

وقال البيلى، إن الشركة قامت بشراء ماكينة جديدة من تايوان، بقيمة 450 ألف دولار لرفع الطاقة الإنتاجية للشركة بنحو 7% خلال المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن أبرز العقبات التى تواجه الشركة هي تأخر توريد قطع الغيار والتخليص الجمركي للبضائع ومستلزمات الإنتاج المستوردة، إلا أنها تعد عقبات بسيطة في ظل الظروف الراهنة التي يمر بها الاقتصاد العالمي.

وقال عماد سلام، رئيس مجلس إدارة شركة أفريكا بيبر كاب لمواد التعبئة والتغليف، إن تفشي فيروس كورونا عالمياً ساهم في نمو الطلب الأفريقي على مواد التعبئة والتغليف والمنتجات الورقية المصرية.

وأضاف أن ذلك ساهم في زيادة التعاقدات وطلبات التصدير خلال الفترة الأخيرة من مصر، نتيجة إغلاق التوريد من دول مثل إسبانيا وإيطاليا وألمانيا التي تعتبر المصدر الرئيسي لهذه السلع للسوق الأفريقى.

وأوضح لـ “البورصة”، أن فيروس كورونا حفز الطلب على منتجات التعبئة من الأكياس والأكواب الورقية، والمنتجات الورقية المطابقة لمواصفات الصحة والسلامة العامة لتقليل تفشي الفيروس لدى الأفراد ومختلف المؤسسات والمصالح الحكومية بهذه الدول.
وذكر أن معظم الطلبات التصديرية من السوق الأفريقي، جاءت من دول السودان وتنزانيا وأوغندا وكينيا، لافتًا إلى أن قطاع التعبئة والتغليف لم يتأثر سلباً بتفشى فيروس كورونا مثل معظم القطاعات الصناعية، في ظل تغير ثقافة الاستهلاك والاتجاه إلى المنتجات التي تستخدم لمرة واحدة.

وأشار إلى أن التغيرات التي حدثت عالمياً ستعطي ميزة للمنتج المصري في السوق الأفريقي وسترفع حجم التعاقدات خلال الفترة المقبلة.

وقال أحمد جابر، نائب رئيس المجلس التصديرى للطباعة والتغليف والكتب والمصنفات الفنية، إن المجلس يوجه تركيزه على إنتاج وتطوير المنتجات المصنوعة من الورق والكرتون كبدائل لمنتجات متنوعة مصنوعة من البلاستيك والزجاج والأقمشة، والترويج لها بمختلف الأسواق عبر المنصات الإلكترونية.

أوضح “جابر” في تصريحات سابقة لـ”البورصة”، أن تفشى فيروس كورونا عالمياً سيعطى فرصة جديدة للمنتجات المصرية من السوق الأفريقية وكذلك الأوروبية، نظراً لبحث هذه الأسواق عن شريك جديد بجانب الصين.

وأشار إلى أن فيروس كورونا سيكون له تأثير واضح على تغير نمط الاستهلاك بوجه عام، والتى ستعطى مستقبلاً للمنتجات التى يتم استخدامها لمرة واحدة، وسيكون تأثير ذلك واضحاً فى المطاعم من خلال استخدام الأكواب والأطباق المصنوعة من الورق لمرة واحدة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/06/17/1358323