منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




فرص أقوى لـ”الأسمدة” العربية فى أمريكا اللاتينية


«البرازيل» تُراهن على العرب لتعزير نقص الأسمدة عالميًا من أكبر المنتجين


مع قلة المعروض من الأسمدة فى السوق العالمية خاصة من السوق الروسى، أكبر منتج ومُصدر فى العالم، يمكن أن تكون الدول العربية بديلاً لبعض المنتجات مثل النيتروجين والفوسفات، بعكس البوتاسيوم الذى لا يملكون منه الكثير، وستظل الفجوة فى المعروض كبيرة طالما استمرت الحرب الروسية الأوكرانية.

وفقًا للغرفة العربية البرازيلية، فإن استمرار الصراع بين روسيا وأوكرانيا أثر على التجارة الدولية لمنتجات عدة، ومنها الأسمدة النيتروجينية، وتعتمد البرازيل كثيرًا على المشتريات الأجنبية، حيث تستورد نحو 80% احتياجاتها السنوية.

ونمت صادرات مصر من الأسمدة إلى البرازيل فى العام الماضى بنسبة 200%، لتصعد إلى 235.6 مليون دولار مقابل 78.5 مليون دولار فى 2020.

نشرت الغرفة بيانًا فى البرازيل، قبل أيام، قالت فيه إنه يمكن للبلدان العربية توريد الأسمدة إليها، خاصة منتجات الفوسفات، إذ يُمكن الحصول عليها بسهولة أكبر حتى لا يستمر الاعتماد على روسيا.

أضافت: «لكن كلوريد البوتاسيوم هو الأكثر تعقيدًا، إذ أن روسيا وبيلاروسيا استحوذتا على ما يقرب من 70% من واردات البرازيل خلال العام الماضى».

قال المستشار المستقل بالغرفة، خوسيه فرانسيسكو دا كونا، إن الدول العربية يُمكنها أن تكون بديلاً لبعض المنتجات التى يوردونها بالفعل، مثل الفوسفور والنيتروجين واليوريا.

أوضح أن «العرب ليس لديهم إنتاج كبير من البوتاسيوم، لأنهم غير منتجين له حاليًا، لكن ما يُمكن أن يغير المسار بالنسبة لهم هو النيتروجين والفوسفات».

أضاف: «يمكن أن تحدث زيادة فى المشتريات من دول مثل السعودية لتعويض ما لن يتم استيراده من روسيا، وأيضًا المغرب».

وفقًا لمؤسسة البحوث الزراعية البرازيلية (إمبرابا)، تملك دولة المغرب نحو 70% من احتياطيات الفوسفور المعروفة فى العالم، وتخدم نحو 40% من الواردات إلى البرازيل.

مصادر: خطة لاستغلال اتفاقية «الميركسور» مع أمريكا الجنوبية

قالت مصادر فى شركات الأسمدة المصرية، إن السوق يملك فرصة كبيرة لزيادة التعاقدات التصديرية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع الاضطرابات العالمية التى نشأت فى السوق بسبب الحرب الروسية الأوكرانية.

أوضحت المصادر، أن نتائج الصادرات فى العام الماضى كانت إيجابية إلى حد كبير، ويمكن الاستفادة من الطلب المرتفع بأسواق عدة فى منطقة أمريكا الجنوبية، خاصة الدول التى وقعت على اتفاقية الميركسور مع مصر.

أضافت أن البرازيل تواجه مُشكلة أخرى مع سوق بيلاروسيا، كثانى أكبر مورد للأسمدة إليها بعد روسيا، إذ تفرض دولة ليتوانيا حصارًا على الشحنات التى تمر عبرها إلى البرازيل.

وقعت مصر اتفاقية تجارة حرة تفضيلية مع السوق المشتركة (ميركسور) مع 4 دول أخرى فى أمريكا الجنوبية عام 2010، وهى (الأرجنتين، والبرازيل، وباراجواى، وأوروجواى)، وانضمت فنزويلا لاحقًا.

تُتيح الاتفاقية امتيازات تفضيلية للصادرات المصرية لدخول أسواق أمريكا اللاتينية وخفض تكلفة الواردات المصرية من دول أمريكا اللاتينية مثل السكر واللحوم وزيت الصويا.

تهدف الاتفاقية إلى خفض الرسوم الجمركية بأكثر من 90% بين مصر ودول الميركسور وإلغاء الرسوم الجمركية على السلع الزراعية، إلى جانب إيجاد حلول لقضايا قواعد المنشأ والضمانات التفضيلية وتعزيز التعاون فى مجالات الاستثمار والخدمات وغيرها، وبدأت المرحلة الأولى منها فى سبتمبر 2017.

قالت الغرفة فى بيانها، إن السعودية من أقوى بائعى منتجات النيتروجين، بينما تنتج قطر الكبريت واليوريا، بخلاف الإنتاج الذى يخرج من مصر والأردن، وقالت وزيرة الزراعة والثروة الحيوانية والإمدادات الغذائية البرازيلية، تيريزا كريستينا، إن البرازيل لديها ما يكفى من الأسمدة حتى أكتوبر المقبل، لذا فإن الأسمدة اللازمة مضمونة بالفعل لمحصول الصيف، لكن ما بعد ذلك نشعر بالقلق حول عمليات التوريد.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

نرشح لك


https://www.alborsanews.com/2022/03/16/1520423