منطقة إعلانية





«فيتال كيميكال» تعلن آليات الاستثمار فى كيماويات الدباغة بـ«الروبيكى» الشهر المقبل


تستعد شركة فيتال كيميكال الإيطالية، المتخصصة فى كيماويات الدباغة، لتقديم دراسة أعدتها عن الاستثمار فى قطاع كيماويات الدباغة ، إلى وزارة التجارة والصناعة، سبتمبر المقبل.

قال مصطفى حسين، رئيس مجلس أمناء مدينة الروبيكى للجلود، إن هذة الدراسة تأتى تمهيدًا للاستثمار فى مدينة الروبيكى للجلود، وتتضمن التكلفة والمساحة المطلوبة والطاقة الإنتاجية، لافتا إلى أن انتشار فيروس كورونا المرحلة الماضية حال دون إتمام التفاوض حول المشروع.

وأضاف لـ«البورصة»، أن المفاوضات حول المشروع بدأت فى نوفمبر الماضى، ولم يتم الاستقرار النهائى حول آلية الاستثمار والشركاء.

ويتلخص دور مجلس أمناء المدينة، فى الوساطة بين الشركة الإيطالية والوزارة، نظرًا لوجود سابق تعاون بين بعض المدابغ والشركة فى استيراد الكيماويات.

ولفت رئيس مجلس أمناء مدينة الروبيكى للجلود، إلى أنه يتم استيراد %98 من الكيماويات المستخدمة فى قطاع دباغة الجلود، خصوصا من الصين وإسبانيا والهند وإيطاليا.

وانتخبت المدابغ العاملة بمدينة الروبيكى للجلود، مجلس أمناء للمدينة، يناير الماضى، تمهيدًا لنقل تبعية إدارتها من شركة القاهرة للاستثمار إلى المجلس الجديد.

ويتكون المجلس من عضوين من شركة القاهرة للاستثمار والتطوير العمرانى والصناعى، هما أحمد سمير سكرتيرا عاما، وحسنى الجلشانى أمينا للصندوق، بجانب 7 أعضاء ملاك لوحدات، وهم مصطفى حسين، وأحمد زكى الجباس، وخالد عبد الفتاح، وعمرو عز الدين، ووليد يوسف، وأحمد فروحة، وخالد مستفتح.

وأشار حسين، إلى أن دور مجلس الأمناء هو تولى شئون المدينة من الناحية البيئية والنظافة ورفع المخلفات، بجانب كونه حلقة الوصل بين المدابغ وشركة القاهرة للاستثمار والتطوير العمرانى والصناعى، القائمة على إدارة المدينة.

أضاف أن نجاح مشروع الاستثمار فى مجال كيماويات الدباغة سيشجع آخرين على ضخ استثمارات فى المدينة، بجانب خفض قيمة الفاتورة الاستيرادية وتشغيل العمالة.

ولفت إلى أن أسعار كيماويات الدباغة ارتفعت مع بدء انتشار فيروس كورونا مطلع العام الحالى.. إلا أن توقف الشركات عن الإنتاج وانخفاض المبيعات دفعها إلى خفض الأسعار لتصريف المخزون.

وتراجعت احتياجات المدابغ المحلية من كيماويات الدباغة نظرًا لخفض الطاقة الإنتاجية فى ظل انتشار الفيروس خلال المرحلة الماضية.

وأوضح أن مصر من بين الدول القليلة التى لم تتأثر حركة التجارة لديها مع العديد من دول العالم بسبب انتشار الفيروس، وكانت المدابغ تستطيع استيراد كامل احتياجاتها.

قال رئيس مجلس أمناء مدينة الروبيكى للجلود، إنه يجرى حاليا وبالتعاون مع شركة القاهرة للاستثمار والتطوير العمرانى والصناعى، إعداد دراسة حول حفر آبار فى مدينة الروبيكى للجلود، لاستخدام المياه الجوفية فى نشاط الدباغة.

وتجرى دراسة طبيعة الأرض بالمدينة حاليًا للوقوف على التكلفة النهائية للمشروع، إذ إن عمق المياه سيحدد قيمة تكلفة حفر الآبار.

وأوضح أن حفر آبار تكفى لتغطية المدابغ العاملة فى مدينة الروبيكى، سيتكلف ما بين 50 و60 مليون جنيه، سيتم توفيرها إما من الحكومة أو جهات تمويل إيطالية حكومية.

وأشار إلى أن المياه تمثل بين 7 و12% من تكلفة الدباغة بحسب نوع الجلد، كما أنها تعد من العوامل الرئيسية فى تكلفة إنتاج الجلود.

وطالب مستثمرون فى المدينة فى تصريحات سابقة لـ «البورصة» بخفض سعر المياه للمدابغ بنسبة 50% لتصل إلى 4.5 جنيه للمتر المكعب شاملة المياه والصرف الصناعى، إذ تدفع المدابغ حاليا 9 جنيهات للمتر المكعب.

أكد رئيس مجلس أمناء مدينة الروبيكى للجلود، صعوبة مطالبة الحكومة بخفض سعر المياه حاليًا فى ظل أزمة سد النهضة مع إثيوبيا.

وقال إن المرحلة الثانية من مدينة الروبيكى للجلود ستخصص لمصانع الغراء وباقى المدابغ التى لم تحصل على الوحدات الخاصة بها بعد النقل من مجرى العيون إلى الروبيكى، إذ سيتم تسليم أصحابها المدابغ الخاصة بهم قبل نهاية العام الحالى.

حسين: ندرس حفر آبار للمياه بالتعاون مع “القاهرة للاستثمار”

أضاف أن المرحلة الثالثة ستخصص لقطاع الأحذية والمصنوعات الجلدية، مما سيساهم فى خفض قيمة الواردات وتحقيق مصر الاكتفاء الذاتى من تلك المنتجات.

وتقام مدينة الروبيكى للجلود على مساحة 490 فدانا، وتضم 3 مراحل بدءًا من دباغة الجلود والمنتجات الوسيطة وصولاً للمنتجات النهائية، إذ بلغ إجمالى الاستثمارات التى ضختها الحكومة فى المشروع حتى الآن حوالى 2.3 مليار جنيه، بحسب وزارة التجارة والصناعة.

وانتهت الوزارة من المرحلة الأولى للمشروع بإجمالى 213 وحدة إنتاجية لـ 195 مستثمرا على مساحة 176 فدانا، وجار حاليًا استكمال الإنشاءات الإضافية بالمرحلة الأولى، والتى تشمل 28 مصنعا لإنتاج الغراء لـ 44 مستثمرا بتكلفة تصل الى حوالى 200 مليون جنيه. كما سيتم استكمال إنشاء وحدات إنتاجية لدباغة الجلود بالمرحلة الثانية للمشروع بإجمالى 87 وحدة بتكلفة قدرها 300 مليون جنيه.

وقالت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، فى بيان إنه تم الانتهاء من ترفيق 69 فدانا بالمرحلة الثانية للمشروع وسيتم طرحها خلال الفترة القريبة المقبلة للصناعات المرتبطة بدباغة الجلود، فضلًا عن المرحلة الثالثة التى تقدر مساحتها بـ 205 أفدنة، حيث سيتم ترفيقها وتخصيصها لإنشاء مصانع لإنتاج المصنوعات الجلدية، فى ظل توجه الوزارة نحو زيادة القيمة المضافة للمنتج النهائى وتصدير منتجات تامة الصنع.

قال حسين إن مجلس الأمناء وقع بروتوكول تعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفنى، لإضافة نشاط الدباغة إلى التعليم الفنى بنظام التعليم المزدوج، من خلال إنشاء مدرسة فنية.

وما زال الموضوع قيد الدراسة، ولم يحدد الموعد النهائى للإضافة هذا النوع من الدراسة أو الآليات المنظمة لذلك.. لكن من المقرر أن تقبل المدرسة فى الأعوام الأولى الطلبة من مدينة بدر فقط، لقربها من مدينة الروبيكى للجلود.

أضاف أن المجلس تلقى عروضًا من شركات نظافة ورفع مخلفات لبدء العمل فى المدينة، وسيتم دراستها خلال أول اجتماع للمجلس للوقوف على السعر والعرض الأفضل.

واكد حل أزمة نقص الأتوبيسات اللازمة لنقل عمال المدينة ، من خلال توفير 12 خط أتوبيس وسيارات أجرة لنقل العمال من الأماكن الرئيسية فى القاهرة الكبرى، وخصوصا منطقة مجرى العيون.

وكشف أن المدابغ لم تحصل على الوحدات السكنية الخاصة بها، ويتم بحث الأمر حاليًا مع شركة القاهرة للاستثمار والتطوير العمرانى والصناعى لإيجاد حل.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2020/08/12/1373543