منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





البلاستيك الصينى يخفض أسعاره ويقتنص حصة «المصرى» بالأسواق الإفريقية


«فودة»: المنتج المصرى مهدد بالخروج من كينيا وجنوب إفريقيا

تواجه الشركات المصدرة للبلاستيك، منافسة شرسة مع المنتج الصيني، والذى أغرق الأسواق العالمية، خصوصا أفريقيا والسوق الأمريكي، إذ تطرح منتجاتها بأدنى الأسعار، وهو ما يصعب المهمة على المنتجات المصرية، والتى تعانى من ارتفاع التكلفة.

ورفعت بعض الدول الأفريقية، الضرائب على منتجات التعبئة والتغليف البلاستيكية بنسب تتراوح بين 4 و5% مثل جنوب أفريقيا وكينيا، مما يهدد بخروج المنتج المصرى من هذه الأسواق ما لم تخفض الشركات تكلفة إنتاجها.

ووفى الوقت نفسه، أعلنت نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة، انتهاء أزمة فرض السلطات الكينية رسوم جمركية على الصادرات المصرية بالمخالفة لاتفاقية الكوميسا.

وقالت الوزيرة إن المكتب التجارى المصرى فى كينيا قام بالتنسيق مع مختلف الدوائر الحكومية وغير الحكومية لحث السلطات الكينية على الالتزام بالتخفيضات الجمركية فى إطار اتفاقية الكوميسا.

قال مصطفى فودة، مدير التصدير بشركة الأهرام للتجارة والتصنيع، إن الشركات المصدرة للبلاستيك لشرق أفريقيا تواجه مشكلة تتمثل فى رفع هذه الدول الضرائب على المنتجات البلاستيكية عموما.

أضاف أن ارتفاع الضرائب خفض تنافسية المنتج المصرى هناك مقارنة بالمنتج الصيني، متابعًا :»اختلفت هذه الضرائب من دولة لأخرى. فعلى سبيل المثال جنوب أفريقيا وكينيا رفعت الضرائب بنسبة تتراوح بين 4 و5% خلال الأشهر الأخيرة».

وأوضح أن قرار رفع الضرائب على مبيعات المنتجات هو شأن داخلى لدى هذه الدول، ولا يمكن التدخل فيه خصوصا أنه لم يمس البنود الأساسية لاتفاقية الكوميسا وهو دخول المنتج دون جمارك.

وهذه الضرائب أفقدت المنتج المصرى من البلاستيك، الميزة النسبية التى يتمتع بها عن المنتج الصينى الذى ترتفع تكلفة شحنه. وجاء هذا فى الوقت الذى خفض المنتج الصينى أسعاره واقتنص بذلك حصة من المنتج المصرى هناك.

ولفت فودة، إلى أن منتجات بعض الشركات المصرية من مواد التعبئة والتغليف البلاستيكية بدأت تخرج من جنوب أفريقيا وكينيا فى أفريقيا، مؤكدا أهمية خفض أسعار الطاقة لقطاع البلاستيك وخصوصا الكهرباء، إذ تمثل نحو 25% من التكلفة؛ نظرًا لاعتماد صناعة البلاستيك على السخانات فى عملية صهر وتشكيل الخامات، وهى تعتبر من الصناعات كثيفة استهلاك الكهرباء.

أضاف أن تفشى فيروس كورونا تسبب فى تراجع المبيعات وانخفاض الطلب على المنتجات البلاستيكية، مثلها مثل باقى القطاعات بنسبة تتراوح بين 30% و35%.

وكشف عن ارتفاع طفيف فى أسعار الخامات بنسبة 10% وهو الارتفاع المعتاد سنويا لخامات «البولى بروبلين».

كما طالب بتوفير السيولة النقدية للشركات بفائدة مخفضة لشراء الخامات؛ لخفض تكلفة التصنيع وكى يستطيع المنتج المنافسة خارجيا، قائلا إن بعض المصانع توقفت عن العمل مدة 4 شهور فى القطاعات التى تعتمد على البلاستيك فى تغليف منتجاتها، مما تسبب فى عجز السيولة النقدية لدى الشركات المنتجة للبلاستيك وأثر على حجم أعمالها.

وقال المهندس محمد عبد الله، رئيس شركة نيو الهدى بلاست، إن الشركة توقفت عن التصدير خلال الفترة الحالية؛ لعدة أسباب أبرزها اشتداد المنافسة فى الأسواق الخارجية وارتفاع الرسوم والضرائب على المنتجات فى شرق أفريقيا.

ولفت إلى أن ارتفاع تكلفة التصنيع المحلية فى ظل ارتفاع أسعار الخامات ومصاريف التشغيل، فضلا عن تذبذب أسعار صرف العملة، تسبب فى تقلبات فى التكلفة المحلية مقابل استقرار وثبات فى تكلفة المنتجات المنافسة.

وأوضح عبدالله، أن الشركة كانت تصدر منتجاتها للسوق الأمريكية.. إلا أن الصين تطرح منتجاتها بأسعار أقل من سعر المنتج المصرى، مما أثر على تنافسية المنتج خارجيا.

أضاف أن الشركات المصدرة بحاجة إلى دعم من الحكومة فى التسويق الخارجى للمنتجات المصرية وفتح أسواق تصديرية جديدة أمامها.

فالتسويق هو أكبر عقبة تواجه المصدرين، ويجب تفعيل دور المكاتب التجارية بالدول المختلفة للتعرف على الفرص بها والتواصل مع عملاء جدد.

وكشف رئيس شركة نيو الهدى بلاست، عن ضعف دور المكاتب التجارية فى مساعدة الشركات على التواصل مع عملاء الدول الأفريقية، واقترح عمولات من قبل الشركات المصدرة للمكاتب التجارية كى تكون حلقة وصل مع عملاء الخارج لإتمام الصفقات، وكى تنشط حركة العمل؛ خصوصا أنها ستوفر على الشركات مصروفات السفر والإقامة بدلا من الترويج والتسويق لمنتجاتها بشكل فردي.

وطالب بأن يكون لشركة النصر للاستيراد والتصدير التابعة لقطاع الأعمال العام، دور فى الترويج للمنتج المصرى مع الشركات المستورد بالدول الأفريقية.

أشار عبدالله، إلى أن تفشى فيروس كورونا تسبب فى تراجع الطلب على الأكياس البلاستيكية التى تستخدمها المصانع والشركات التى توقفت عن العمل خلال أشهر ذروة الفيروس، فضلا عن أن توقف الأعمال الإنشائية تسبب فى تراجع الطلب على مواد التعبئة المخصصة لمواد البناء.

وكشف ارتفاع الطلب على مواد التعبئة والتغليف المصنوعة من البلاستيك المخصصة للمواد الغذائية، خلال الفترة الماضية؛ تزامنا مع زيادة الطلب على خدمة توصيل الطلبات للمنازل من قبل المطاعم.

ويخطط رئيس شركة نيو الهدى بلاست، لإدخال خط إنتاج جديد للأكواب الورقية للاستفادة من زيادة الطلب المحلى على هذه المنتجات؛ تزامنا مع الاتجاه إلى منتجات استخدام المرة الواحدة كأحد الإجراءات الاحترازية لتقليل تفشى الفيروس.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2020/09/23/1385165