منطقة إعلانية



منطقة إعلانية



مساعٍ لضم «المصنفات الفنية» إلى برنامج «رد الأعباء التصديرية»


«جابر»: دراسة فنية شاملة لزيادة صادرات الأسطوانات ورفع تنافسيتها عربياً

يسعى المجلس التصديرى للطباعة والتغليف والكتب والمصنفات الفنية، لإدراج قطاع المصنفات الفنية ضمن القطاعات المستفيدة من برنامج رد الأعباء التصديرية خلال الفترة المقبلة.

قال أحمد جابر، نائب رئيس المجلس، إنَّ قطاع السينما والمصنفات الفنية من القطاعات التى يجب أن تحصل على دعم تصديرى للمساهمة فى زيادة صادرات القطاع وإدراجها ضمن الأرقام التصديرية فى إجمالى صادرات الدولة.

أوضح «جابر» لـ«البورصة»، أن المجلس يعد دراسة فنية شاملة لزيادة صادرات قطاع الكتب والمصنفات الفنية من الأسطوانات وغيرها من منتجات صناعة السينما؛ لرفع تنافسيتها تصديرياً، خصوصاً فى الدول العربية.

وأشار إلى أن التشكيل الجديد للمجلس يضم الفنانة إسعاد يونس التى سيكون لها دور فى إعداد خطة المجلس لهذا القطاع بشكل متخصص لتمثيل قطاع المصنفات بالمجلس.

أوضح «جابر»، أن أى إنتاج فنى من الأفلام السينمائية التى يتم بيعها للقنوات غير المصرية هو بمثابة تصدير للخارج. ويجب أن يحصل منتجو هذه الأفلام على دعم تصديرى لتمكينهم من مواصلة النشاط، فى ظل المتغيرات الراهنة وما تكبده القطاع من خسائر جراء إغلاق دور العرض فى مصر والوطن العربى للحد من تفشى فيروس كورونا.

قال «جابر»، إنَّ مصر تصدر غالبية إنتاجها من الأفلام السينمائية للدول العربية. ورغم عدم تفوق مصر عالمياً فى مجال الإيرادات، فإنها لا تزال الأعلى فى العالم العربى، فضلاً عن تفوقها على المستوى الفنى فى كل تخصصات صناعة السينما.

يذكر أن إيرادات السينما لا تذهب بشكل كامل إلى منتجى الأفلام، ولكنها تنقسم فى المتوسط بواقع 20% لصالح الدولة فى صورة إيراد ضريبى، و40% لصاحب دار العرض، و40% للمنتج، وفقاً لدراسة أعدها المركز المصرى للدراسات الاقتصادية.

أوضح نائب رئيس المجلس، أن تحول السينما منذ بداية الألفينيات إلى نشاط فنى وثقافى، ولا ينظر لها على أنها صناعة، أضعف حقوق الصناعة من دعم الصادرات أو أى حوافز حكومية صناعية أخرى، لذا يجب إعادة النظر وتذليل جميع العقبات أمام هذه الصناعة لرفع تنافسيتها محلياً وعالمياً.

أشار «جابر»، إلى أن نشاط صناعة السينما بمصر يتأثر بنشاط السينما فى الدول العربية، فى ظل زيادة عدد شاشات العرض. فهذه الدول هى المستهلك الأول للأفلام المصرية.

وتقدر صادرات الكتب والمصنفات الفنية بنحو 15 مليون دولار سنوياً، وفقاً للهيئة العامة للرقابة على الصادرات والواردات فى تقريرها عن صادرات عام 2018، وسجلت خلال النصف الأول من 2019 نحو 7.1 مليون دولار.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/06/17/1358480