منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




وزيرة التجارة: حريصون على تعزيز التعاون الاقتصادى العربى الأفريقى المشترك


جامع: يجب الاستفادة من المزايا التى تتيحها مصر للاستثمارات الأجنبية للنفاذ للأسواق الإقليمية والدولية

أكدت نيفين جامع، وزيرة التجارة والصناعة، حرص الحكومة المصرية على تعزيز التعاون الاقتصادى العربى الأفريقى المشترك باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة بالمنطقة وتحفيز اقتصاديات الدول العربية والأفريقية وتنشيط حركة التجارة الإقليمية وتعزيز الاستثمارات العربية الأفريقية المشتركة بما يسهم فى فتح أسواق جديدة للقطاعات السلعية والخدمية بالأسواق الدولية والإقليمية.

وأشادت الوزيرة بدور مؤتمر الاستثمار العربى الأفريقى والتعاون الدولى والذى يعد أحد أهم الفعاليات الاقتصادية السنوية التى تسهم فى تعزيز التعاون العربى والأفريقى المشترك بما يحقق أهداف التكامل الإقليمى، فضلاً عن مساهمته فى فتح آفاق جديدة لدعم برامج تمكين المرأة ودمجها بسوق العمل.

جاء ذلك فى سياق الكلمة التى ألقتها الوزيرة بالإنابة عن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء خلال فعاليات افتتاح الدورة الـ23 من مؤتمر ومعرض “الاستثمار العربى الأفريقى والتعاون الدولى” الذى ينظمه اتحاد المستثمرات العرب بمقر جامعة الدول العربية ويستمر حتى يوم 5 نوفمبر، بحضور دينيس نياكريرو، قرينة رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية وفجر أل خليفة، عضو منظمة ويليام جلاسر الدولية والدكنورة هدى يسى رئيس الاتحاد إلى جانب عدد كبير من الوزراء وممثلى الحكومات العربية والأفريقية وممثلى القطاع الخاص.

وأكدت الوزيرة أهمية خطط دعم التعاون الاقتصادى الإقليمى المشترك بين مصر والدول العربية والأفريقية والعمل المشترك خلال الفترة المقبلة على تحقيق أهداف التكامل الاقتصادى وذلك من خلال تكثيف الجهود التنسيقية لدعم التعاون المشترك بين الشركات وتجمعات الأعمال العربية والأفريقية، بهدف تحقيق أقصى استفادة ممكنة من الموارد والإمكانيات الإقتصادية المتاحة بالدول العربية بما يحقق أهداف التنمية والتكامل الإقليمى المشترك.

وأشارت إلى أهمية الاستفادة من المزايا التفضيلية التى تتيحها مصر للاستثمارات الأجنبية للنفاذ إلى الأسواق الإقليمية والدولية فى إطار اتفاقات التجارة الحرة والتفضيلية الموقعة بين مصر والعديد من الدول والتكتلات الاقتصادية الإقليمية بما يساهم فى تحقيق أهداف تنشيط حركة التجارة الإقليمية، ومواصلة دعم برامج تمكين المرأة وتعزيز دور سيدات الأعمال بالاقتصادات العربية بما يساهم فى تحقيق أهداف التنمية المجتمعية.

وقالت جامع، إن استكمال فعاليات المؤتمر والمعرض بمدينة الجلالة يعكس أهمية هذه المنطقة ومستقبلها الواعد فى جذب الاستثمارات، خاصةً باعتبارها إحدى أهم المناطق التى تتمتع بجميع المقومات الاقتصادية والطبيعية واللوجستية التى تمكنها من أن تصبح منصة تجارية واستثمارية تسهم فى تنشيط حركة التجارة الإقليمية ودفع عمليات التكامل الإقليمى العربى الأفريقى المشترك.

أضافت أن معرض تراثنا للمنتجات اليدوية والحرفية والذى انعقدت فعالياته خلال شهر أكتوبر الماضى بتنظيم من جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر قد شهد حضوراً كبيراً من منتجات المدينة، حيث لاقت منتجات الجلالة المصنوعة من الرخام إقبالاً كبيراً من الزائرين للمعرض لما تتمتع به من ميزات تنافسية عالية.

وأوضحت أن الاقتصاد المصرى قد شهد على مدار السنوات الماضية تطوراً ملحوظاً مع قيام الحكومة بتطبيق برنامج الإصلاح الاقتصادى والعمل على تنفيذ أهداف الاستراتيجية الوطنية لتحقيق التنمية المستدامة وتهيئة مناخ الأعمال لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية وذلك من خلال حزمة من السياسات الاقتصادية، والتى كان لها أبلغ الأثر فى جعل مصر الوجهة الاستثمارية الاولى للاستثمارات الأجنبية المباشرة فى أفريقيا وفقاً لتقرير مؤشرات الاستثمار العالمية لعام 2019 والصادر عن “الأونكتاد”.

ولفتت إلى أن الحكومة المصرية قامت فى هذا الإطار بتقديم العديد من التسهيلات والحوافز الاستثمارية لجذب المزيد من الاستثمارات فى القطاعات الاستثمارية المختلفة، والتى تضمنت إصدار قانون الاستثمار الجديد وإطلاق حزمة جديدة من الحوافز الاستثمارية فى إطاره، وإصدار قانون التراخيص الصناعية، وتيسير إجراءات تخصيص الأراضى والمجمعات الصناعية.

بالإضافة إلى إقامة مناطق صناعية متخصصة بعدد من الصناعات ذات الأولوية منها مدينة الروبيكى للصناعات الجلدية ومدينة الأثاث بمحافظة دمياط، إلى جانب إطلاق منظومة المجمعات الصناعية لدفع وتمكين المشروعات المتوسطة والصغيرة وتيسير إجراءات بدء الأنشطة الإنتاجية لتلك المشروعات، وإعداد خريطة استثمارية تتضمن جميع فرص الاستثمار الصناعى بالمحافظات المصرية المختلفة، فضلاً عن تقديم العديد من الحوافز والمزايا الاستثمارية للاستثمارات الموجهة للقطاعات الصناعية ذات الأولوية، لاسيما صناعة السيارات، والكيماويات، والمنسوجات، والجلود، بهدف تطوير هذه الصناعات ودمجها فى سلاسل التوريد المحلية والعالمية.

وقالت دينيس نيا كيرو قرينة الرئيس الكونغولى، إن هذا المؤتمر يمثل نقطة انطلاق حقيقية لتعزيز التعاون الاستثمارى المشترك بين الدول العربية ودول القارة الأفريقية، مشيرةً إلى أن المرأة تقوم بدور محورى داخل المنظومة الاستثمارية العربية الأفريقية المشتركة.

وأضافت نيا كيرو أن الاتحاد الأفريقى يدعم جهود المساواة بين الرجل والمرأة فى كافة القطاعات الاقتصادية وبصفة خاصة فى القطاع الاستثمارى، مشيدةً بالدور المهم لجامعة الدول العربية لاستضافة هذا المؤتمر ومساندتها للمرأة العربية والأفريقية.

وبدورها أكدت الدكتورة هدى يسى، رئيس اتحاد المستثمرات العرب أن المؤتمر يستهدف جذب الاستثمارات المشتركة وتعزيز حركة التبادل التجارى فى ظل التنمية المستدامة وعرض فرص الاستثمار، كما يمثل فرصة جيدة لالتقاء جميع الأطراف الاستثمارية للتعاون العربى الأفريقى لتحقيق التكامل الاقتصادى بما يسهم فى تعميق العلاقات الاقتصادية العربية الأفريقية.

وأشارت إلى حرص القيادة السياسية فى مصر على تعزيز دور المرأة فى المجتمع والقطاعات الإنتاجية والاستثمارية وإعطاء دفعة للاستثمارات النسائية وتمكين ودعم المرأة المستثمرة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/11/02/1395559