منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





“كورونا” يترك آثاره على أرباح البنوك فى الشهور التسعة الأولى من العام


تراجع أرباح 14 بنكاً بمعدلات بين 1% و44.4% ونمو 3 بنوك

“الأهلى الكويتى” الأسرع نمواً بالأرباح بمعدل 38.79%.. والبركة فى الترتيب الثانى بنمو 30%

واجه القطاع المصرفى أزمة كورونا بكل صمود من خلال دعم مبادرات البنك المركزى والإجراءات الداخلية التى انتهجتها معظم البنوك.

وعلى الرغم من صلابة القطاع البنكى والاستعدادات التى واجعت من خلالها تداعيات كورونا، إلا أن ارباح بعض البنوك تأثرت سلبًا خلال الشهور التسعة الأولى من العام بوتيرة متفاوتة.

وأرجعت المصادر تأثر الأرباح إلى ارتفاع تكوين البنوك للمخصصات لمواجهة المخاطر الناشئة عن جائحة كورونا، بالتزامن مع تطبيق المعاملة الضريبية الجديدة على الأذون والسندات وخفض أسعار الفائدة، بجانب مبادرات البنك المركزي التى أثرت على بند الأتعاب والعمولات.

وكشف مسح أجراه بنوك وتمويل على ميزانيات 17 بنكًا أن أرباح 14 بنكًا تراجعت بمعدلات ما بين 1% و44.4%، فيما نمت أرباح 3 بنوك ما بين 29.9% و38.79%.

واقتنص البنك الأهلى الكويتي قائمة البنوك الأسرع نموًا بأرباحها بمعدل 38.79%، لتصل إلى 550.8 مليون جنيه بقوائمه المجمعة مقابل 396.87 مليون بنهاية سبتمبر 2019.

وجاء نمو أرباح البنك مدعومًا بارتفاع صافى الدخل من العائد 33%، ليصل إلى 1.385 مليار جنيه مقابل 1.04 مليار، خلال الفترة نفسها من 2019، وتراجع مصروفات التشغيل الأخرى إلى 66.7 مليون جنيه مقابل 217 مليون جنيه، نتيجة تراجع خسائر تقييم أرصدة الأصول والالتزامات بالعملات الأجنبية ذات الطبيعة النقدية، وهو الأمر الذي عوض تراجع صافى الدخل من الأتعاب والعمولات إلى 175 مليون جنيه مقابل 223 مليون جنيه.

وكذلك ارتفاع عبء الاضمحلال إلى 156.6 مليون جنيه مقابل 14.9 مليون جنيه، والمصروفات العمومية والإدارية إلى 619 مليون جنيه مقابل 578 مليون جنيه.

وقال خالد السلاوي، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب للبنك الأهلي الكويتي – مصر: “إننا على دراية بالظروف الاستثنائية التي يمر بها الاقتصاد، والتى أثرت بدورها على العملاء من الأفراد والشركات على حد سواء هذا العام، وفى إطار جهود دعم العملاء استخدمنا قدراتنا فى سرعة الاستجابة والتكيف مع المستجدات من أجل خدمة عملائنا على نحو استباقي ومؤازرتهم فى مواجهة التداعيات الاقتصادية والاجتماعية التي نتجت عن تلك الجائحة، وذلك من خلال تطبيق مبادرات البنك المركزي المصرى، والتي كان لها أثر إيجابي في تخفيف العبء على العملاء”. 

وأضاف: “ويأتى تحقيق البنك نمواً في صافي الأرباح كمؤشر على مدى مرونة وصمود خطط العمل الاستراتيجية للبنك، مما جعلنا فى وضع يمكننا من تحمل ضغوط السوق الحالية وتقلباته وذلك على الرغم من حالة عدم الاستقرار التي شهدناها واستمرار تأثير جائحة كورونا على المشهد الاقتصادى”.

ويسجل العائد على متوسط الأصول فى البنك 1.9%، والعائد على متوسط حقوق الملكية إلى 19.9% بنهاية سبتمبر.

أرباح البنوك خلال الـ9 أشهر الأولى من العام
أرباح البنوك خلال الـ9 أشهر الأولى من العام

وحل بنك البركة كثانى أسرع البنوك نموًا بأرباحها بمعدل 30.4%، حيث وصلت أرباحه إلى 1.126 مليار جنيه خلال الشهور التسعة الأولى من العام الحالى مقابل 863.6 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

ونما صافى الدخل من العائد لدى البنك 26.6% ليصل إلى 1.857 مليار جنيه مقابل 1.466 مليار جنيه، فيما تراجع صافى الدخل من الأتعاب والعمولات إلى 165.75 مليون جنيه مقابل 199.37 مليون جنيه.

وارتفع إيرادات التشغيل الأخرى إلى 328.6 مليون جنيه مقابل 54.3 مليون جنيه، الأمر الذي عوض ارتفاع المصروفات الإدارية إلى 490 مليون جنيه مقابل 429 مليون جنيه، وعبء المخصصات إلى 234 مليون جنيه مقابل 172 مليون جنيه، والضرائب إلى 559 مليون جنيه مقابل 336 مليون جنيه.

وفى المركز الثالث جاء بنك أبوظبى التجارى-مصر، بنمو 29.98%، حيث وصلت أرباحه إلى 369 مليون جنيه مقابل 283.9 مليون جنيه، بدعم من ارتفاع صافى الدخل من العائد لديه إلى 903.9 مليون جنيه مقابل 733 مليون جنيه، وارتفاع ارباح الاستثمارات المالية إلى 22.5 مليون جنيه مقابل 1.3 مليون جنيه.

وعوضت تلك الزيادات انخفاض صافى الدخل من الأتعاب والعمولات إلى 111.4 مليون جنيه مقابل 130.6 مليون جنيه، والمصروفات ارتفاع عبء الاضمحلال بصورة طفيفة إلى 78.3 مليون جنيه مقابل 63.99 مليون جنيه.

كيف كان أداء البنوك التى تستعد لدخول مستثمرين جدد هيكل ملكيتها؟

1- بنك القاهرة

تراجعت أرباح بنك القاهرة إلى 2.52 مليار جنيه مقابل 2.87 مليار، رغم نمو صافى دخل الفوائد لديه 25% ليصل إلى 7 مليارات جنيه مقابل 6.03 مليار جنيه، كما ارتفع صافي الدخل من الأتعاب والعمولات بنحو 6%، ليسجل 1.2 مليار جنيه، مقارنة بـ1.1 مليار جنيه خلال الربع الثالث من عام 2019، ما أدى إلى نمو إجمالي الإيرادات بنسبة 24% لتصل إلى 8.9 مليار جنيه مقارنة بـ 7.2 مليار جنيه خلال نفس الفترة المقارنة.

وقال طارق فايد، رئيس مجلس إدارة البنك، إن نسبة صافي هامش العائد ارتفعت إلى 5.9% مقابل 5.1% خلال الفترة نفسها من 2019.

وأكد استمرار البنك فى تطبيق سياسته التحوطية عبر تدعيم مخصصات خسائر الائتمان بنحو 1.7 مليار جنيه لمواجهة كافة المخاطر المحتملة لأزمة فيروس كورونا، ما أدى إلى تحقيق صافي أرباح بنحو 2.52 مليار جنيه بعد خصم الضرائب.

وأوضح “فايد”، أن المؤشرات المالية للبنك أظهرت الإبقاء على قاعدة رأسمالية قوية ومركز مالى قوى، يدعمه خطة استراتيجية ورؤية واضحة أدت إلى تحقيق أرباح ومستويات مالية مستقرة، فقد ارتفع معدل معيار كفاية رأس المال، حيث وصل إلى 17%.

وأبدى تفاؤله بانقضاء تداعيات أزمة كورونا فى ضوء ما شهده القطاع المصرفي من انتظام العملاء فى سداد المستحقات بعد انتهاء المهلة التى حددها البنك المركزى.

2- بنك عوده

حقق بنك عودة صافى ربح بعد الضرائب والمخصصات قدره 1.023 مليار جنيه خلال الشهور التسعة الأولى من العام مقابل 1.088 مليار بنهاية سبتمبر 2019، وذلك بدعم من ارتفاع صافى الدخل من العائد إلى 2.213 مليار مقابل 2.09 مليار، وانخفاض صافى الدخل من الأتعاب والعمولات إلى 348.9 مليون جنيه مقابل 404.9 مليون، واحتفظ بمخصصات تجاوزت 236.9 مليون جنيه مقابل 108.65 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من 2019.

فيما زادت المصروفات الإدارية 11.5% لتصل إلى 826 مليون جنيه مقابل 742 مليون جنيه، لتسجل الأرباح قبل الضرائب 1.5 مليار جنيه مقابل 1.4 مليار، لكن ارتفاع مصروفات الضرائب إلى 513 مليون جنيه مقابل 353.7 مليون جنيه أدى إلى تراجع الأرباح بعد الضرائب.

وقال محمد بدير، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك عوده -مصر، إنه بالرغم من التبعات السلبية لأزمة كورونا على جميع القطاعات الاقتصادية، إلا أن البنك استطاع تحقيق نتائج أعمال إيجابية، ليؤكد بذلك وجود بنيان مصرفي قوى فى السوق المصرفي المصرى”. 

وأضاف: “البنك يسعى دائماً إلى المشاركة في المشروعات القومية، فضلاً عن توفير التمويلات اللازمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة في مساهمة أصيلة منه في تحقيق النمو الاقتصادى، فضلاً عن رفعة القطاع المصرفي المصرى”، ويبلغ العائد على أصول البنك 1.8% والعائد على متوسط حقوق الملكية 18.7% ومعدل كفاية رأس المال 25%.

وتراجعت أرباح بنك بلوم إلى 630.6 مليون جنيه خلال الشهور التسعة الأولى المنتهية من العام الحالى مقابل 746.4 مليون جنيه خلال الفترة نفسها من العام الماضي، مدفوعة بصورة رئيسية بارتفاع عبء الاضمحلال إلى 124.5 مليون جنيه مقابل تحرير مخصصات بقيمة 2.7 مليون جنيه.

وارتفع صافى الدخل من العائد لدى البنك 4.3% ليصل إلى 1.209 مليار جنيه مقابل 1.159 مليار جنيه، فيما تراجع صافى الدخل من الأتعاب والعمولات إلى 101.9 مليون جنيه مقابل 153.6 مليون جنيه، وعوض ذلك جزئياً انخفاض مصروفات الضرائب إلى 185 مليون جنيه مقابل 232 مليون جنيه.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2020/11/30/1402549