منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




محمد عكاشة: “صندوق ديسربتيك” يستهدف الاستثمار بـ18 شركة خلال 5 سنوات.. و25 مليون دولار رأس المال


نستثمر حالياً فى 3 شركات.. ونستهدف إتمام عملية أخرى خلال العام الجارى

كشف محمد عكاشة، مؤسس صندوق «ديسربتيك»، العضو المنتدب السابق لشركة «فورى» فى حوار لـ«البورصة» عن الصندوق عبر تقنية zoom، عن مستهدفات الصندوق خلال الـ5 سنوات المقبلة؛ حيث يخطط للاستثمار فى 18 شركة تكنولوجيا مالية خلال 5 سنوات.

وكان «عكاشة» قد تقدم، فى نهاية شهر مارس الماضى، باستقالته من منصبه عضواً منتدباً لشركة «فورى للمدفوعات» على أن يظل عضواً غير تنفيذى بالإدارة، ليؤسس صندوقاً متخصصاً فى الاستثمار بالتكنولوجيا المالية..
وأضاف «عكاشة»، أنَّ صندوقه أتم بالفعل عمليات تمويلية لـ3 شركات، لافتاً إلى أن آخر عملية تخص شركة فاتورة؛ حيث قام «ديسربتيك» بقيادة جولة التمويل الأولى للشركة بحجم يتخطى المليون دولار، وشارك فى الجولة المجموعة المالية «هيرميس»، و«كايرو أينجلز».

وأوضح «عكاشة»، أن رأسمال الصندوق يبلغ حوالى 25 مليون دولار متخصص فى الاستثمار بشركات التكنولوجيا المالية الناشئة وصغيرة الحجم، ومساعدتها على النمو، لافتاً إلى أن الاستثمار عادة ما يكون فى مراحل مبكرة من نمو الشركة قبل الـSeries A.

وأشار إلى رصيد الاستثمار للصندوق بلغ 3 شركات حالياً هى «فاتورة» وشركة «خزنة»، بالإضافة إلى شركة «Brimore»، لافتاً إلى أن الصندوق يستهدف الاستحواذ على حصة أقلية تتراوح ما بين 5 و%10 من الشركات المخطط الاستثمار بها.

وكشف عن خطة الصندوق لإتمام عملية تمويلية أخرى قبل نهاية العام الجارى ليرتفع عدد الشركات التى سيستثمر بها الصندوق خلال العام الجارى إلى 4 شركات.

أضاف أن عمر استثمار الصندوق بالشركات المخطط الدخول بها يتراوح ما بين 5 و7 سنوات، على حسب رؤية الصندوق للمدة والتى تختلف من شركة إلى أخرى، ومرحلة نموها، لافتاً إلى أن حجم التمويل المدبر يختلف على حسب احتياج كل شركة وأدائها.

الصندوق قاد الجولة التمويلية الأولى لشركة «فاتورة» بقيمة تتخطى المليون دولار

ولفت «عكاشة»، إلى أن الصندوق يختار الشركات التى لديها القدرة والتطلع على النمو وتتسم بنموذج أعمال واضح وفعال، لافتاً إلى أن المساهمين فى الصندوق لديهم خبرات فى القطاع متعددة، بالإضافة إلى القدرة على الإدارة.

وتابع أن التعاون فى تدبير التمويل للشركات يتم مع مجموعة أخرى من الصناديق العالمية والإقليمية التى تتمتع بخبرة كبيرة فى التعامل مع الجهات الرقابية والجهات الحكومية، مشيراً إلى أن دور الصندوق لا يقتصر فقط على تدبير التمويل، بل يتطور إلى تقديم الخبرات والتجارب والتسهيلات فى الإجراءات للشركات المستثمر بها لمساعدتها على تحقيق نمو منتظم.

وحول تساؤل عن ماهية المستثمرين بالصندوق، أوضح «عكاشة»، أنَّ هم صناديق استثمار دولية متخصصة فى الأسواق الناشئة، فضلاً عن شركات إدارة متخصصة فى التكنولوجيا المالية وآليات التمويل.

وأضاف أنَّ المرحلة الأولى للاكتتاب بالصندوق سيتم غلقها نهاية 2020، وحينها سيتم الإعلان عن المستثمرين، على أن يبدأ المرحلة الثانية للاكتتاب خلال عام 2021، مشيراً إلى أن استراتيجية الصندوق تحتم ألا تتجاوز نسب الاستثمار فى أى شركة %10 من رأسمال الصندوق مهما كانت تمثل من فرصة قوية.

وأوضح أن عملية البحث عن شركات للاستثمار بها من قبل الصندوق متنوعة، من خلال البحث فى قطاع معين ودراسة نموذج أعماله، أو من خلال التعاون مع مسرعات الأعمال، فضلاً عن الشركات التى تأتى للصندوق لتستفيد بخبراته فى التمويل.

وذكر أن الخطة العامة لتخارج الصندوق من الشركات المستثمر بها متنوعة، من الممكن أن تكون عن طريق البيع الثانوى، أو البيع لمستثمر مالى أو استراتيجى.

وذكر أن إدارة الصندوق هى التى تحدد متى يتم التخارج من اى استثمار بناء على خطة موضوعة مقدماً لتحقيق نسبة عائد مرتفع مستهدف للمستثمرين فى الصندوق وكذلك عند وصول الشركات لحجم تحتاج معة لنوع آخر أكبر من صناديق الاستثمار أو حصول الشركة على عرض استحواذ مرضٍ لمؤسسى الشركات ولجميع المستثمرين.

وحول جائحة «كورونا»، يرى «عكاشة»، أن هناك قطاعات تضررت بصورة كبيرة من الجائحة، وتأثرت تقييم شركاته بنسب تتراوح ما بين 50 و%60 انخفاضاً فى التقييم، موضحاً أنه على الجانب الآخر هناك شركات تضاعفت تقييماتها بسبب الجائحة، لا سيما شركات التكنولوجيا المالية.

وأكد أن «كورونا» أثبتت ضرورة تحول العالم إلى التكنولوجيا بشكل أسرع ودفعها بالفعل نحو هذا الاتجاه ليصبح من أكثر القطاعات جذباً للاستثمار، وصاحب الفرص الاستثمارية الأكبر فى الظروف الراهنة.

نستهدف حصة تتراوح بين 5 و10% من الشركات المستثمر بها

وتوقع «عكاشة»، أن يشهد قطاع الـFin Tech بمفهومه الأوسع نمواً متسارعاً، واستغلال الفرص من قبل المستثمرين، مؤكداً أن الاستثمار فى هذا التوقيت هو الأنسب للغاية، خاصة فى ظل التحول الرقمى للمدفوعات الإلكترونية وسداد القروض عبر خدمات الدفع الإلكترونى.

ولفت إلى أن «كورونا» أثرت بشكل كبير على المناخ العام للاستثمار، وأثارت الحيرة والقلق عند بعض المستثمرين، لافتاً إلى أن قرار الدخول فى استثمار من عدمه يتوقف على الرؤية للمستثمر ومدى تحمله لتقلبات الظروف الحالية الخاصة بالجائحة.

ورجح «عكاشة»، أن تشهد قطاعات أخرى رواجاً فى ظل الجائحة مثل قطاع «التجارة الإلكترونية»، و«الرعاية الصحية»، بالإضافة إلى التعلم عن بُعد، مؤكداً أن «كورونا» سرعت من عملية خروج بعض المستثمرين من بعض القطاعات ودخولهم فى أخرى.

وأشاد بخطوة المركزى نحو مبادرة دعم 100 ألف (pos) لخدمات الدفع الإلكترونى، التى تمكن العملاء من إيجاد منافذ دفع إلكترونى، وهى خطوة مهمة فى طريق الشمول المالى، لافتاً إلى أن مصر لديها وسائل دفع متعددة ولكن لديها فجوة فى منافذ الدفع الإلكترونى، وأن الخطوة تعزز من تواجد المنافذ.

ولفت «عكاشة»، إلى أن قرار تفعيل المحافظ الإلكترونية للبنوك وإتاحتها كوسيلة دفع خطوة قوية فى ظل الجائحة، فضلاً عن إلغاء الرسوم على التحويلات خطوات من شأنها أن تنعش من عمليات الدفع الإلكترونى خاصة فى ظل وجود أكثر من 35 مليون كارت دفع إلكترونى فى مصر.

وطالب، بضرورة إتاحة الفرص أمام شركات رواد الأعمال بتوفير التمويل، وتذليل العقبات من قبل الجهات الحكومية مع تلك الشركات، بالإضافة إلى تسهيل إجراءاتهم لأن استثماراتهم فى مرحلة لا تتحمل البطء.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/07/19/1367480