منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





السيارات الكورية تتربع على عرش «سوق المستعمل»


“البورصة” ترصد أهم نصائح التجار عند الشراء تجنباً للغش والتضليل

التوكيل أفضل مكان لفحص المركبة قبل الصفقة تليه مراكز الصيانة

يتجه كثير من المصريين، إلى شراء السيارات المستعملة، أملاً فى الفوز بصفقة تحقق طموحهم فى الحصول على سيارة جيدة بسعر مناسب، ويشهد سوق السيارات المستعملة، رواجاً كبيراً وطلباً على بعض السيارات كورية المنشأ بمختلف طرازاتها، إذ تتربع على العرش، سواء كانت موديلات حديثة أو قديمة، لعدة مزايا أهمها سهولة عملية إعادة البيع، وسهولة أعمال الصيانة، بخلاف توافر قطع الغيار بأسعار مقبولة.

قال أسامة أبوالمجد رئيس رابطة تجار السيارات، إنه ليس ثمة توجه معين للمستهلك عند شراء السيارات المستعملة، موضحاً أن الإقبال على بعض السيارات كورية المنشأ، يأتى لأنها الأكثر انتشاراً فى السوق المصرى.

وأضاف أن السيارات الكورية نجحت فى كسب ثقة المستهلك، والإقبال الذى يشهده سوق السيارات المستعملة سببه أن البعض قد لا يريد الدخول فى تجربة شراء سيارة جديدة، لعدة عوامل منها تكلفة الترخيص علاوة على تراجع قيمتها بمجرد ترخيصها.

وأوضح أبوالمجد، أن ثقافة تفضيل شراء السيارات «الزيرو»، مترسخة فى الدول الغربية، إذ لدى المستهلك هناك يقين أن أى سيارة بعد مرور 5 سنوات على استخدامها الأول، تحتاج إلى صيانة بشكل منتظم.. لذلك يضطر البعض لتغيير سيارته بعد مرور 5 سنوات بشكل دورى.

وكشف أن بعض السيارات قد يبتعد البعض عن شرائها خصوصاً التى تنتمى للعلامة الأمريكية، بسبب أن هذه الماركات لا تلبى ما يحتاجه المستهلك من متطلبات فى الصيانة والخدمات وارتفاع أسعار قطع غيارها.

وكل هذه الأسباب تجعل المستهلك يعزف تماماً عن شراء تلك الأنواع من السيارات الأمريكية، رغم أنها تتمتع بقوة ومزودة بأحدث التقنيات.

ونصح رئيس رابطة تجار السيارات، بالكشف على السيارات المستعملة قبل شرائها فى التوكيل قائلاً: «التوكيل أفضل مكان يتم الكشف فيه عن السيارة، نظراً لأنه يفحص جميع أجزاء السيارة ويتم تحديد العيوب والعمر الافتراضى لها، وهذا من شأنه المساعدة على اتخاذ قرار الشراء»، موضحاً أنه لا يوجد مجال للتلاعب أو الغش عند الكشف على السيارة فى التوكيل، فبعض السيارات تحتاج إلى صيانة كاملة.. لذلك يجب إخضاعها للفحص فى التوكيل، كما أن بيع السيارة المستعملة بعقد مسجل، هو الأضمن والأفضل.

وقال سلامة حسن تاجر سيارات مستعملة بالمقطم، إن سوق السيارات المستعملة، يشهد إقبالاً كبيراً خصوصاً فى الماركات الكورية والصينية، نظراً لتوافر مراكز الصيانة الخاصة بها من ميكانيكا وكهرباء.

كما أن أسعار قطع الغيار فى متناول يد المستهلك، علاوة على أن هناك قطع غيار كثيرة يتم استيرادها من الصين بأسعار مناسبة للجميع.

أضاف أن بعض السيارات الأوروبية، تشهد إقبالاً كبيراً فى تداولها بيعاً وشراءً، نظراً لتوافر قطع غيارها، وهو ما يجعلها تحتفظ بقيمتها السعرية عند إعادة البيع مثل سيارة «سكودا»، كما تتمتع بأسعار تناسب المستهلك.

وأوضح تاجر السيارات، أن الكثير من السيارات المستعملة، مر على صنعها أكثر من 10 سنوات، وعند الشراء يتم الكشف عنها فى مراكز داخل محطة وقود معتمدة، لافتاً إلى أن السيارات التى لم يمر على استعمالها 3 أو 4 سنوات يمكن عند شرائها الكشف عليها فى التوكيل، بجانب مراكز الخدمات التى تقوم بالكشف على السيارات.

قال حسن، إن لكل شخص ثقافته فى شراء السيارة، فهناك من يفضل شراء «الزيرو» ويقوم بتغيير السيارة كل 3 سنوات، وهناك من يفضل شراء المستعمل هرباً من تكاليف تراخيص السيارة الجديدة.

وأشار إلى إمكانية توفير ضمان للسيارة المستعملة بحسب حالتها، لكن لا يمكن أن يكون هناك ضمان لسيارة تم استهلاكها بشكل كبير.

كشف سلامة، أن أكثر المشاكل التى تواجه التاجر والمستهلك عند شراء السيارة، هى التضليل والغش فى حالة السيارة وإخفاء بعض المعلومات الخاصة عن حالتها.. فهذا من شأنه إفساد العلاقة بين البائع والمستهلك.

وقال محمود حماد عضو رابطة تجار السيارات المستعملة ان الطلب على السيارات المستعملة لا يتوقف، فالمستهلكين يسعون دائماً للتغيير، سواء كانت السيارات جديدة أو مستعملة، موضحاً أن المعروض حالياً من السيارات الجديدة قليل، لأن الوكلاء اضطروا لتغيير سياستهم الاستيرادية بسبب الظروف الاقتصادية والمستجدة وطلبات حملات المقاطعة.

أوضح حماد، أن أكثر الطرازات مبيعاً فى السيارات المستعملة السيارات، هى العلامات كورية المنشأ، تليها اليابانية، ثم الأوروبية، فلا توجد سيارات غير مطلوبة سوى السيارات التى لم يتم التسويق الجيد لها، بالإضافة إلى السيارات ذات الأسعار المبالغ فيها.

أضاف أن طرازات «كيا» و«هيونداى»، هما الأكثر مبيعاً، مقارنة بباقى العلامات الأخرى، نظراً لأن هذه الطرازات التى تحمل اسمى العلامتين، قليلة المشاكل، وقطع غيارهما متوافرة بشكل كبير بأسعار فى متناول اليد.

أشار حامد، إلى أن الكشف على السيارة المستعملة يتم داخل المعرض بواسطة خبراء، وبالتأكيد إذا افتتحت شركة سيارات مستعملة، لابد أن أكون صاحب خبرة فى الكشف على السيارات، ونلجأ أحياناً إلى مركز الخدمة المعتمد من الوكيل فى حالة السيارات غالية الثمن والمزودة بتكنولوجيا حديثة.

ولفت عضو رابطة تجار السيارات المستعملة، إلى أن بعض المعارض تقدم للعميل ضماناً على السيارات المباعة بالحالة التى بيعت عليها السيارة، ويتم كتابة الحالة فى عقد البيع، لافتاً إلى إمكانية استرجاع السيارة فى أى وقت طالما كان بالسيارة عيب لم نخطر به العميل قبل شرائها.

وأشار إلى أن السيارة المستعملة تباع بعقد ابتدائى، يتبعه توكيل بالبيع للنفس وللغير أو بعقد مسجل فى الشهر العقارى.
وقال جمال عسكر خبير السيارات، إن العملاء المقبلون على شراء سيارة مستعملة، عليهم أولاً التدقيق فى شاسيه السيارة، لأن أى مشكلة به قد تتسبب فى مشاكل كبيرة.

ولابد من رفع السيارة فى التوكيل، إذ يتم ضبط الزوايا للتأكد من أن السيارة لن تنحرف يميناً ويساراً فى الطرق السريعة، بالإضافة إلى الكشف على كفاءة المحرك لتحديد نسبة ضغطه.

كما أن ناقل الحركة خصوصاً الأتوماتيك هو أحد أهم الأجزاء التى يجب الكشف عليها جيدا، لأن سعره قد يمثل %30 من قيمة السيارة، ويجب تجربته على السرعات العالية حتى يتم التأكد من عمل جميع النقلات بكفاءة.

أشار عسكر إلى أن الكشف على السيارة بالكمبيوتر يوفر نتيجة ممتازة للمشترى، إذ يتم تقديم تقرير مفصل عن جميع أجزاء المحرك والكهرباء والحساسات وناقل الحركة بالسيارة.

ونصح عسكر، المستهلكين بعدم شراء السيارة فى حالة عمل المحرك بكفاءة أقل من %75، مشيراً إلى أهمية معاينة صلاحية الإطارات قبل شراء السيارة، لأن متوسط عمرها 50 ألف كيلو.

  كتبت- زمزم مصطفى ونيرمين عادل

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

https://www.alborsanews.com/2020/10/22/1392868