منطقة إعلانية




منطقة إعلانية




تراجع أسعار النفط وسط مخاوف اقتصادية عالمية ودولار قوى


تراجعت أسعار النفط ما يتجاوز 1% فى تعاملات اليوم الثلاثاء، لتواصل الانخفاضات الحادة فى اليوم السابق، حيث أدت عمليات الإغلاق بسبب فيروس كورونا فى الصين، أكبر مستورد للنفط، وقوة الدولار ومخاطر الركود المتزايد إلى تعزيز المخاوف بشأن توقعات الطلب العالمى.

وتراجع خام برنت 1.31 دولار ما يعادل 1.2% ليصل إلى 104.63 دولار للبرميل، بعد أن تراجع إلى 103.19 دولار.

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأمريكى 1.25 دولار ما يعادل 1.2% ليصل إلى 101.84 دولار للبرميل، بعد أن وصل إلى أدنى مستوى له خلال اليوم عند 100.44 دولار.

وسجل كلا الخامين القياسيين أكبر انخفاض يومى بالنسبة المئوية منذ مارس الماضى، يوم الاثنين، حيث انخفضا بنسبة 5% ليصلا إلى 6% منذ مارس 2022.

وعكس الانخفاض فى أسعار النفط الاتجاهات السائدة فى الأسواق المالية العالمية حيث تخلى المستثمرون عن الأصول ذات المخاطر العالية وسط مخاوف بشأن ارتفاع أسعار الفائدة وتأثيرها على النمو الاقتصادى.

واستقر الدولار ليقترب من أعلى مستوى له فى 20 عامًا، ما جعل النفط أكثر تكلفة لحاملى العملات الأخرى.

وقال وارن باترسون، رئيس أبحاث السلع لدى “آى إن جى” فى الصين: “لا يدعم وضع فيروس كورونا فى الصين، وارتفاع حالات الإصابة ومخاطر الركود المتزايدة، الأصول المحفوفة بالمخاطر”.

وأظهرت أحدث البيانات أن نمو الصادرات الصينية قد تباطأ إلى رقم واحد، وهو الأضعف منذ ما يقرب من عامين، حيث وسعت البلاد من عمليات الإغلاق للحد من انتشار الفيروس.

وقال مصدر بالاتحاد الأوروبى إن نسخة جديدة، تجرى صياغتها حاليًا، قد تُسقط الحظر المفروض على ناقلات الاتحاد الأوروبى التى تحمل النفط الروسى، بعد ضغوط من قبل اليونان وقبرص ومالطا.

وقال باترسون: “من الواضح أن أعضاء الاتحاد الأوروبى يكافحون من أجل التوصل إلى اتفاق يشير إلى أننا قد نشهد مزيدًا من التخفيف من حزمة العقوبات المقترحة”.

وتستجيب الأسواق المالية للمخاوف من أن بعض الاقتصادات الأوروبية قد تعانى من تعثر فى حال تم الحد من واردات النفط الروسية بشكل أكبر، أو فى حال جاءت استجابة روسيا بوقف إمدادات الغاز.

وأفادت رويترز أن المسؤولين الألمان يستعدون بهدوء لأى توقف مفاجئ فى إمدادات الغاز الروسى بحزمة طارئة قد تشمل السيطرة على شركات مهمة.

وقال خبير اقتصادى كبير، فى مقابلة نشرت اليوم الثلاثاء، إن وقف إمدادات الغاز الروسى إلى ألمانيا سيؤدى إلى ركود عميق وسيكلف نصف مليون وظيفة.

كما كررت المجر موقفها المتمثل فى أنها لن تقبل جولة جديدة من العقوبات المقترحة على روسيا حتى تتم معالجة مخاوفها.

وأظهر استطلاع أولى لرويترز للبيانات الأسبوعية، يوم الاثنين الماضى، تراجع مخزونات الخام والمقطرات والبنزين فى الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضى.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://www.alborsanews.com/2022/05/10/1538106