وزير المالية: توسيع نطاق “الموازنة التشاركية” بالمحافظات لتعكس أولويات المواطنين


قال الدكتور محمد معيط وزير المالية إن “الموازنة التشاركية” تهدف إلى ترسيخ المشاركة المجتمعية في السياسة المالية للدولة وتعزيز مبادئ الشفافية والحوكمة والتواصل المجتمعي.

وأضاف الوزير، خلال إطلاق “الموازنة التشاركية” بمحافظة الفيوم، اليوم، أن الوزارة تحرص على توسيع نطاق مبادرة “الموازنة التشاركية” بمختلف المحافظات بالتعاون مع الجهات المعنية، حتى تعكس الموازنة عند إعدادها أولويات المواطنين ومشاركتهم في صنعها.

وأشار إلى رفع الوعي بأهم خطط الحكومة والسياسة المالية لوزارة المالية حتى يصبح المواطن شريكا أصيلا في صنع القرارات خلال عملية إعداد الموازنة.

ولفت إلى أن الوزارة تعمل على إشراك المواطن في عملية إعداد الموازنة واتخاذ القرار من خلال مبادرة “الموازنة التشاركية”، والتي تهدف إلى تحسين كفاءة الإنفاق العام من خلال التعاون وخلق حلقة وصل بين المواطنين والجهات المعنية الحكومية وغير الحكومية.

وأوضح أنه خلال العام المالي الماضي المنتهي بنهاية يونيو 2022، سجلنا أعلى معدل نمو منذ عام 2008 بنسبة 6.6% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنة بمتوسط عالمي 3.2% للاقتصادات الناشئة.

وأشار إلى تحقيق فائض أولي للعام الخامس على التوالي بقيمة 100 مليار جنيه وبنسبة 1.3% من الناتج المحلي، وبذلك تكون مصر واحدة من الدول القليلة من الاقتصادات الناشئة التي حققت فائضا أوليا في العام المالي الماضي 2021-2022.

ولفت إلى أن معدل الدين للناتج المحلي انخفض من 103% في يونيو 2017 إلى 87.2% في يونيو 2022، مقارنة بنسبة مديونية حكومية عالمية 99% من الناتج المحلي العالمي، كما تراجع معدل الدين أيضا بنحو 15.6% للناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة من «2016-2022» مقارنة بزيادة 19.5% بالدول الناشئة، ونستهدف خفض معدل الدين للناتج المحلى إلى 75% بحلول عام 2026.

وأضاف أن 77% من المديونية الحكومية «محلية» لمؤسسات وأفراد في مصر و23% فقط «خارجية» بالعملة الصعبة، وأن المديونية الخارجية لأجهزة الموازنة استقرت عند 81.4 مليار دولار في يونيو 2022 بنسبة 19.2% من الناتج المحلي مقارنة بـ81.3 مليار دولار في يونيو 2021، علمًا بأن هذه المديونية طويلة الأجل بمتوسط 12 عامًا وتكلفة تقل عن 6%.

وقال الوزير، إن حجم الاقتصاد المصري تضاعف ثلاث مرات خلال الست سنوات الماضية، بمعدلات تفوق معدلات مديونية الحكومة، على نحو يعكس نجاح الحكومة في توجيه التمويلات التنموية إلى استثمارات حقيقية، ومشروعات ومبادرات ذات جدوى أسهمت في تحسين البنية التحتية بشكل غير مسبوق بات أكثر جذبا وتحفيزا لاستثمارات القطاع الخاص بما يساعد في دفع النشاط الاقتصادي.

لمتابعة الاخبار اولا بأول اضغط للاشتراك فى النسخة الورقية او الالكترونية من جريدة البورصة

منطقة إعلانية

https://www.alborsanews.com/2022/09/03/1573357