منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





“التخطيط”: مؤشر جودة الحياة يسعى لقياس أثر جهود الدولة فى تنمية التجمعات الريفية


قالت الدكتورة هالة السعيد، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية، إن مؤشر جودة الحياة هو مؤشر مركب يهدف إلى إيجاد أداة كمية تساعد فى قياس أثر الجهود التى تقوم بها الدولة فى مجال تنمية وتطوير التجمعات الريفية فى إطار مبادرة “حياة كريمة”، وانعكاساتها على حالة التنمية المستدامة، موضحة أن ذلك يتم من خلال مقارنة مؤشرات الأداء قبل وبعد تلك الجهود.

وجاء ذلك فى تقرير لوزارة وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية حول مؤشر جودة الحياة ضمن مبادرة حياة كريمة، ونموذجًا توضيحيًا لطريقة حساب المؤشر.

وأوضحت السعيد أن المؤشر يتضمن عشرة مؤشرات فرعية تعبر عن الاحتياجات الأساسية وتتمثل تلك المؤشرات فى معدل التغطية بالوحدات الصحية، ومعدل التغطية بخدمات مياه الشرب، إضافة إلى معدل التغطية بخدمات الصرف الصحى، ومعدل التغطية بالخدمات التعليمية “كثافة الفصول”، فضلًا عن معدل تلبية احتياجات الأسر ذات الأولوية من السكن الكريم.

وأضافت السعيد أن المؤشرات العشرة الفرعية تضمنت كذلك معدل تغطية المواطنين بالدعم النقدى، ونسبة الطرق المرصوفة، ومعدل التغطية بخدمات شبكات الغاز الطبيعى، إضافة إلى معدل التغطية بالخدمات الرياضية، ومعدل التغطية بالخدمات البيطرية.

واستعرض تقرير وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية نموذجًا توضيحيًا لطريقة حساب مؤشر جودة الحياة لإحدى القرى من حيث مؤشرات أداء الاحتياجات الأساسية، ووحدة القياس، وقيم المؤشر، والوضع قبل التدخلات، والوضع بعد التدخلات، ونسبة التحسن بالنسبة المئوية.

وحول مؤشر معدل التغطية بالوحدات الصحية ذكر التقرير أن الوضع قبل التدخلات الحكومية كان 50% فيما أصبح بعدها 100%، وكذا فيما يخص معدلات التغطية بالخدمات الرياضية، والخدمات البيطرية، ومعدل التغطية بخدمات مياه الشرب، ومعدل تلبية احتياجات الأسر ذات الأولوية من السكن الكريم، ومعدل الطرق المرصوفة.

وحول معدل التغطية بخدمات الصرف الصحى فبلغ الوضع بعد التدخلات 53.8% وفقًا للتقرير فيما بلغ وضع معدل التغطية بالخدمات التعليمية “كثافة الفصول” بعد التدخلات 65%، كما بلغ الوضع فى معدل تغطية المواطنين بالدعم النقدى بعد التدخلات حوالى 47%، و53.8% لمعدل التغطية بخدمات شبكات الغاز الطبيعى.

وأضاف التقرير أن الوضع بعد التدخلات فيما يخص مؤشر جودة الحياة بلغ 82% بنسبة تحسن بلغت 44.1% مقارنة بالوضع قبل التدخلات.

يذكر أن وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية كانت قد وافقت على اعتماد استثمارات بحوالى 4.4 مليار جنيه لتنفيذ مشروعات فى إطار المُبادرة الرئاسية: تحسين جودة الحياة فى التجمعات الريفية الأكثر إحتياجًا خلال العام المالى الجارى والبالغ عددها 375 تجمع ريفي، ليتجاوز ما تم تخصيصه للمُبادرة خلال العام ذاته أكثر من 8 مليارات جنيه.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2020/09/20/1384143