منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



منطقة إعلانية





أسعار «الأعلاف» تصل مستويات غير مسبوقة


الطن يلامس 8000 جنيه.. وأزمة عالمية فى العرض والطلب

قفز متوسط أسعار الأعلاف خلال الأيام الأخيرة إلى 7950 جنيهًا للطن كأعلى مستوى تاريخى على الإطلاق، بسبب الارتفاع الكبير فى الأسعار العالمية لخامات التصنيع، والتى تسبب فيها نمو الطلب الصينى على الذرة والصويا، مع إعلان دولة الأرجنتين تعليق صادراتها من «الذرة الصفراء» حتى مارس المُقبل.

وفقًا لمؤشرات الأسعار فى السوق، ارتفع متوسط سعر بيع الأعلاف النهائى من أرض المصنع إلى 7950 جنيهًا للطن، بسبب صعود أسعار الخامات إلى مستويات غير مسبوقة.

أوضحت المؤشرات، زيادة أسعار خامات الذرة الصفراء محليًا إلى 4650 جنيهًا للطن، وكسب الفول الصويا (بروتين %46) إلى 8600 جنيه للطن، ولم تقترب أسعار الخامات من تلك المستويات سوى فى 2017 بعد تحرير أسعار الصرف، وحدوث أزمة مُشابهة نسبيًا للحالية فى العرض والطلب.

قال أنور العبد، رئيس مجلس إدارة شركة الأهرام للدواجن، إن أسعار الذرة الصفراء فى البورصة العالمية ارتفعت فوق 225 دولارًا للطن، كما قفزت اسعار خامات كُسب الفول الصويا فوق 550 دولارًا للطن، ومع الارتفاعات الكبيرة فى تكاليف الشحن، ارتبك الموقف بشأن عملية التسعير.

أوضح العبد، أن صناعة الثروة الحيوانية فى مصر تعتمد بالدرجة الأولى على الأعلاف، وأكثر من %90 منها مستوردة، لذا فالمصانع مجبرة على مُسايرة الأسعار العالمية، لكن السوق المحلى قد لا يتحمل هذا الموقف كثيرًا.

وفقًا لتقارير دولية، واصلت العقود الآجلة للذرة وفول الصويا فى بورصة شيكاغو صعودها إلى أعلى مستوياتها فى 6 أعوام ونصف العام، مع تعطيل الصادرات فى أمريكا الجنوبية، وهو ما أثار مخاوف المستثمرين فى وقت يتزايد فيه الطلب من قبل الصين.

كما أدى إعلان الأرجنتين الأسبوع الماضى عن تعليق صادرات الذرة حتى مارس 2021، لضمان وفرة إمدادات الغذاء المحلية، إلى تعميق حالة عدم اليقين بشأن محاصيل أمريكا الجنوبية، كما استمر الطقس الجاف فى إثارة الشكوك بشأن المحاصيل فى المواسم المقبلة.

قال أشرف محمد، تاجر أعلاف، إن ارتفاع أسعار الأعلاف أثر كثيرًا على عمليات البيع، خاصة وأن المشترين يعانون حاليًا من أزمة على مستوى صناعة الثروة الحيوانية بالكامل، مثل الدواجن والماشية الحية، والمعدة للذبح.

أضاف أن المصانع تُعلن عن أسعار جديدة فى فترات زمنية قصيرة، وجميعها بالزيادة، وإن وجد تراجعًا فى بعض الفترات فيكون ذلك لتشجيع البيع نسبيًا وخفض المخزون لديهم.

اعتبر ياسر النجار، تاجر نخالة، أن الاعتماد فى توفير خامات تصنيع الذرة الصفراء وكسب الفول الصويا عبر الاستيراد هو أحد أسباب الأزمة الرئيسية، وهو ما يؤثر فى النهاية على الثروة الحيوانية أيضًا، وليس قطاع الأعلاف وحده.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2021/01/05/1411165