“صافولا للأغذية” تخطط لزراعة 11 ألف فدان بـ”بنجر السكر” خلال 3 سنوات


تعتزم شركة صافولا للأغذية زيادة مساحة زراعات بنجر السكر التابعة للشركة بإضافة 11 ألف فدان خلال الثلاث سنوات المقبلة.

قال حسن سامح الرئيس التنفيذى لشركة صافولا أن الشركة لا تهتم كثيرًا فى الوقت الحالي بالشق الزراعي، ولديها تجربة زراعية واحدة في مصر، من خلال شراء 20 ألف فدان تعمل على استصلاحها فى منطقة غرب المنيا، وبالفعل استصلحت منها 9 آلاف فدان، ويتبقى نحو 11 ألف فدان يجري دراسة الاستثمار فيها حاليًا.

أوضح أن أراضي الشركة في غرب المنيا تُزرع بمحصول بنجر السكر لخدمة 10% من احتياجات مصنع السكر التابع للشركة فى منطقة النوبارية تحت العلامة التجارية “الأسرة”، وتنوى التوسع فيه زراعة المحصول في الفترة المقبلة من خلال المساحات التى سيتم استصلاحها فى المستقبل.

تابع حسن أن “صافولا” تسعى لاستصلاح المساحة المتبقية من الأرض التابعة لها غرب المنيا خلال 3 سنوات على أقصى تقدير، وتصل طاقة المصنع في النوبارية نحو 200 ألف طن سنويًا.

وتُصدر الشركة السكر من منتجات المصنع التابع لها في منطقة العين السخنة، ويعتمد بالدرجة الأولى على تكرير السكر المستورد، ولا يتم تصدير أى كميات من المنتج المحلى حاليًا، وينتج مصنع “السخنة” نحو 400 ألف طن، وأغلبها يتوجه نحو الأسواق القريبة خاصة فى أفريقيا، وتصل الطاقة القصوى للمصنع إلى 750 ألف طن.

قال حسن إن القطاع الغذائي تعرض لهزات كبيرة العامين الماضيين، بالتحديد منذ أن بدأت أزمة تفشي فيروس كورونا، لكن الخطط الاستثمارية للشركة تمشى بخطى ثابتة، والشركة تسعى دائمًا لتخفيض تكاليف الإنتاج في حدود المتاح.

أوضح حسن أن الشركة رفعت أسعار منتجاتها منذ بدء تفشي فيروس كورونا مرورًا بأزمة الغزو الروسي في أوكرانيا، بنحو 35% فقط، بعد قفزات أسعار الخامات التي تستورد منها الشركة أكثر من 80% من الاحتياجات، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار الطاقة.

أضاف أن تطبيق الزيادات السعرية لا تقرها الشركة منفردة، فيجب أن اشتراك الدولة فيها، والشركة لديها مسئولية مجتمعية بخصوص أسعار لسلع، وتحاول امتصاص التكاليف المرتفعة للمحافظة على السوق والمستهلكين.

أشار حسن، إلي التغيرات التي طرأت على الساحة العالمية لأسواق الشحن، فارتفعت أسعار شحن الحاويات أكثر من10 مرات تقريبًا منذ انتشار كورونا، لكن أسعار شحن بضائع خام الزيت “بالك” مثلًا لم ترتفع بالقدر نفسه، ومؤخرًا العكس هو ما يحدث، تنخفض نسبيًا أسعار شحن الحاويات لكن “البالك” ترتفع.

وأوضح حسن أن التوسع فى زراعة المحاصيل الزيتية يحتاج إلى تغيير في السياسة الزراعية للدولة، وفي الفترة الأخيرة منذ الغزو الروسى زاد وعي الدولة تجاه هذه المحاصيل، وتنتج الشركة نحو 400 ألف طن سنويًا من الزيوت، أغلبها يُسوق في السوق المحلي وجزء صغير منها يتجه لأسواق التصدير.

قال حسن، إن الشركة رصدت أكثر من مليار جنيه استثمارات في شركة المصرية البلجيكية، منها نحو 630 مليون جنيه هى قيمة الاستحواذ عليها، تم قبل شهرين تقريبًا، والقيمة المتبقية تخص الاستثمارات المستقبلية بالشركة.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://www.alborsanews.com/2022/08/24/1570439