منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





رئيس الوزراء: تجاوزنا المعدلات القياسية لتنفيذ الخريطة القومية العمرانية لعام 2052


تريليون جنيه حجم الاستثمارات فى قطاع النقل.. وتنفيذ 7 آلاف كيلو متر من الطرق

قبل 2014 كان متوسط تنفيذ الطرق فى مصر لا يتجاوز 270 كيلو متر سنوياً.. واليوم 1150 كيلو متر

قال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس مجلس الوزراء، إن كافة المشروعات التنموية العملاقة التى قامت بها مصر خلال السنوات الماضية، كان الهدف منها تجاوز الوضع الذى كانت عليه مصر قبل 2014، والذى كانت تعانى فيه من الخلل فى الخريطة العمرانية، وعدم القدرة على استيعاب الزيادة السكانية، حيث كانت المساحة المعمورة الحقيقية لا تتجاوز 7%، وكان ذلك يجعل مصر من أعلى الكثافات السكانية المأهولة على مستوى العالم، بمعدل يصل إلى 1250 نسمة للكيلومتر فى المربع الواحد.

واستعرض مدبولى فى كلمته خلال افتتاح المرحلة الرابعة من الخط الثالث لمترو الأنفاق، بتشريف الرئيس عبد الفتاح السيسى، رئيس الجمهورية، الموقف التنفيذى لمشروعات قطاع النقل على مستوى الجمهورية.

وأضاف رئيس الوزراء أنه عندما يتم الحديث عن علم التخطيط يظهر مصطلح “شرايين التنمية”، لأن أية تنمية أو توسع فى مناطق جديدة، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال مشروعات للنقل وللطرق، التى تساعد الناس على الانتقال للمناطق الجديدة وتمثل حافزاً لهم لذلك.

وأوضح رئيس الوزراء أنه عندما وجه السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى ببدء تنفيذ المخطط القومى للتنمية العمرانية لمصر لعام 2052، كان يستهدف مضاعفة الرقعة العمرانية الكبيرة لمصر، والتوصل إلى خريطة متكاملة بحلول العام 2052.

وأشار إلى أنه لكى يتم تنفيذ هذا المخطط الطموح جداً الذى ننفذه اليوم، كان ضرورياً أن يكون مصحوباً بشرايين للتنمية، وهى مجموعة الطرق التى كانت مقترحة، والموجودة على الخريطة حالياً، وهذه الطرق عندما وضعت فى هذه المرحلة، كان هدفها أن نتوسع أفقياً فى مناطق مناسبة للتنمية فى مصر، وكان لزاما أن يتم ذلك عبر شرايين ومحاور أفقية للتنمية، تنقل التنمية من شرق مصر وغربها.

وقال إنه للربط بين هذه الشرايين الأفقية، كان يجب أن ننفذ مجموعة من المحاور الرئيسية تصل بين الشمال والجنوب، لإيجاد شبكة أساسية من الطرق الرئيسية والسريعة، التى يمكن أن تقوم عليها عملية التنمية، وهى ما تسمى “شرايين التنمية”.

وأضاف مدبولى، أنه تحديداً منذ تولى الرئيس عبد الفتاح السيسى، تم مراجعة هذه الشبكة وتم البدء فوراً بتوجيه من سيادته فى تنفيذ هذه الخريطة القومية العمرانية المتكاملة لعام 2052، وكانت المرحلة الأولى لها مقررة فى 2027.

وأشار إلى أنه يمكننا القول أننا سنتمكن خلال سنوات قليلة جداً، قبل حلول موعد المرحلة الأولى من التوصل إلى مخطط متكامل لمشروعات التنمية حتى العام 2052 من شبكات طرق ومرافق وخدمات كبيرة جداً، ويمكننا القول أننا تجاوزنا كل المعدلات القياسية لعملية التنفيذ، والإجراءات تتم على أعلى مستوى من الكفاءة والجودة والسرعة، وبأقل تكلفة لتنفيذ هذه المشروعات.

وأوضح مدبولى أنه تم التوصل إلى تخطيط وتنفيذ أكثر من 7 آلاف كيلو متر من الطرق الجديدة، يتم إضافتها إلى شبكة الطرق اليومية، سواء كانت طرقاً جديدة ومستحدثة، نفذتها العديد من الجهات المعنية بالدولة، أو طرقاً مستقبلية تمت اضافتها إلى المخطط القومى، لاستشراف المستقبل المتوسط والبعيد لمصر، ونبدأ فى تنفيذها خارج هذا المخطط الموضوع لـ40 سنة قادمة.

وتطرق رئيس الوزراء إلى التساؤل الذى يطرحه البعض حول مدى جدوى هذا المخطط الكبير لتطوير الطرق فى مصر، وأهمية إسراع الخطى فى تنفيذه، مطالباً المتسائلين على هذا النحو، بمراجعة شكل الطرق فى مصر، كيف كانت حالتها، وكيف كان حال البنية الأساسية، وأين كان ترتيب مصر فى تقديم خدمات النقل، حيث عرض أمام الحضور عدة تقارير وأخبار ترجع إلى ما قبل عام 2014، منها خبر عام 2010 يشير إلى أن مصر كان ترتيبها الأولى عالمياً فى حوادث الطرق، وتقرير فى عام 2013 تشير خلاله منظمة الصحة العالمية إلى أن مصر أعلى دولة فى الشرق الأوسط فى نسبة حوادث الطرق، وتقرير ثالث للجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء يؤكد أن عدد المتوفين بحوادث الطرق تجاوزوا 7115 فى عام 2011، وأن السيارات الملاكى من أكثر المسببات لهذه الحوادث، وسوء حال الطرق أحد هذه الأسباب.

وأكد رئيس الوزراء أنه لهذا السبب عندما تولى الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان توجيهه للحكومة هو الإسراع فوراً فى تنفيذ الخطة الشاملة لتطوير كافة قطاعات النقل، لتكون بمثابة “شرايين التنمية” المستدامة لكل الدولة المصرية.

تنفيذ محوراً عرضياً على النيل كل 25 كيلومتراً بعد أن كانت المسافة 100 كيلو

ودعا مدبولى إلى التوقف عند رقم هام، وهو إجمالى الاستثمارات فى المشروعات التى تم تنفيذها والجارى تنفيذها على الأرض فى هذا القطاع المهم، الذى يشمل قطاعات الطرق والموانئ والنقل النهرى والسكك الحديد ومترو الأنفاق، والتى تقترب اليوم من تريليون جنيه، وتحديداً نحو 950 مليار جنيه، تم صرف 424 مليار منها بالفعل فى مشروعات انتهت، وجار تنفيذ مشروعات أخرى تتجاوز تكلفتها حوالى 526 مليار جنيه.

وأضاف أن ما تم تنفيذه على الأرض خلال السنوات الست، بتكلفة 424 مليار جنيه، نصيب الطرق والكبارى منها أكثر من 50% من هذا الرقم، بينما كان نصيب الطرق الداخلية والكبارى الداخلية داخل المدن 45 ملياراً، والسكك الحديدية 40 ملياراً، ومترو الأنفاق 33 مليار جنيه، وما يتبقى لأنفاق قناة السويس وكل المشروعات العملاقة التى نفذتها الدولة ودخلت الخدمة.

وأوضح أن الخطة التى تنفذ على الأرض حالياً من مشروعات ليست مجرد أفكار، وتصل تكلفتها إلى 526 مليار جنيه، حيث استثمرنا بصورة كبيرة جدأً فى ملفات الطرق والكبارى طوال السنوات الست الماضية، وخاصة فى مجال مترو الأنفاق والجر الكهربائى والتكنولوجيا الحديثة التى نعمل على أن تشغل 50% من الإنفاق المستقبلي، وباقى القطاعات الأخرى قيد التنفيذ وستبدأ التنفيذ خلال الأيام القليلة القادمة.

وأكد رئيس الوزراء: نفذنا وننفذ 7 آلاف كيلو متر من الطرق السريعة والجديدة بالكامل، منها 4.5 ألف كيلو متر بالفعل تم تنفيذها، وجار تنفيذ الباقى، هذا بخلاف 5 آلاف كيلو متر أخرى تخضع لأعمال الازدواج ورفع الكفاءة.

وأوضح مدبولى: قبل 2014 كان متوسط تنفيذ الطرق فى مصر لا يتجاوز 270 كيلو متر سنوياً، واليوم يصل المتوسط إلى 1150 كيلو متر سنوياً يتم تنفيذهم فى شبكات الطرق.

وعرض نماذج من الطرق التى تم تنفيذها على أعلى مستوى من كافة الجهات، أبرزها “طريق هضبة الجلالة”، و”الطريق الدائرى الأوسطى”، الذى سيتنهى قبل نهاية هذا العام ويدخل الخدمة ليخدم القاهرة الكبرى على أعلى مستوى، وكذلك محور “ديروط ـ الفرافرة” وهو أحد شرايين التنمية التى تصل إلى عمق أرض الصحراء الغربية فى مصر، وطريق هضبة أسيوط الغربية الذى كان حلماً لأهالى أسيوط بتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسى، ليربط مدينة “ناصر الجديدة” مع مدينة أسيوط.

وقال مدبولى: خطتنا تشمل أيضا تطوير شبكة الطرق السريعة مثل طريق السويس الذى كان فى السابق حارتين فى كل اتجاه، أما اليوم فهو 9 حارات فى كل اتجاه، منها 6 حارات على الطريق الرئيسي، و3 حارات لطريق الخدمة، وهى شبكة على أعلى مستوى من التخطيط والتنفيذ.

وأشار إلى أن الطرق التى عرفت فى السابق بارتفاع معدلات الحوادث عليها بسبب عدم ازدواجها، تم تنفيذ ازدواج هذه الطرق وبتوجيه من الرئيس، كما تتضمن الخطة إقامة الطرق الرئيسية التى تربط الجيل الجديد من المدن الجديدة مثل محاور العاصمة الإدارية.

وفيما يتعلق بمشروعات إنشاء وتطوير الأنفاق، أشار رئيس الوزراء إلى أنه تم افتتاح أنفاق “تحيا مصر” فى الإسماعيلية، وأنفاق “3 يوليو” فى بورسعيد، وهى مشروعات تم تنفيذها على أعلى مستوى.

الطرق

36 مليار جنيه للطرق الداخلية بالمحافظات

كما استعرض رئيس الوزراء عددا من مشروعات المحاور العرضية على نهر النيل، قائلا: وفقا للمخطط الذى نقوم بتنفيذه سيكون لدينا محور عرضى كل 25 كيلومتر، بعد أن كانت المسافة بين كل محور تصل إلى 100 كيلومتراً.

أضاف أنه خلال العام المالى الحالى سوف ننتهى من 15 محوراً عرضياً، كما انه مدرج لدينا إنشاء 6 محاور آخري، وبذلك سيكون لدينا محاور عرضية من الجيزة حتى أسوان.

وأشار رئيس الوزراء إلى أنه كما تبنت الحكومة خطة لتنمية الطرق الرئيسية والسريعة للمساهمة فى زيادة وتسريع معدلات التنمية، قمنا أيضا برفع جودة الطرق الداخلية بالمحافظات؛ لأن المواطن يهمه أيضا جودة الطريق المار أمام بيته أو الذى يمضى من خلاله إلى قريته أو إلى المدينة، وبالتالى تم التوافق على إقامة عدد من الطرق الداخلية بالمحافظات بتكلفة 36 مليار جنيه كمرحلة أولى، وتم البدء فى تنفيذها خلال العامين الماضيين.

وخلال العام الحالى تم إدراج حوالى 6 مليارات جنيه لتنفيذ هذه الطرق، وكان الرئيس عبد الفتاح السيسى قد وجّه العام الماضى أيضا بإدراج 10 مليارات جنيه لزيادة وتيرة تنفيذ هذه الطرق، لافتا إلى أن هذه المشروعات إلى جانب كونها تسهم فى عملية التنمية، إلا أنها أيضا تساعد فى توفير مزيد من فرص العمل، فشركات المقاولات التى تنفذ هذه الطرق تعتمد على عمالة من سكان هذه القرى.

وأضاف مدبولى أن المشروعات التى تم تنفيذها فى مجال الطرق صعدت بمركز مصر فى مؤشر جودة الطرق فبعد أن كانت مصر فى المرتبة 118 عالميا صعدنا 90 مركزا لتكون مصر الآن فى المرتبة 28 على مستوى العالم، وعلى مستوى القارة الإفريقية تحتل مصر المرتبة الثانية من حيث مستوى جودة الطلاق بعد أن كانت مصر فى المركز 28 على مستوى إفريقيا.

وتابع رئيس الوزراء أنه على مدار الفترة السابقة، نشهد كل عام تحسنا فى مؤشرات مصر فى المجالات المختلفة، مع دخول المزيد من المشروعات الخدمة، وفى مجال النقل والطرق يعكس ذلك إلى أى مدى ساهمت هذه المشروعات فى خفض معدلات حوادث الطرق وكذلك الوفيات والإصابات الناجمة عن الحوادث خلال 6 أعوام، حيث انخفضت معدلات الوفيات بنسبة 48%، وتراجعت معدلات الإصابات بنسبة 47%، و36% فى عدد الحوادث على الطرق.

وفيما يتعلق بمشروعات السكة الحديد ومترو الأنفاق، قال الدكتور مصطفى مدبولى إن الدولة اليوم تشرع فى تنفيذ مشروع عملاق، حيث تصل الاستثمارات فى مجال السكة الحديد لأكثر من 86 مليار جنيه لتطوير محطات السكة الحديد وكهربة الاشارات وإعداد اسطول جديد من القطارات ومعدات الجر، والمزلقانات.

وأشار إلى أن العالم كله بدأ فى استخدام الكهرباء فى مشروعات النقل الجماعى، ويوجد لدينا فى هذا المجال مشروعات مترو الأنفاق، وايضا مشروعات النقل الجماعى التى تخدم المناطق العمرانية الجديدة، وتشمل هذه المشروعات أيضا تنفيذ مشروع “ترام الاسكندرية” ومترو “ابو قير”.

وأضاف رئيس الوزراء أن مصر بدأت فى تنفيذ جيل جديد من وسائل النقل الجماعى وهى الوسائل التى تقتنيها كل دول العالم المتقدم، منها مشروع القطار الكهربائى الذى سيبدأ من قلب القاهرة من محطة مترو “عدلى منصور” متوجها إلى العاصمة الإدارية الجديدة وجميع المدن الجديدة شرق القاهرة، ومشروع المونوريل الذى سيخدم مدينة 6 أكتوبر والعاصمة الإدارية الجديدة، والقطار فائق السرعة الذى يجرى الانتهاء من أعمال الطروحات الفنية والمالية بشأنه لنشرع خلال القريب العاجل فى تنفيذه.

وتطرق رئيس الوزراء خلال ما عرضه إلى مشروعات تطوير الموانئ البحرية، حيث تبلغ حجم الاستثمارات المدرجة لتطوير الموانئ المصرية ما يتجاوز 71 مليار جنيه، وتم الانتهاء من تطوير 12 ميناء بحرياً من أصل 15 ميناء بالإضافة إلى إضافة ميناءين جددين هما ميناء “برنيس” وميناء “جربوب”، كما تمت إضافة أرصفة لهذه الموانئ تتجاوز 7 كيلومترات.

كما تتبنى وزارة النقل خطة لإنشاء وتطوير الموانئ البرية والجافة، حيث تم إنشاء ميناءى قسطل وأرقين، وميناء طابا البري، وجميعها تم تطويرها لتكون على أعلى مستوى من الخدمة، وكذلك تم رفع كفاءة المراكز اللوجستية التى تعد جزءاً مهماً للغاية يعزز جودة منظومة التجارة الداخلية والتى بدأنا فى تنفيذها.

وأوضح مدبولى أن مجال الطيران المدنى أيضا يجرى فيه تنفيذ عدد من المشروعات منها تطوير المطارات المصرية وإضافة عدد من المطارات الجديدة، تتجاوز استثماراتها أكثر من 50 مليار جنيه، حيث أنشأنا 4 مطارات جديدة فى العاصمة الإدارية الجديدة وسفنكس والبردويل وبرنيس.

كما يتم تطوير وإعادة تأهيل مبانى الركاب فى مطار القاهرة وإنشاء مبنى ركاب جديد فى مطار الغردقة، وتطوير الممرات الجوية فى مطار القاهرة، وإنشاء المركز القومى لإدارة المجال الجوى المصرى كما تم استحداث تغطية رادارية للمجال الجوى المصرى.

ومن المشروعات قيد التنفيذ مشروع مطار رأس سدر الدولي، وتم شراء عدد من الطائرات وضمها لأسطول مصر للطيران، وإنشاء مبنى ركاب جديد فى مطار برج العرب، كما بدأنا فى التخطيط لإنشاء مبنى ركاب جديد لمطار سفنكس، وبتوجيه من الرئيس عبد الفتاح السيسى شرعنا فى تطوير مطار سانت كاترين، وجار بدء الخطوات التنفيذية لهذا المطار.

مطار شرم الشيخ

استثمارات بـ50 مليار جنيه لتطوير المطارات المصرية وإنشاء مطارات جديدة

وفى ختام عرضه، أشار رئيس الوزراء إلى أن الدولة تستثمر الان حوالى تريليون جنيه فى مشروعات شبكات ومشروعات النقل، موضحا أنه من أجل الاستمرار فى الحفاظ على هذه المشروعات، من المهم للغاية أن يكون لدينا منظومة للصيانة والتجديد الدورى لكل هذه الاستثمارات التى تم ضخها، قائلا: لا نريد تكرار نفس الأخطاء التى كانت موجودة فى السابق بدون رؤية لكيفية إدارة وتشغيل هذه المشروعات، وأن تكون إيراداتها تغطى تكاليف التشغيل والصيانة والعمرات الجسيمة وجزءاً من الاستثمارات الأولية ايضا من أجل ضمان استدامة هذه المشروعات.

وأضاف الدكتور مصطفى مدبولى : ستتكلف الدولة أكثر من 22 مليار جنيه من أجل رفع كفاءة الخط الأول لمترو الأنفاق، ولو كان لدينا رؤية فى السابق تتضمن ان تغطى الايرادات تكاليف الصيانة والتشغيل، لما كنا مضطرين لدفع كل هذا المبلغ الان، وكان من الممكن ضخ هذا المبلغ فى إضافة خطوط جديدة.

واختتم رئيس الوزراء حديثه بأنه من المهم للغاية كدولة ـ مسئولين ومواطنين ـ أن نعى أن الحفاظ على هذه الاستثمارات يستلزم تسعيراًًُ جيداً للخدمة، يغطى التكلفة الحقيقية، ليس فقط تكلفة التشغيل وإنما تكلفة الصيانة والعمرات الجسيمة من أجل الحفاظ على استدامتها.

كتبت: إيمان السيد

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2020/08/16/1374685