آمال صعود البورصة تتجدد مع تثبيت الفائدة محليا وترقب لقرار “الفيدرالى”


“المصرى”: EGX30 يحاول تعويض جزء من خسائر الأسبوع الماضي

“عسران”: السياسات النقدية مازالت تحكم مصير الأسواق العالمية

 

جدد قرار البنك المركزي المصري بشأن تثبيت أسعار العائد على كل من الإيداع والإقراض لليلة واحدة عند 8.25% و9.25% على الترتيب، آمال البورصة المصرية بتعويض خسائر الأسبوع الماضي والعودة للصعود، ويعد قرار التثبيت السابع على التوالي، رغم ارتفاع معدل التضخم السنوي بالمدن المصرية في أغسطس الماضي إلى أعلى مستوى فى تسعة أشهر ليسجل 5.7%، مقارنة بـ 5.4% في يوليو، مدفوعا بارتفاع أسعار المواد الغذائية والوقود وتكلفة المواصلات.

وتترقب الأسواق العالمية تأثير الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي لاتخاذ إجراء لمواجهة التضخم، حيث تجتمع لجنة السياسة النقدية بمجلس الاحتياطي الفيدرالي لمدة يومين، بداية من يوم الثلاثاء المقبل، وهو الاجتماع الذي يخشى المستثمرون من أن ينتج عنه تخفيض تدريجي لبرنامج التيسير الكمي، لكن تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين بالولايات المتحدة في أغسطس، وبيانات الوظائف المخيبة للآمال قد تمنح المجلس شعورا بالارتياح وتهدئ المخاوف إزاء التضخم وبالتالي الضغوط لتعجيل قرار مغايير بشأن الفائدة.

 

وتوقع متعاملون بالبورصة المصرية أن يؤثر ترقب إعلان محفزات جديدة على أداء المؤشر الرئيسي ويقوده للاستمرار في أدائه العرضي، مع محاولة امتصاص تراجعات الأسهم القيادية التي ظهرت بنهاية جلسات الأسبوع الماضي ليستمر بين مستويات 10900 و11100 نقطة على المدى القصير.

 

وتراجع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 بنسبة 0.5% بختام تعاملات الأسبوع الماضي، عند مستوى 10996 نقطة، بينما ارتفع مؤشر EGX70 EWI بنسبة 2.1% ليستقر عند مستوى 2866 نقطة.

ورجح ياسر المصري، العضو المنتدب بشركة العربي الأفريقي لتداول الأوراق المالية، ظهور محاولات لتعويض خسائر المؤشر الرئيسى بجلسة اليوم وغدًا، على أن يستمر الأداء العرضى للمؤشر الرئيسي بين مستويات 10900 نقطة – 11100 نقطة.

ووجه المتعاملين إلى ضرورة انتظار وضوح الرؤية وانتهاء الحركة العرضية وظهور اتجاه صاعد أو هابط للسوق، ثم تكوين واتخاذ قرارات استثمارية، مشيرًا إلى أن الأفضل حاليًا هو الاتجاه إلى الأسهم ذات العائد المضمون أو “أسهم الكوبونات”.

وأوضح أن السوق المصري ليس كأسواق أخرى يمكنه التأثر بحركة أسعار الفائدة، موضحًا أن قرار الفيدرالي عادة ما يؤثر على الأسهم الأمريكية.

وارتفع مؤشر “EGX30 capped” بنسبة 0.4% مستقرَا عند مستوى 13501 نقطة، وصعد مؤشر EGX100 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.9% مستقرًا عند مستوى 3866 نقطة.

وقال محمد عسران، العضو المنتدب لشركة أرزان لتداول الأوراق المالية، إن جلسات الأسبوع الماضي شهدت نشاطاً فى أسهم المؤشر الثلاثيني خاصة جلسة نهاية الأسبوع بالتزامن مع تعديلات مؤشر “فوتسي”.

وذكر عسران أن الأداء العام للسوق مازال سلبيا، ورجح أن يشهد السوق أداء عرضيا مائلا للهبوط خلال جلسات الأسبوع الجارى، على أثر الملفات المفتوحة المتعلقة بالضرائب وتعديلات نظام التداول بالبورصة.

وذكر أن السياسات النقدية عالمياً، ما زالت هي المسيطرة على مصير أسواق المال، ولعبت البنوك المركزية دوراً أكبر خلال الوباء ما حافظ على الأنشطة الاقتصادية.

ورجح أن يتحرك المؤشر الثلاثيني بين مستويات 10700-11000 نقطة، بينما توقع أن يهبط المؤشر السبعيني 50 نقطة من المستويات الحالية.
وأشار عسران، إلى توقعات بانخفاض أحجام التداولات خلال الجلسات المقبلة نتيجة عدم حدوث أى تطور إيجابي في الملفات المفتوحة، ونصح المستثمرين بتقليل الشراء بالهامش “المارجن”.

وسجل السوق قيم تداولات 22.9 مليار جنيه بنهاية الأسبوع الماضي، من خلال تداول 2.4 مليار سهم، بتنفيذ 246 ألف عملية بيع وشراء، مقارنة بتداولات الأسبوع السابق التي بلغت قيمتها 21.6 مليار جنيه وكمية تداولات 2.4 مليار سهم، عبر 258 ألف عملية، ليستقر رأس المال السوقي للأسهم المقيدة عند مستوى 726.3 مليار جنيه.

وتحولت تعاملات الأجانب لتسجل صافي بيع بقيمة 214.9 مليون جنيه، بنسبة استحواذ 18.9% من عمليات البيع والشراء على الأسهم، واتجه العرب، نحو الشراء بصافي تعاملات بلغ 157.3 مليون جنيه، وبنسبة استحواذ 6.3% وذلك بعد استبعاد الصفقات.

واستحوذت الأسهم على 37.7% من تعاملات البورصة المصرية خلال الأسبوع الماضي، في حين مثلت قيمة تداول السندات نحو 62.3% من التعاملات.

منطقة إعلانية



نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2021/09/18/1461722