منطقة إعلانية

منطقة إعلانية



تذبذب أسعار «النخالة» يضغط على عمولات المطاحن


صديق: تخفيف الأعباء المالية ساهم فى زيادة أرباح النصف الأول

موافى: تخفيض وزن رغيف الخبز قلل الكميات المطحونة العام الماضى

بودي: 300 مليون جنيه خسائر المطاحن بسبب ارتفاع السعر الرسمى

كشفت المطاحن المنتجة للدقيق المدعم عن تضررها من تذبذب سعر النخالة وانخفاض سعرها فى السوق غير الرسمية عادة عن السعر الرسمى مما يدفعها التنازل عن نسبة من العمولة المحددة لها أو بالكامل فى بعض الأحيان.

قال حسين بودى، رئيس شعبة المطاحن استخراج %82 بغرفة صناعة الحبوب ،باتحاد الصناعات، إن عمولة بيع النخالة المحددة من وزارة التموين تبلغ %10 عادة ما تخسرها المطاحن نظرا لتحديد الوزارة سعرا أعلى من السعر الفعلى فى السوق لصالح هيئة السلع التموينية مما يدفع المطاحن للتنازل عن العمولة كاملة أو جزء منها.

أضاف أن عدد المطاحن الخاصة التى تورد الدقيق المدعم لوزارة التموين نحو 75مطحنا تطحن 3 ملايين طن قمح سنويا وإنتاج نحو نصف مليون طن نخالة مقدرا خسائر القطاعين العام والخاص من تذبذب سعر النخالة بنحو 300 مليون جنيه.

وطالب بودى، الوزارة بسرعة الاستجابة لمتغيرات السوق الحقيقية لتخفيف العبء عن المطاحن التى تعمل حاليا معتمدة على تكلفة الطحن فقط، رغم ارتفاع كافة التكاليف عليها والمحاسبة الضريبية على نسبة %10 عمولة التى لا تحصل عليها المطاحن فعليا.

وكانت وزارة التموين أصدرت قراراً الشهر الماضى بزيادة سعر بيع النخالة الخشنة والزوائد بالمطاحن التموينية «عام وخاص» إلى 3500 جنيه للطن شاملاً قيمة فوارغ التعبئة والتحميل بجميع محافظات الجمهورية، كما حددت الوزارة سعر 3400 جنيه للطن بمحافظة شمال سيناء.

أوضح بودى أن سعر النخالة فى السوق حاليا أقل من السعر الرسمى بنحو 200 جنيه فى الطن بينما الوزارة تعتبر الفارق ليس كبيرا ولكنه مؤثر بالنسبة المطاحن.

وقال ضياء صديق، مدير علاقات المستثمرين بشركة مطاحن مصر الوسطى، إن تذبذب أسعار النخالة يؤدى إلى تغير عمولة الشركة وانخفاضها مع انخفاض السعر.

وأوضح أن الشركة تبيع النخالة لصالح هيئة السلع التموينية وفقًا للأسعار التى تحددها، واستبعد تأثير العمولة فى أداء الشركة المالى خلال الفترة المقبلة.

وأضاف أن الشركة خففت من الأعباء المالية عن طريق وقف اكتفائها الذاتى بحصتها من الدقيق وعدم طلب دقيق إضافى قبل قرار تخفيض وزن رغيف الخبز.

وسجلت الشركة ارتفاعا بهامش صافى الربح وبلغ 47.5 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو حتى نهاية ديسمبر الماضى، مقابل أرباح بلغت 47 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام المالى الماضى.

وتراجعت مبيعات الشركة خلال الستة أشهر لتصل إلى 253.9 مليون جنيه بنهاية ديسمبر، مقابل 266.17 مليون جنيه خلال الفترة المقارنة من العام المالى الماضى.

وذكر ناصر موافى، العضو المنتدب لشركة مطاحن وسط وغرب الدلتا، أن عمولة الشركة من بيع النخالة لا تزال طبيعية رغم تذبذب الأسعار الذى شهدته الأسعار فى الفترة الماضية. وكشف عن انخفاض الكميات المطحونة بواقع %8 فى الفترة التى تلت قرار وزارة التموين بتخفيض وزن رغيف الخبز، ، مقارنة بالفترة التى سبقت القرار.

كشفت المؤشرات المالية لشركة مطاحن وسط وغرب الدلتا، خلال النصف الأول من العام المالى الجارى، تراجع أرباح الشركة بنسبة %8.5، وسجلت صافى ربح بلغ 68.66 مليون جنيه خلال الفترة من يوليو حتى نهاية ديسمبر الماضى، مقابل أرباح بلغت 75.12 مليون جنيه خلال نفس الفترة من العام المالى الماضى.

وارتفعت مبيعات الشركة خلال الستة أشهر لتصل إلى 543.11 مليون جنيه بنهاية ديسمبر، مقابل 513.46 مليون جنيه فى الفترة المناظرة من العام المالى الماضى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2021/02/09/1417464