منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





خبيران: إيطاليا وأوروبا تراهنان على الذكاء الاصطناعى لدفع النمو فى فترة ما بعد الوباء


قال محللان إن الآمال في إيطاليا عالية في أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورا رئيسيا في الخطط الاقتصادية للبلاد في فترة ما بعد جائحة فيروس كورونا الجديد، ولا تعد إيطاليا الدولة الوحيدة التي تراهن على تلك التكنولوجيا المتطورة.

وابتداء من عام 2018، كشف الاتحاد الأوروبي النقاب عن سلسلة تستهدف كل من تحفيز تطوير التكنولوجيا المتعلقة بالذكاء الاصطناعي والمبادئ التوجيهية للآثار الأخلاقية والمتعلقة بالخصوصية لنشر تكنولوجيات الذكاء الاصطناعي.

ومنذ ذلك الحين، وفقا لأندريا بوناريني، وهو أستاذ الإلكترونيات والمعلومات والهندسة الحيوية في جامعة البوليتكنيك في ميلانو، كانت إيطاليا في صدارة اللعبة بين الدول الأوروبية.

وصرح بوناريني لوكالة أنباء “شينخوا” بأن “إيطاليا متقدمة قليلا على معظم الدول الأخرى في هذا المجال”، مضيفا “لكن هذه مواقف يمكن أن تتغير بسرعة، وهناك العديد من البلدان التي تركز بشدة على الذكاء الاصطناعي”.

وقال بوناريني إن الاقتصادات تشهد بالفعل بعض فوائد الذكاء الاصطناعي من حيث التسعير الديناميكي، الذي يعدل الأسعار بناء على العرض والطلب، وعلى الألعاب والمجالات الطبية والإنتاج الصناعي والخدمات المصرفية والتمويل.

وأفاد بوناريني، وهو أيضا رئيس مبادرة “إيرلاب” في جامعته، والتي تركز على التحديات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي، إن “استخدام هذه التكنولوجيات ليس شيئا سيصبح جزءا من واقع الاستخدام دفعة واحدة”، مشيرا إلى أنه “يتم دمج هذه التكنولوجيات في التكنولوجيات الحالية لجعلها أسرع وأكثر قوة وأكثر كفاءة”.

وأقر بييرو بوكيانتي، رئيس الجمعية الإيطالية للذكاء الاصطناعي، بأن إيطاليا كانت “في وضع جيد” في سوق سريع التغير. ولفت إلى أن باحثي ومطوري الذكاء الاصطناعي من إيطاليا هم من بين أكثر الباحثين الذين يتم الاستشهاد بهم في العالم عندما يتعلق الأمر بالمجلات التكنولوجيا الرائدة.

وقال بوكيانتي في مقابلة إن “هناك الكثير من الخبرة في هذا البلد”.

لكنه أضاف أيضا أن البلاد تواجه بعض التحديات التي لا يتعين على العديد من الدول الأخرى مواجهتها.

وأوضح أن “إحدى المشكلات التي لها تأثير على العديد من مجالات التكنولوجيا الفائقة في إيطاليا هي أن الكثير من خريجي الجامعات الأكثر موهبة يغادرون البلاد للعمل في أماكن أخرى”.

وكانت آراء كل من بوكيانتي وبوناريني متفقة مع عشرات التقارير الإعلامية والتعليقات من المسؤولين الحكوميين، وجميعها تفيد بأن هناك إمكانية لأن يكون الذكاء الاصطناعي محركا جديدا للنمو في إيطاليا. لكنها ذكرت أيضا أن إيطاليا أصغر من أن تكون لاعبا بمفردها.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/10/04/1388311