منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





الصين تبرم اتفاقات ديون مع 10 دول فقيرة بموجب مخطط “مجموعة العشرين”


قالت الصين، إنها أبرمت اتفاقات مع نصف الـ 20 دولة منخفضة الدخل التي تقدمت بطلب إعادة هيكلة للديون كجزء من مجهوداتهم للتعامل مع وباء كورونا.

وقالت وزارة الخارجية الصينية، إن العمل على هذا الأمر يجري جيداً، مضيفاً أن البنك الدولي والدول المتقدمة الرئيسية لاتزال تمتلك أغلب ديون عدد من الدول الأكثر مديونية في العالم.

وذكرت صحيفة “فاينانشيال تايمز”، أن بكين تتفاوض بموجب مخطط الديون بقيادة مجموعة العشرين للدول منخفضة الدخل والذي تم إطلاقه في أبريل وهي خطوة مصممة لمساعدتهم على التركيز على التعامل مع الأزمات الصحية والاقتصادية الناتجة عن الوباء، ويسمح المخطط، المعروف باسم مبادرة تعليق خدمة الديون، للدول المؤهلة بتجميد مدفوعات الديون ثنائية الأطراف حتى نهاية العام الجاري.

وقال مارك بوهلوند، محلل كبير في “ريد انتيليجينس”، إنه لا يمكن التقليل من أهمية انجولا في مبادرة تعليق خدمة مدفوعات الديون، مضيفاً أن الكثير من العبء يقع على عاتق الصين.

وتلقت أنجولا حوالي ثلث إجمالي إقراض الصين لأفريقيا، كما حظيت بأكبر استفادة من مخطط تعليق خدمة الديون، ويمكن أن تحصل الدولة على تجميد لمدفوعات بقيمة 2.6 مليار دولار من المدفوعات المستحقة في 2020، ما يشكل حوالي 1.3% من الناتج المحلي الإجمالي وفقاً للبنك الدولي، ويمكن أن تحصل موزمبيق على تأجيل حصة مشابهة من الناتج المحلي الإجمالي عند حوالي 2% أو 295 مليون دولار.

ويبلغ الدين الحكومي الخارجي لأنجولا حوالي 49 مليار دولار و45% منه مملوك للصين وفقاً للبنك المركزي في لواندا، ومدى اقتراب الطرفان من إبرام اتفاقية غير واضح حتى الآن، ولكن المستثمرين والمحللين يعتقدون أن الأمر قد يشكل نموذجاً يمكن تطبيقه مع دول أخرى.

وقال جان فريدريتش، مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى وكالة “فيتش” للتصنيف الائتماني، إن الصين مقرض شديد الأهمية للعديد من الدول منخفضة الدخل وهو ما يزيد الأعباء عليها.

ويشير المحللون إلى أن تتبع التقدم في مفاوضات تعليق خدمة الديون ليس سهلاً، خاصة بالنظر إلى ثقل الإقراض المقدم من قبل الصين والذي عادة ما تكون شروطه سرية، كما أن معظم القروض يقدمها بنك “أكسيم” المملوك للحكومة ولكن البعض يأتى أيضاً من بنك التنمية الصينى.

وقال إريك باورميستر، مدير الدخل الثابت في الأسواق الناشئة في”مورجان ستانلي”، إن القضايا التي تحير أغلب المستثمرين هي حجم القروض المقدمة من الصين وما هو رسمي منها وما هو غير رسمي وكذلك ما هي الشروط المقدمة وفقاً لها.

 

 

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/08/30/1378258