منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




الحكومة تخطط لإنشاء 15 مركز إبداع رقمى فى عدد من المحافظات على 3 مراحل


رئيس الوزراء يتفقد مشروع ترميم قصر السلطان حسين كامل وتحويله لمجمع للإبداع الرقمى وريادة الأعمال

مدبولى يشيد بجهود إعادة ترميم المبانى الأثرية والحفاظ عليها واستغلالها الاستغلال الأمثل

تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، مشروع ترميم وإحياء قصر السلطان حسين كامل وتحويله لمجمع للإبداع الرقمى وريادة الأعمال، يرافقه وزراء السياحة والآثار، والتربية والتعليم والتعليم الفني، والتنمية المحلية، والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وقطاع الأعمال العام، ومحافظ القاهرة، ومسئولو الهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

وخلال الجولة أشاد مدبولى بجهود إعادة ترميم المبانى الأثرية والحفاظ عليها، واستغلالها الاستغلال الأمثل، مؤكدا أن اهتمام الدولة بإعادة إحياء القاهرة التاريخية، والحفاظ على مبانيها التراثية، يتوازى مع الاهتمام بإنشاء العاصمة الإدارية الجديدة، فلدينا تاريخ عظيم صنعه الأجداد، نعتنى به ونحافظ عليه، ونصنع مستقبلا لأبنائنا وأحفادنا سيفخرون به.

واستمع رئيس الوزراء خلال جولته إلى شرح من الدكتور عمرو طلعت حول مكونات مشروع إقامة مركز ابداع مصر الرقمية بقصر السلطان حسين كامل الذى يأتى فى إطار اهتمام الدولة بتحويل المبانى ذات القيمة الثقافية المملوكة لبعض أجهزة الدولة إلى مراكز لتنمية الإبداع وريادة الأعمال لدى الشباب؛ وكذا فى ضوء خطة وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لنشر مراكز ابداع مصر الرقمية فى كافة أنحاء الجمهورية لإتاحة البيئة المحفزة للابتكار التكنولوجى وريادة الاعمال لدى الشباب.

وأشار وزير الاتصالات إلى أنه يجرى تنفيذ مجموعة من الإجراءات الانشائية الفنية والتكنولوجية اللازمة، إلى جانب أعمال الترميم بقصر السلطان حسين كامل، على النحو الذى يتم من خلاله إعادة توظيفه ليصبح أحد مراكز ابداع مصر الرقمية مع الحفاظ على الطراز المعمارى والقيمة التراثية للمبنى، موضحا أن القصر يقع أمام قصر البارون بحى مصر الجديدة، ويتكون من بدروم وثلاثة أدوار متكررة.

وأضاف الوزير أن مركز ابداع مصر الرقمية بقصر السلطان حسين كامل من المقرر أن يضم معامل لشركات عالمية، ومعامل تكنولوجية متطورة، وحاضنات تكنولوجية للشركات الناشئة، وقاعات تدريب، وقاعات اجتماعات، إلى جانب مساحات عمل مشترك.

وقال إنه تم توقيع بروتوكول تعاون ثلاثى بين وزارات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ممثلة فى الشركة المصرية للاتصالات، والتربية والتعليم والتعليم الفني، باعتبارها الجهة المستأجرة، وقطاع الأعمال، ممثلة فى شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير باعتبارها الجهة المالكة للمبنى؛ من أجل القيام بعمل الترميمات والإصلاحات اللازمة للمبنى الاُثرى الخاص بقصر السلطان حسين والذى يقع داخل إحدى المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم بالقاهرة وتحويله إلى مركز لتنمية الإبداع وريادة أعمال الشباب على أن يتم تنفيذ المبادرة على عدة مراحل؛ وذلك كله بناءً على الموافقة الصادرة فى عام 2019 من اللجنة الدائمة للآثار الإسلامية والقبطية التابعة لوزارة الآثار على استغلال قصر السلطان حسين فى هذا الشأن.

وأضاف الوزير أنه تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية والترميمات الأثرية الدقيقة بالقصر بنسبة 85%، وجار الانتهاء من أعمال “الإلكتروميكانيكال” وأعمال اللاند سكيب، وفرش وتأثيث القصر وتزويده بأحدث وسائل الاتصالات والتقنيات التكنولوجية الحديثة.

وأضاف أن مراكز ابداع مصر الرقمية تهدف إلى إعداد كوادر تساهم فى دعم وتطوير صناعة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال تدريب الشباب على مختلف تخصصات علوم الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ونشر ثقافة الإبداع التكنولوجى وتحفيز الشباب على ريادة الأعمال، ودعم تحويل الأفكار المبتكرة للشباب، المعتمدة على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى مشروعات ريادية.

وأوضح أن مصر تحتل المرتبة الأولى إقليما وقاريا فى مؤشر “كيرنى” لمواقع خدمات التعهيد العالمية، وكذلك المركز الأول فى الشرق الأوسط وإفريقيا من حيث عدد الصفقات الاستثمارية للشركات الناشئة، كما تتربع مصر على القمة إقليميا من حيث توافر العمالة المهرة وقابلية الدولة للتحول الرقمي. وتتلقى 100 دولة خدمات من مصر من خلال 20 لغة، حيث تستحوذ مصر على 17% من صناعة خدمات التعهيد.

وأشار الوزير إلى أنه تم عقد شراكات مع عدد من الجهات العالمية فى مجالات: التدريب، والإدارة التقنية والدعم الفني، وإتاحة التكنولوجيا وركائز بناء المنظومات، ومن بينها شراكات مع جامعة “بابسون”، الجامعة الأولى فى الولايات المتحدة الأمريكية فى مجال ريادة الأعمال والابتكار، وشركة “بلج أند بلاي”، بالإضافة إلى شركات أخرى منها “مايكروسوفت” و “هواوي” و”إريكسون”.

ولفت إلى أنه يتم تنفيذ خطة لإنشاء 15 مركز إبداع رقمى فى عدد من المحافظات على ثلاث مراحل؛ وتضم المرحلة الأولى إقامة خمسة مراكز فى كل من المنصورة، والمنوفية، والمنيا، وسوهاج، وجنوب الوادى بقنا؛ فيما تتضمن المرحلة الثانية إنشاء مركز فى كل من الإسماعيلية، وأسوان، والقاهرة، والجيزة، والعاصمة الإدارية؛ وجار تخطيط المرحلة الثالثة من المشروع لإطلاق المراكز فى محافظات إضافية، حيث تم توقيع بروتوكولات تعاون مع جامعات: بنها والفيوم والزقازيق لإنشاء مراكز إبداع رقمى بها.

وتطرق وزير السياحة والآثار إلى الخلفية التاريخية لقصر السلطان حسين كامل، موضحا أنه من أول المنشآت التى أقيمت بمصر الجديدة، فقد تم وضع الرسومات الهندسية الخاصة به عام 1908 باسم الأمير حسين قبل توليه السلطنة والموقعة من المهندس المعماري، ألكسندر مارسيل، وقام الأمير بشرائه من شركة سكك حديد وواحات عين شمس “مصر الجديدة للإسكان والتعمير حالياً” بالتقسيط وبعد وفاته انتقل لزوجته السلطانة ملك بناءً على عقد بينها وبين الشركة، ثم فسخ العقد ليعود القصر إلى ملكية الشركة وتصبح السلطانة ملك مؤجرة له وليست مالكة.

وأضاف أن المساحة الكلية للقصر تأخذ شكل مثلث محاط بشارع الثورة حالياً “السلطان حسين سابقاً” وشارع العروبة “فؤاد الأول سابقاً” وشارع نزيه خليفة “الجنرال البارون إمبان”، مشيرا إلى أن القصر كان محاطا بحديقة يحدها سور ذو أشغال معدنية مازال متبقيا بعض أجزائه، وكذلك مدخلين احدهما رئيسى على شارع العروبة، والآخر فرعى على شارع نزيه خليفة بالقرب من الملحق الخدمي.

وتابع الوزير: تنقسم المنشآت داخل القصر إلى المبنى الرئيسى فى الشرق، وكان الجزء الخدمى بالغرب يتكون من أسطبل وجراج ويعلو ذلك حجرات سكنية للخدم ومازال متواجدا أحد تلك المباني، ويتكون الجزء السكنى الرئيسى من ثلاثة أجزاء متصلة هى القسم الأوسط الرئيسى والغربى بارتفاع بدروم وطابقين وكذلك جزء شرقى يمثل ملحق السلاملك.

وأوضح الدكتور خالد العنانى أن الطراز العام للقصر هو الطراز الإسلامى المستحدث؛ ذلك الطراز الذى ظهر بشكل كبير منذ نهاية القرن التاسع عشر الميلادى وبداية القرن العشرين وهو يتمثل فى غطاء من العناصر والزخارف التى ترجع إلى العمارة التقليدية الإسلامية، ولكن بتخطيط أوروبى بعيداً عن التخطيط المتوارث لدينا قبل القرن 19 م، وجاءت تسمية ذلك الطراز بالمستحدث مواكبة للحركة الأوروبية فى تلك الفترة باستحداث الطرز الأوربية التاريخية كالباروك والنهضة والرومانسيك والقوطى المستحدث.

وأشار مسئول الهيئة الهندسية للقوات المسلحة إلى أن مسطح المشروع يبلغ 7525 متر مربع، ويتكون من السور الخارجي، ومسطحات خضراء على مساحة 6039 متر مربع، ومسرح خارجي، ومنطقة مطاعم، وغرف خدمات الكهرباء والتكييفات والطلمبات والمصعد، ويتم حاليا الانتهاء من أعمال إعادة الترميم.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

مواضيع: مجلس الوزراء

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2021/06/14/1444221